فوز السورية ارحيم بجائزة ماكلر للصحافة الشجاعة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

فوز السورية ارحيم بجائزة ماكلر للصحافة الشجاعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فوز السورية ارحيم بجائزة ماكلر للصحافة الشجاعة

زينة ارحيم
واشنطن – العرب اليوم

عبرت الصحافية السورية الحائزة على جائزة بيتر ماكلر للصحافة الشجاعة والأخلاقية، زينة ارحيم، عن رغبتها في أن يظهر عملها "الجانب الإنساني" للنزاع الدموي في بلادها. وحصلت زينة ارحيم التي تقيم وتعمل في محافظة حلب في شمال سورية، على الجائزة التي تمنحها منظمة صحفيين بلا حدود ووكالة فرانس برس، بحسب ما أعلن المنظمون السبت. وصرحت قبل تسلمها الجائزة "أنا لست صحفية حرب. ولم أكن لأتواجد في ذلك البلد لولا أنه وطني". وقالت "عدت إلى هناك لأنني سورية، وأنتمي إلى وطني".
 وكانت ارحيم تقيم في لندن حيث تلقت دروسها الجامعية، قبل أن تعود إلى سورية لتغطية النزاع. وخلال العامين الماضيين قامت ارحيم بتدريب حوالى مئة مواطن صحفي داخل سورية، ثلثهم من النساء، على الصحافة المكتوبة والمرئية، كما ساعدت في تأسيس صحف ومجلات مستقلة في البلاد. وتبلغ ارحيم 30 عاما، وهي أيضا مستشارة ومدربة في معهد صحافة السلم والحرب المتخصص في تطوير مهارات الناشطين الإعلاميين في البلدان التي تعاني النزاعات والأزمات أو تعيش مراحل انتقالية. وقالت إنها تقوم بتدريب الآخرين "لأنني أريد أن أساعد زملائي المواطنين الصحفيين. وأشعر بالمسؤولية عن إكمال المسيرة التي مات زملائي وأصدقائي من أجلها. فقد ماتوا لكي يرى العالم ما يحدث". ونشرت أعمال بعض طلابها في وسائل إعلام دولية. إلا أن ارحيم تقول إن هدفها هو المساعدة على إبراز العنصر الإنساني للحياة في سورية. وأضافت "ما حاولت فعله خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية هو تغطية حياة الناس وليس فقط الحروب والمجازر". وقالت إن "السياسيين الدوليين ينزعون الصفة الإنسانية عن السوريين. ولكن هؤلاء لهم حياتهم ويحبون العيش وإنجاب الأطفال".
وأكدت زينة أن العمل صحفية لم يكن سهلا أبدا في سورية التي تصنفها منظمة مراسلون بلا حدود على أنها الدولة الـ177 على قائمة 180 دولة من حيث الحرية الصحافية، وأنها أصبحت هي وغيرها الآن هدفا للحكومة وتنظيم الدولة الإسلامية على السواء.
وأوضحت "أنا مطلوبة في ثلاثة انتهاكات أمنية لأنني صحفية"، مضيفة أنها تضطر إلى استخدام هوية مزيفة عندما تكون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وزينة ارحيم هي سابع شخص يحصل على هذه الجائزة التي أنشئت في عام 2008 إحياء لذكرى ماكلر الذي توفي بأزمة قلبية في ذلك العام عن 58 عاما. وكان من أبرز مؤسسي مؤسسة فرانس برس للتدريب بعد أن عمل لسنوات طويلة في مناطق ومناصب عدة في الوكالة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز السورية ارحيم بجائزة ماكلر للصحافة الشجاعة فوز السورية ارحيم بجائزة ماكلر للصحافة الشجاعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 17:21 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:35 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

مؤرخ يؤكد أن رفض باريس تقديم الاعتذار للجزائر أمر "مقلق"

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon