علماء يتوصلون إلى طريقة بسيطة لـالاستماع إلى الدجاج
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

علماء يتوصلون إلى طريقة بسيطة لـ"الاستماع" إلى الدجاج

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - علماء يتوصلون إلى طريقة بسيطة لـ"الاستماع" إلى الدجاج

علماء يتوصلون إلى طريقة بسيطة لـ"الاستماع" إلى الدجاج
لندن - لبنان اليوم

توصل فريق بحثي بريطاني إلى طريقة بسيطة ومنخفضة التكلفة تمكّن مربي الدواجن عند الاستماع إلى الكتاكيت من معرفة وجود مشكلة تعاني منها. وفي تربية الدجاج التجارية، تُربَّى آلاف الكتاكيت حديثة الفقس على دفعات. وخلال الدراسة جمع فريق من علماء رعاية الحيوانات والسلوك من جميع أنحاء المملكة المتحدة تسجيلات صوتية في 12 قطيعاً نموذجياً من 25 ألف كتكوت، ليخلصوا من تحليلها إلى طريقة سهلة وبسيطة أُعلن عنها أمس في دراسة نشرت بدورية «جورنال أوف رويال سوسيتي إنترفيس»، لمساعدة المزارع على فصل أصوات الاستغاثة عن الأصوات الأخرى.والمعتاد أن الكتاكيت عندما تكون في وضع غير مريح، فإنها تصدر نداءات استغاثة عالية ومميزة، وفي هذه الدراسة أظهر الباحثون أنه يمكن تمييز هذه النداءات بوضوح عن الضوضاء الأخرى، مثل الأصوات المنتظمة في المزرعة وأصوات الآلات الزراعية المحيطة.

وتقول الدكتورة كاثرين هيربورن، المحاضرة في علم وظائف الأعضاء والسلوك بجامعة بليموث، والباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: «الكتاكيت في أول يوم لها في الحظيرة، تصدر جميعها نداء استغاثة لأنها في محيط غريب، ولكن بعد ذلك تتعلم أين تجد الطعام والماء والاستقرار في هذا العالم الجديد، لذلك إذا كان المزارع لا يزال يسمع كثيراً من نداءات الاستغاثة بعد بضعة أيام، فقد تكون علامة على وجود شيء خاطئ. ومع إنتاج أكثر من 50 مليار طائر كل عام، فإن توفير أدوات التدخلات البسيطة في الوقت المناسب يمكن أن تكون له آثار كبيرة على الإنتاجية والجودة».وتضيف لوسي آشر، أستاذة المعلوماتية لسلوك الحيوانات في جامعة نيوكاسل والباحثة المشاركة بالدراسة: «من خلال تحليل نداءات الاستغاثة التي تطلقها الكتاكيت في الأيام القليلة الأولى من حياتها، يبدو أننا قادرون على التنبؤ بالوزن المكتسب وعدد الوفيات في القطيع كله طوال الحياة، وهذا يعني أنه يمكن أن تكون لدينا أداة قوية للغاية لتوفير بيئة جيدة للدجاج».وتضمنت الطريقة المستخدمة في البحث قياس «الطيف الإنتروبي» في البيئة الصوتية، حيث يشير هذا المصطلح علمياً إلى قياس درجة الاضطراب في النظام، وهي قيمة تصف كيف يمكن أن يختلف الصوت من ملاحظة نغمية واضحة إلى ضوضاء بيضاء خافته.
 

قد يهمك ايضا  

ألمانيا تبتكر تقنية جديدة لتحديد جنس الكتكوت داخل البيضة 

بائع يلون الكتاكيت ويبيعها فى أكياس بلاستيك مغلقة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يتوصلون إلى طريقة بسيطة لـالاستماع إلى الدجاج علماء يتوصلون إلى طريقة بسيطة لـالاستماع إلى الدجاج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon