العاصمة المكسيكية تستنفد مواردها مِن المياه العذبة قريبًا
آخر تحديث GMT08:15:21
 لبنان اليوم -

العاصمة المكسيكية تستنفد مواردها مِن المياه العذبة قريبًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العاصمة المكسيكية تستنفد مواردها مِن المياه العذبة قريبًا

العاصمة المكسيكية تستنفد مواردها مِن المياه العذبة
مكسيكو - العرب اليوم

تتوقّع الإحصائيات بأنّ العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، ستستنفد مواردها من المياه العذبة قريبا، وهذه الأزمة تفاقم جميع المشكلات التي تعاني منها المدينة بالفعل، بدايةً من مشكلة طفح مياه الصرف الصحي، والهبوط الأرضي، وصولا إلى الزلازل.

وتعد العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، واحدة من أكبر المدن في العالم، ويبلغ تعداد سكانها نحو 21 مليون نسمة، ويصل إلى 27 مليون نسمة إذا شمل التعداد المناطق الواقعة على مشارفها، ويتركز 20 في المائة من سكان المكسيك في العاصمة، وحسب تقديرات حكومية سيزيد عدد سكان المدينة ويصل إلى 30 مليون نسمة بحلول عام 2030.

وفرضت الكثافة السكانية المرتفعة على مدينة مكسيكو سيتي الكثير من التحديات، مِن بينها تزايد الضغط على إمدادات المياه، إذ أصبحت شبكة إمداد المياه في المدينة على وشك الانهيار، كما أن مخزون المياه الجوفية في المدينة يتعرض للاستنزاف، ولو استمر مخزون المياه في التناقص على هذا المنوال فمن المتوقع أن ينضب في غضون 30 عاما.

وبالنظر إلى عدد السكان الذين ستطالهم تداعيات نضوب المياه الجوفية في المدينة فإن هذا يعني أن أكبر أزمة مياه في العالم قد تنفجر قريبا على عتبات الولايات المتحدة الأميركية.تقع مدينة مكسيكو سيتي على ارتفاع ألفي متر فوق مستوى سطح البحر، وتهطل على المدينة أمطار غزيرة.

وفي الموسم المطير، بين شهري يونيو/ حزيران، وسبتمبر/ أيلول، كثيرا ما تضرب المدينة الفيضانات العنيفة.ومن المتوقع أن تشتد حدة الفيضانات مستقبلا، إذ ربطت دراسات بين تزايد التقلبات الجوية وبين التغير المناخي، لكن تدفق الماء المنهمر على البلاد يسبب الكثير من المشكلات، منها على سبيل المثال الشلل المروري عندما تغمر الشوارع المياه، بالإضافة إلى أن البنية التحتية متهالكة، فقد تؤدي الفيضانات الخاطفة التي تجتاح البلاد إلى طفح مياه الصرف الصحي، وانفجار أنابيب الصرف، وغرق الشوارع والمنازل بالمياه الملوثة.

ولا شك أنّ السكان الأكثر فقرا هم الأكثر تضررا، لأن شبكة توزيع المياه لا تصل إلى بعض المناطق المعدمة من المدينة، وهذا يعني أن سكانها يضطرون إلى شراء المياه ويدفعون المال نظير كل لتر.ويقول أرنولدو ماتوس كرامر، مدير مشروع 100 مدينة قادرة على الصمود في مواجهة التحديات في مدينة مكسيكو سيتي، والذي تنظمه مؤسسة روكفيلر الخيرية، إن هذه الطريقة هي الأعلى كلفة للوصول إلى المياه، ويتابع أن "الطرق التي يحصل بها الناس على المياه تحتاج إلى إعادة نظر، لأن تأمين وصول الناس إلى المياه ليس امتيازا، إنما هو حق من حقوق الإنسان".

وتنقل الشاحنات المياه لسكان منطقة سوتشيميلكو في أقصى جنوب مدينة مكسيكو سيتي مرتين أسبوعيا، ثم تحمل الحمير عبوات المياه إلى منازلهم.ولم تعد المياه تكفي لسد احتياجات المزاعين لري الأراضي وغسل المحاصيل.

وفي أعقاب موجات جفاف شديدة تعرضت لها البلاد، جفت الآبار والعيون التي كانوا يعتمدون عليها في الزراعة، وأصبح المزارعون يغسلون خضراواتهم بالمياه المعالجة في القنوات التي كانت تتدفق فيها في ما مضى مياه الينابيع الطبيعية.

ويؤثّر الهبوط الأرضي أيضا على البنية التحتية فوق الأرض وتحتها، وهذا يعني أنه يضر بالأنابيب التي تنقل المياه إلى الناس، وتلك التي يتخلصون من فضلاتهم من خلالها.

وساءت جودة مياه القنوات أيضا بسبب أساليب البناء غير القانونية جنوب مدينة مكسيكو سيتي، مثل إقامة منازل عشوائية عن طريق ردم أجزاء من البحيرات أو قنوات المياه العذبة، وتضطر هيئة المياه في المدينة لإعادة ملء القنوات بين الحين والآخر بمياه معالجة أو مياه صرف صحي معاد تدويرها.​

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العاصمة المكسيكية تستنفد مواردها مِن المياه العذبة قريبًا العاصمة المكسيكية تستنفد مواردها مِن المياه العذبة قريبًا



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 19:11 2022 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

إطلالات رمضانية مُستوحاة من هند صبري

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب "متشابه القرآن"

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:57 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل معلول يعتذر للشعب السوري ويحسم مستقبله

GMT 10:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بلاك نايت RX-8" النسخة الوحيدة في العالم

GMT 17:44 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

الميموني يعود مجددًا للمغرب التطواني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon