المغرب طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا
آخر تحديث GMT10:25:09
 لبنان اليوم -

المغرب.. طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المغرب.. طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا

ميناء طنجة شمالي المغرب
أبوظبي- العراق اليوم

حرص المغرب على تعزيز حضوره في إفريقيا، خلال السنوات الأخيرة، سواء بإقامة شراكات اقتصادية قوية مع بلدان "القارة السمراء"، أو عبر العودة إلى الاتحاد الأفريقي بعد عقود من الانسحاب بسبب موقف الهيئة من قضية الصحراء.

وبحسب بيانات اقتصادية، فإن المغرب هو أول مستثمر بمنطقة غرب إفريقيا، في الوقت الحالي، كما أن المملكة هي ثاني مستثمر في القارة، بشكل عام، بعد جنوب إفريقيا.

أما صادرات المغرب نحو القارة فارتفعت بنسبة 13 في المئة، على أساس سنوي، في الفترة ما بين 2007 و2017، لتصل إلى 22.1 مليار درهم أي ما يقارب 2.3 ملياري دولار، وما زالت الرباط تراهن على المزيد في القارة التي تسجل أعلى معدلات النمو الاقتصادي في العالم.

وعاد الحديث، مؤخرا، بشأن شراكات الرباط الاقتصادية مع دول القارة، عقب استقبال وفد اقتصادي من جنوب إفريقيا في المغرب.

ويأتي هذا التقارب الاقتصادي مع جنوب إفريقيا ضمن "استراتيجية الرباط" التي تبلورت خلال السنوات الأخيرة،.

ففي مطلع 2018، وقع المغرب ونيجيريا اتفاقا لمد أنبوب من الغاز بينهما، على الرغم من وجود خلافات سياسية بين البلدين.

وجرى التوقيع خلال زيارة أجراها العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى نيجيريا والتقى الرئيس محمد بخاري الذي تتبنى بلاده موقفا مختلفا عن المغرب، إزاء قضية الصحراء.

ويرى متابعون أن المغرب أحدث منعطفا في سياسته الخارجية تجاه أفريقيا، على مستويين اثنين؛ أولهما سياسي من خلال العودة إلى الاتحاد الأفريقي، والتراجع عن سياسة المقعد الفارغ منذ سنة 1984.

أما المستوى الثاني؛ فهو تعزيز العلاقة مع الشركاء الاقتصاديين في القارة، حتى وإن لم تكن مواقفهم داعمة للرباط في قضية الصحراء.

ويرى أصحاب هذه النظرية أن من شأن الروابط الاقتصادية أن تضمن تأثيرا مستقبليا، وربما يحين الوقت، عندها، لتقارب سياسي أكبر، تحت "مظلة المصالح".

وتنشط شركات مغربية في عدد كبير من دول القارة الإفريقية، من خلال قطاعات متنوعة كالبناء والبنوك والتأمينات، ويستفيد المغرب من التقارب الثقافي مع هذه الدول التي خضع الكثير منها للاستعمار الفرنسي.

ويقدم المغرب نفسه بمثابة بوابة أفريقية صوب أوروبا، مستفيدا من الموقع الجغرافي القريب، إذ لا تبعد المملكة عن سواحل إسبانيا سوى 14 كيلومترا، وتعمل المملكة على تعزيز شبكتها من النقل صوب الجوار.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا المغرب طموح متزايد لتعزيز الحضور في أفريقيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 22:52 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon