صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي
آخر تحديث GMT09:06:29
 لبنان اليوم -

صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي

الصحف الاماراتية
أبوظبي - أ.ش.أ

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الأحد في مقالاتها الافتتاحية بعودة مصر إلى موقعها الرائد فى الاتحاد الإفريقى، بالإضافة إلى التحديات والأزمات التى تواجهها المنطقة العربية و"مشروع تفتيت كيان الأمة" فى ظل توسع الإرهاب وتدخل قوى إقليمية ودولية للحفاظ على مصالحها فى المنطقة.
وذكرت صحيفة "البيان" أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن تستعيد مصر ما فقدته بعد التغيير السياسى الشامل الذى طالها كواحدة من دول الإقليم التى هبت عليها رياح التغيير أو ما اصطلح على تسميته "الربيع العربي".
وأشارت إلى أن الدبلوماسية المصرية بذلت جهودا كبيرة وعملا جبارا يستحق أن ترفع له القبعة لما صحح من مفاهيم مغلوطة عما حدث في مصر منذ 30 يونيو 2013 وكيف أن شعبا ثار على من سرقوا ثورته فى حشود لم يشهد لها التاريخ مثيلا إلى جانب التغير الواضح فى النظرة الأميركية للأحداث التي أثمرت زيارة وزير خارجية أمريكا جون كيري للقاهرة وإعلانه مساندة واشنطن لمستقبل مصر في ظل القيادة الجديدة.
وأوضحت الصحيفة أن القضايا استعصت على الحلول في طريقها إلى الذوبان في عهد مصر الجديدة يتصدرها "ملف سد النهضة" الذي أثار غبارا كثيفا ليس في علاقات مصر مع إثيوبيا فحسب بل مع دول حوض النيل كلها وها هي الرؤى تتقارب بين الفرقاء بما يبشر بحل وشيك يذوب الأزمة ويحقق مصالح الكل عبر الحوار البناء.
وأضافت أن مصر عادت لتتبوأ مكانها الطبيعي في حل قضايا المنطقة المضطربة سواء في ملف فلسطين أو غيره باعتبارها القاسم المشترك الأكبر الذي لا سبيل إلى استقرار المنطقة دون وجوده.
وأكدت "البيان" فى ختام افتتاحيتها أن ثورة 30 يونيو أثمرت الكثير ولا يزال فى ثمارها المزيد سواء على صعيد الداخل بهدف "نهضة مصر" أو فى الخارج عن اعتراف إقليمي ودولي واستعادة للدور المحوري.
وفى سياق متصل، ذكرت صحيفة "الوطن" أن انعقاد اجتماع الاتحاد الافريقي في ميلابو في غينيا الاستوائية في غرب إفريقيا .. كان مناسبة جيدة ومصادفة لها ما بعدها فى علاقة مصر بدول القارة الأفريقية من حيث التوقيت ومن حيث المكان .
وأوضحت أن المناسبة جاءت بعد أقل من شهر من تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية رئاسة مصر فانفتح أمامه باب كان مواربا أو مغلقا بعد أن قررت أمانة الاتحاد الأفريقي حجب نشاط مصر مؤقتا في الاتحاد نتيجة لما رأته " انقلابا" على الديمقراطية دون معرفة الأحداث والأسباب والدوافع التي جعلت الشعب المصري يتحرك في ثورة ثانية لإسقاط نظام ارتبطت هويته بهوية الجماعات الإرهابية والمتطرفة والمستبدة.
وأضافت أن خطاب السيسي كان موفقا إذ ركز على قضيتين تهمان الدول الإفريقية عامة وهما: مكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية .. فالقضيتان تشكلان مدخلين لعودة مصر إلى أحضان القارة الإفريقية مرة أخرى ليس فقط بعد قطيعة رسمية بقرار الحجب المؤقت .. ولكن بعد أكثر من ثلاثين عاما من الابتعاد تدريجيا عن القارة وهمومها وقضاياها في حين كانت مصر تتصدر تلك القضايا بحيوية واهتمام باعتبار أن أية قضية افريقية هي قضية مصرية وعربية أيضا.
وأشارت إلى أن هناك مدخلا ثالثا وهو زيارة السيسي إلى الجزائر التي تشارك مشاركة فعالة في محاربة الإرهاب في شمال أفريقيا وغربها ولها ثقل في تلك الحرب وخبرة، كما أنها تعد واحدة من الدول العربية في غرب إفريقيا التي لها علاقات طيبة وجيدة مع دول جاراتها الإفريقية.
وأوضحت أنه ربما كانت زيارة السيسي للسودان قد ألقت مزيدا من الضوء على بؤرة الإرهاب في القارة الإفريقية خاصة وأن الخرطوم ترتبط بشبكة معقدة من العلاقات ولكن نسيجها من خامة واحدة هي "الإسلام السياسي"، وتعتبر السودان واحد من المنظومة التي تشكل "الايديولوجيا الإسلامية" خاصة وأن التحركات السياسية في السودان اتجهت مؤخرا إلى توحيد "قوى الإسلام السياسي" وربما عودة جماعة حسن الترابي في خطوة لمحاصرة مصر من جنوبها.
ومن جانبها، تساءلت صحيفة "الخليج" هل انتهت صلاحية اتفاقية "سايكس بيكو" فعلا وباتت الحدود التي رسمتها للمنطقة العربية عام 1916 غير صالحة لأن المصالح والأهداف تبدلت ولأن اللاعبين الإقليميين والدوليين في المشرق العربي تقاطعت مصالحهم عند تغيير المضمون الديمغرافي القائم وإعادة رسم خريطة جديدة تأخذ في الحسبان مراعاة حسابات هؤلاء اللاعبين طالما أن الفرصة متاحة لهذا التغيير، مع انفراط عقد الأمن القومي العربي وتحول المنطقة إلى فراغ استراتيجي وضعف مؤسسات النظام العربي إلى حد غيابها وعدم فعاليتها.
وقالت إذ لم يكن ظهور "داعش" وأخواتها على هذه الصورة وفي هذا الوقت وبهذا الزخم حالة عابرة أو منفصلة عما يتم ترتيبه للمنطقة أو عما شهدته من حراك شعبي مفاجئ أطلق عليه مسمى الربيع العربي كان الظن أنه يحمل مشروعا تغييريا نهضويا .. فإذا بقوى ظلامية تلقي القبض عليه وتختطفه وتجعل منه مشروعا خبيثا لتقسيم المنطقة مجددا على أسس طائفية ومذهبية وعرقية من خلال إطلاق العنان لحروب مذهبية مدمرة.
وأكدت أن ما حدث ليس سحابة صيف عابرة إذ لا يعقل أن تتمدد قوى الإرهاب هكذا على حين غرة وبهذا الشكل لو لم تكن الأرضية مهيأة والخطط موضوعة وقوى الدعم والتدريب والتسليح قد أعدت العدة لكل ذلك وهي قوى استخدمت الدين ستارا بعد أن سطت عليه وعمدت إلى تحوير معناه ومقاصده .
وأشارت إلى أن إعلان حدود "الدولة الداعشية" و"دولة كردستان" لا يمكن أن يتم بمعزل عن دور قوى إقليمية ودولية وتلاقي مصالحها في ضرب وتفكيك ما هو قائم من حدود سياسية وجغرافية كما كانت عليه في اتفاقية "سايكس بيكو" وتعديلها على أسس مذهبية وعرقية ومن ثم العمل على تعميم نموذج الخريطة الجديدة على بقية أجزاء الوطن العربي .
وخلصت " الخليج" إلى أنه يمكن هزيمة المشروع التفتيتي وإنقاذ الأمة من أنهار دم قادمة بوعي عام بمخاطر وتداعيات هذا الوباء الوافد وإعلان حالة طوارئ شاملة باعتبار أن المنطقة منكوبة كي تتم محاصرة الوباء والقضاء عليه واستئصاله .. محذرة من أن أي تلكؤ في المواجهة أو أي تبرير لسبب هذا الوباء معناه إعطاء حقنة منشطة له.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي صحف الإمارات تهتم بعودة مصر لريادتها في الاتحاد الأفريقي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon