انترسيبت تفضح رويترز وتكشف كيف بيانات المهاجرين للشرطة الأميركية
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

"انترسيبت" تفضح "رويترز" وتكشف كيف بيانات المهاجرين للشرطة الأميركية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "انترسيبت" تفضح "رويترز" وتكشف كيف بيانات المهاجرين للشرطة الأميركية

الشرطة الأميركية
واشنطن ـ العرب اليوم

تواجه مؤسسة طومسون "رويترز" أزمة شديدة بسبب إبرام عقد يقدر بملايين الدولارات مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية وشرطة الهجرة "آيس" للكشف عن المهاجرين غير الشرعيين، وذلك فقاً لتحقيق لمنظمة انترسيبت الإعلامية الأميركية.

وأكدت تحقيقات صحافية لمنظمة "انترسيبت" الأميركية ونشرتها "دويتش فيلا" في إطار الاهتمام الاعلامي بقيام شركات مثل "فيسبوك" و"رويترز" و"جوجل" بتسهيل حصول أجهزه حكوميه علي بيانات المستخدمين، أن مؤسسة طومسون "رويترز"، الشركة الأم لخدمة وكالة الأنباء "رويترز"، قدَّمت خدمات خاصة لتزويد شرطة الهجرة  "ICE" ببيانات بشأن المهاجرين كجزء من عقد اتحادي يقترب من 30 مليون دولار، ووفقًا للتحقيقات، فإن تلك الخدمات تتمثل في "تحديد هوية الأجانب ومكان وجودهم".

تغطية مكثفة وحاسمة
وشارك مراسلو وكالة "رويترز" في تغطية مكثفة وحاسمة للمعاملة القاسية للمهاجرين المحتملين بموجب السياسات التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقامت "رويترز" في غضون ذلك، بتزويد إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة ببيانات بشأن المهاجرين، وتظهر رسالة من مسؤول في طومسون "رويترز" أن الشركة مستعدة للدفاع عن واحد على الأقل من تلك العقود مع التزام الصمت بشأن الباقي.

وأصر المتحدث باسم طومسون رويترز على أن جمع الأخبار لرويترز "مستقلة تماما عن أي من علاقاتنا التجارية"، ورفضت الشركة التعليق على سياسة الفصل بين الأطفال في إدارة ترامب.

ويؤكد موقع "انترسيبت" أن منظمة "الخصوصية الدولية"، وهي مجموعة مراقبة، أرسلت خطاباً في الأسبوع الماضي إلى الرئيس التنفيذي لشركة طومسون "رويترز" جيمس سميث "للتعبير عن القلق" بشأن تلك العقود المبرمة بين  إدارة الهجرة ICE واثنتين من الشركات التابعة لها. فشركة تومسون رويترز  تبيع لـ ICE  خدمة مراقبة وتنبيه مستمرة كما توفر بيانات فعلية لدعم تحديد أماكن الأجانب وهويتهم كجزء من عقد بقيمة 6.7 مليون دولار، أما شركة West Publishing، وهي شركة تابعة أخرى، توفر لـ ICE "الالتزام بالاحتجاز والترحيل" للمهاجرين.
رسالة الخصوصية

وتشير رسالة الخصوصية الدولية إلى الممارسة التي تتبعها السلطات الأميركية لفصل الأطفال عن والديهم، بالإضافة إلى نهج "عدم التسامح مطلقًا" الذي تتبعه إدارة ترامب في انتهاكات قوانين الهجرة، وعادة ما يتم اعتراض الأطفال من قبل الجمارك وحماية الحدود الأمريكية مع والديهم، ثم يتم احتجاز الوالدين من قبل ICE بينما يتم احتجاز الأطفال بعد فصلهم قسرًا، في ظروف وصفها البعض بأنها مرعبة وقاسية، ويتم ذلك كله تحت إشراف ادارة الصحة والخدمات الإنسانية.

ويذكر أنه تم توجيه اتهامات لموظفي ICE بالإساءة الجنسية لمئات المحتجزين، وتطبيق أساليب اعتقال غير قانونية وغيرها من الانتهاكات.

وطلبت رسالة الخصوصية الدولية من شركة طومسون "رويترز" أن تلتزم بعدم تقديم منتجات أو خدمات لوكالات الهجرة الأميركية التي يمكن أن يتم استخدامها لفرض مثل هذه الإجراءات القاسية والتعسفية"، وحتى الآن جاء الرد الوحيد من ستيفن روبلي، الرئيس التنفيذي لشركة طومسون "رويترز" للخدمات الخاصة، الذي رد قائلًا "إن شركته الأم "توفر منتجات وخدمات لمختلف الجهات في الحكومة الأمريكية دعماً للقانون"، وإن طومسون رويترز "تقدم خدماتها الخاصة إلى ICE دعماً لعملها في التحقيقات الجنائية النشطة بهدف التركيز على القضايا ذات الأولوية التي تنطوي على تهديدات للسلامة العامة أو الأمن القومي"، وفقًا لموقع "تيلي سير" الأمريكي الإخباري، والذي نشر التحقيق أيضًا

ترامب والهجرة
ويرى ترامب أن الهجرة غير الشرعية تزيد معدلات الجريمة؛ لكن الوتيرة تسارعت بشكل واضح منذ مطلع أيار/مايو بعدما أعلن وزير العدل جيف سيشنز أن كل المهاجرين الذين يعبرون الحدود بطريقة غير مشروعة سيتم توقيفهم سواء كانوا برفقة قاصرين أم لا.

وأضاف أنه لا يمكن إرسال الأطفال إلى السجن الذي يتم توقيف أهلهم فيه، وهذا ما يؤدي إلى فصل الأبناء عن آبائهم وأمهاتهم.

وكانت قاضية أميركية في سان دييغو، أمرت بلم شمل عائلات المهاجرين التي فرقتها الشرطة الأمريكية عند الحدود مع المكسيك، ونددت القاضية دانا سابرو بالسياسة التي تتبعها إدارة الرئيس دونالد ترامب المتشددة تجاه المهاجرين، قائلة "إنه يجب إعادة جمع الأهل بأطفالهم ما لم يمثلوا خطرا عليهم وذلك في القرار الذي أصدرته ردا على شكوى لمنظمة الدفاع عن الحقوق المدنية".

وقدم "الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية" الشكوى باسم مهاجرين مجهولين ضد شرطة الهجرة، التي دعتها القاضية إلى "بذل كل ما بوسعها لتسهيل التواصل" بين أفراد العائلات التي تم تفريقها.

وأدت السياسة المتشددة التي انتهجتها الإدارة الأميركية منذ مايو/أيار الماضي تجاه المهاجرين الذين يعبرون الحدود مع أولادهم إلى فصل أكثر من 2300 قاصر عن أهلهم، ما أثار موجة استنكار واحتجاجات داخل الولايات المتحدة وفي العالم.

ونددت شكاوى أخرى رفعت باسم مهاجرين بـ"صدمة" فصل العائلات وبالظروف "غير الإنسانية" في مراكز الاحتجاز التابعة لشرطة الهجرة، كما شارك عشرات الآلاف من المحتجين في مسيرات بعدة مدن في أنحاء الولايات المتحدة، لمطالبة إدارة ترامب بوقف الحملة على المهاجرين.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انترسيبت تفضح رويترز وتكشف كيف بيانات المهاجرين للشرطة الأميركية انترسيبت تفضح رويترز وتكشف كيف بيانات المهاجرين للشرطة الأميركية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon