الأردنيون يرون أن التنمية المستدامة مسؤولية الحكومة وحدها
آخر تحديث GMT00:00:01
 لبنان اليوم -

الأردنيون يرون أن التنمية المستدامة مسؤولية الحكومة وحدها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأردنيون يرون أن التنمية المستدامة مسؤولية الحكومة وحدها

المواطنين الأردنيون
الأردن ـ العرب اليوم

أظهر تقرير صدر حديثاً أن الديناميكيات المحددة لمشاركة أصحاب المصلحة المتعددين في عملية تنفيذ ومراقبة خطة التنمية المستدامة للعام 2030، ما تزال قيد التشكل في بعض البلدان العربية، ومن بينها الأردن، حيث يجري العمل على وضع خطط تنفيذية أكثر تفصيلاً.

وأشار التقرير، الذي أعدته الباحثة الأولى في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية (EDA) الدكتورة ماري لومي، إلى أن "هناك اعتقاداً واسع الانتشار في الأردن، بأن تنفيذ الأهداف هو مهمة الحكومة بمفردها، لكن الإصلاحات الناجحة تتطلب التزام جميع أصحاب المصلحة، بمن فيها القطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمواطنون من أجل القيام بدورهم في تلك العملية".

ولفت التقرير، الذي حمل عنوان "تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والتجارب المبكرة في المنطقة العربية"، إلى أن "البلدان العربية، ومن بينها الأردن، التي قد شاركت معلومات حول جهود التنفيذ المبكرة لجدول أعمال العام 2030، أظهرت درجة عالية من الالتزام الطموح لمواءمة استراتيجيات التنمية وأطر السياسات مع جدول الأعمال وأهداف التنمية المستدامة الخاصة بها".

وقامت لومي، التي تقود برنامج الأبحاث، الذي تنفذه جمعية الإمارات للغوص حول الطاقة وتغير المناخ والتنمية المستدامة، بدراسة تجارب خمس دول عربية هي (الأردن، ومصر، والمغرب، والإمارات العربية المتحدة، وقطر)، في تنفيذها لخطة التنمية المستدامة للعام 2030 مع دخول عامها الثالث في التنفيذ، بهدف الاطلاع والاستفادة من تلك التجارب.

وبين التقرير، أن "هناك عدداً من القواسم المشتركة بين البلدان التي تمت دراستها، بما في ذلك الحاجة إلى مزيد من الاهتمام لتجميع البيانات وإنشاء آليات مراقبة ومتابعة قوية، وهي ذات التوصية الصادرة عن تقرير التنمية المستدامة العربية للعام 2015 الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)".

وأضاف: "كما توجد أوجه تكامل واضحة بين الدول العربية حول تعزيز التعاون في مجال التمويل والتكنولوجيا - وهو مجال آخر ذي أولوية لتعزيز الحكم الإقليمي".

وقال إن "هناك عدداً من المجالات والمهام التي يمكن أن تتعاون فيها مجموعة أوسع من أصحاب المصلحة على تعزيز تنفيذ خطة العام 2030 عبر المنطقة العربية، من خلال التنسيق بين المؤسسات الإقليمية لإدارة المعارف وبناء القدرات".

وأوصى من أجل الوصول إلى تلك الغاية، بضرورة "توفير مساعدة تنفيذية مستهدفة للبلدان المعرضة لخطر عكس مكاسب التنمية المستدامة، وحتى الآن هناك دور واضح وعاجل للتعاون الإقليمي العملي حول المراقبة الوطنية لخطة العام 2030".

ومن المتوقع أن تقوم الدول التي ستقدم تقارير المراجعة الوطنية الطوعية للمرة الأولى في العام 2018 (البحرين ولبنان والمملكة العربية السعودية وفلسطين والسودان والإمارات) بالبدء في عمليات التنسيق لتقديمها، ومع ذلك، فإن "ما يثير القلق هو البلدان التي لم تشر بعد إلى المشاركة وهي تعاني من الصراع وعدم الاستقرار، بما في ذلك العراق وليبيا وسورية واليمن".

وزاد: "بينما قد يبدو التخطيط السياسي الطويل الأجل في هذه البلدان أقل أهمية، إلا أن هذه البلدان بالتحديد هي التي ستستفيد من دعم بناء القدرات التقنية من نظرائها الإقليميين لضمان انخراطها في التنمية المستدامة، ولذلك يجب أن يكون التركيز على تحديد الفرص لدعم الإنجاز على أهداف التنمية المستدامة ذات الأولوية الأعلى، وحكمها الداخلي، إن أمكن".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردنيون يرون أن التنمية المستدامة مسؤولية الحكومة وحدها الأردنيون يرون أن التنمية المستدامة مسؤولية الحكومة وحدها



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 19:11 2022 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

إطلالات رمضانية مُستوحاة من هند صبري

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب "متشابه القرآن"

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:57 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل معلول يعتذر للشعب السوري ويحسم مستقبله

GMT 10:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بلاك نايت RX-8" النسخة الوحيدة في العالم

GMT 17:44 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

الميموني يعود مجددًا للمغرب التطواني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon