إسرائيل تُغرِّم سيدتيْن حثَّتا لورد على مقاطعة حفلة في تل أبيب
آخر تحديث GMT07:40:25
 لبنان اليوم -

إسرائيل تُغرِّم سيدتيْن حثَّتا لورد على مقاطعة حفلة في تل أبيب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسرائيل تُغرِّم سيدتيْن حثَّتا لورد على مقاطعة حفلة في تل أبيب

حفلة نجمة البوب لورد
القدس المحتلة - العرب اليوم

حَكَمَت محكمة إسرائيلية على سيدتين من نيوزيلندا بدفع تعويضات عن إلحاق الضرر بالرعاية الفنية لثلاثة مراهقين إسرائيليين، بعد أن تسببتا في إلغاء حفلة نجمة البوب لورد، المخطط لها في تل أبيب، وقضت القاضية، ميريت فوهرر، بأن جوستين ساكس وناديا أبوشنب، من نيوزيلندا يجب أن تدفعا تعويضات للمراهقين الإسرائيليين، شوشانا شتاينباخ، وأيليت ورتزل، وأهوا فروغل، إذ بلغ مجموع التعوض أكثر من 18 ألف دولار نيوزيلندي، لكتابة رسالة تحث النجمة على إلغاء حفلتها الموسيقية في تل أبيب.

إلحقاق الضرر بالرفاهية الفنية
ويعتقد بأن هذا هو أول استخدام فعال للقانون الإسرائيلي لعام 2011 الذي يسمح بدعاوى مدنية لكل من يشجع على مقاطعة إسرائيل، وادعى المراهقون الإسرائيليون أن "رفاهيتهم الفنية" تضررت بسبب الإلغاء، وأنهم عانوا من "ضرر لاسمهم الطيب كإسرائيليين ويهود".

ولم يتضح بعد ما إذا كان أصحاب المطالبات سيكونون قادرين على جمع الأموال، وقال خبراء قانونيون إن الحكم لم يكن قابلا للإنفاذ تلقائيا بموجب قانون نيوزيلندا، ومن غير المرجح أن تتعرض السيدتان لإجبار على دفع تعويضات، لأنهما لم تكونا في إسرائيل، عندما كتبت الرسالة المفتوحة ولم تشاركا في عملية المحكمة بأي شكل من الأشكال.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية النيوزيلندية إن الأمر متروك للمحاكم النيوزيلندية لتقرير ما إذا كانت المطالبة بالتعويض قابلة للتنفيذ.

لورد تلغي الحفلة بعد الرسالة
ألغت نجمة البوب النيوزيلندية لورد في ديسمبر/ كانون الأول 2017، الحفلة المزمعة لها في يونيو / حزيران 2018 في تل أبيب، بعد حملة إعلامية اجتماعية أثارها خطاب مفتوح من ساكس وأبو شنب.

وقالت الدعوى القضائية إن رد لورد عبر "تويتر" بعد تلقي الرسالة أظهر أن قرارها تأثر بشكل مباشر بالنداء النيوزيلندي.
وكتب لورد في ذلك الوقت قائلة "لقد أجريت الكثير من المناقشات مع أشخاص يحملون العديد من الآراء، وأعتقد بأن القرار الصحيح في هذا الوقت هو إلغاء العرض".
وقالت نيتسانا دارشان ليتنر، رئيسة منظمة "شورات هادن" غير الحكومية، التي رفعت الدعوى: "هذا القرار يوضح أن أي شخص يدعو إلى المقاطعة ضد دولة إسرائيل قد يجد نفسه مسؤولا عن الأضرار، ويحتاج إلى دفع تعويضات للمتضررين من جراء دعوة المقاطعة، إذا كانوا في إسرائيل أو خارجها"، مضيفة: "سنفرض هذا الحكم في نيوزيلندا ونلاحق حساباتهم المصرفية حتى يتم تنفيذ الحكم".

السيدتان تصدران بيانا
قالت ساكس وأبوشنب في بيان مشترك الجمعة، إنهما تلقتا عروض مساعدات مالية من جميع أنحاء العالم للمساعدة في دفع التعويضات، لكن ليست لديها نية للقيام بذلك، وبدلا من ذلك، بدأت النساء بجمع تمويل جماعي لجمع الأموال لمؤسسة الصحة النفسية في قطاع غزة.

وجاء في البيان الخاص بهما: "لقد كانت نصيحتنا من الخبراء القانونيين النيوزيلنديين واضحة: ليس لإسرائيل الحق في مراقبة الآراء السياسية للناس في جميع أنحاء العالم، كما أنهم ما زالوا يعتقدون بأن هذا هو العمل الذي يتمثل الهدف الوحيد منه في ترهيب منتقدي إسرائيل.. لقد اتصلنا بالأشخاص المعنيين في حكومتنا على أمل أن يوضحوا أن نيوزيلندا لن تقف مكتوفة الأيدي للسماح لإسرائيل بمحاولة التنمر على مواطنيها"، وفي الوقت الذي بدأت فيه الدعوة إلى المقاطعة، قالت لورد إنها تلقت "عددا كبيرا من الرسائل في ما يتعلق بهذه القضية".

كتبت ساكس وأبوشنب في رسالتهما المفتوحة: "عزيزي لورد، نحن شابتان في أوطواروا، يهودية، وفلسطينية، اليوم يقف ملايين الأشخاص ضد سياسات الحكومة الإسرائيلية القمعية والتطهير العرقي وانتهاكات حقوق الإنسان والاحتلال والفصل العنصري، وكجزء من هذا الكفاح، نعتقد بأن المقاطعة الاقتصادية والفكرية والفنية هي وسيلة فعالة للتحدث ضد هذه الجرائم. وعمل ذلك بفعالية ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ونأمل أن ينجح مرة أخرى. يمكننا لعب دور مهم في تحدي الظلم اليوم. نحثك على التصرف بروح من النيوزيلنديين التقدميين".

وبدأت المقاطعة الثقافية لإسرائيل من خلال حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقودها السلطة الفلسطينية في عام 2005، واكتسبت زخما خلال الأعوام الأخيرة حتى لو بقي تأثيرها الاقتصادي ضئيلا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تُغرِّم سيدتيْن حثَّتا لورد على مقاطعة حفلة في تل أبيب إسرائيل تُغرِّم سيدتيْن حثَّتا لورد على مقاطعة حفلة في تل أبيب



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 21:46 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان
 لبنان اليوم - شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 17:45 2014 الأحد ,13 إبريل / نيسان

أُجسِّد دور شاب عصامي في "الأخوة"

GMT 03:39 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

قبرص رفاهية المتعة وعبق التاريخ في مكان واحد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon