صحف السعودية تهتم بالوضع في اليمن والعلاقات العربية مع إيران
آخر تحديث GMT21:08:54
 لبنان اليوم -

صحف السعودية تهتم بالوضع في اليمن والعلاقات العربية مع إيران

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صحف السعودية تهتم بالوضع في اليمن والعلاقات العربية مع إيران

جانب من احداث العنف في اليمن
الرياض - أ.ش.أ

اهتمت صحف السعودية بالوضع في اليمن والعلاقات العربية مع ايران ، فمن جانبها أكدت صحيفة "عكاظ" إن تغليب المصلحة العامة الوطنية فى اليمن على الأهداف الخاصة والمنافع الفئوية هو الذي يقود إلى بر الأمان محذرة من ان لغة ومنطق القوة وفرض الإرادة بالسلاح لا يزيد الأمور إلا تعقيدا.

وأضافت فى افتتاحيتها اليوم بعنوان "التفاهم شرط للخروج من الأزمة" أن اليمنيين يدركون أنه ليس بإمكان مجموعة أو عناصر أو فئة السيطرة على البلاد دون تعاون وموافقة شركاء الوطن وتابعت هذه الحقيقة يعرفها اليمنيون ويؤكدها تاريخهم وتجاربهم السياسية والقبلية والصراعات السياسية في بلادهم على مر العقود.

واستطردت " ولهذا ليس من الحكمة أن يتصور بعض الأطراف أنهم يملكون القوة لتجاوز هذا الواقع. والحكمة اليمانية توجب على أهلها أن لا يضيعوا فرصة حل الخلافات وألا يركنوا إلى السلاح فإنه يؤدي إلى مزيد من هدر الطاقات وتبديد الجهود".

من جانبها تناولت صحيفة "الرياض" وضع العلاقات الإيرانية العربية وقالت إن "إيران تريد تصفية حسابات تاريخية مع العرب وطبعا اختارت الآن الإسلام ليكون جسر الهيمنة، والإسلام ليس الكلي وإنما الجزئي المتعلق بالمذهب الشيعي، وهي تستطيع بأساليبها أن ترهب وتجتذب حكومات وطوائف، وتربك سياسات دول أخرى، لكنها ليست القدرة الكافية بأن تبقى المشكلة فقط طالما تدرك أن فلسفة القوة ليست الشرط الأساسي للهيمنة.

وأضافت وإيران إذا ما سارت على هذه السياسة فتمددها على بلدان عربية عجز الاستعمار الفرنسي والبريطاني والإيطالي عن الإبقاء على قوة الاحتلال عليها سيلاقي نفس المصير، وإيران نفسها قاومت دولا محتلة وانتصرت، والمسافة غير مفصولة عن نضال هذه الشعوب..

وقالت إيران تريد خلق أمر واقع جديد، لكن الموانع أقوى من إمكاناتها وخاصة أن المعنيين بالشأن العربي يملكون الرؤية والتحليل والدعم المضاعف عن كل ما تخسره إيران، لأن الدعاية الخشنة التي تراها تحقق مصالحها سوف تبقى حملاً لا تقوى عليه..

ومن جهتها وتحت عنوان "إيران لا تنكر دعمها لـ"القاعدة" أشارت صحيفة "الوطن" الى تصريحات المتحدث باسم "داعش" أبو محمد العدناني التى اعترف فيها قبل أشهر في بيان يرد فيه على هجوم "الظواهري" على التنظيم بقوله: "إن الدولة الإسلامية ظلّت تلتزم نصائح وتوجيهات شيوخ الجهاد ورموزه، ولذلك لم تضرب الدولة الإسلامية الروافض في إيران منذ نشأتها.. امتثالا لأمر (القاعدة)، للحفاظ على مصالحها، وخطوط إمدادها في إيران".

وقالت إيران احتضنت كبار رموز "القاعدة" كابن لادن، ومن المؤكد حسب فحوى بيان العدناني أنها تحتضن أيضا رموزا من "داعش".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف السعودية تهتم بالوضع في اليمن والعلاقات العربية مع إيران صحف السعودية تهتم بالوضع في اليمن والعلاقات العربية مع إيران



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

لؤي ناظر يكشف أسباب تراجع النتائج ورحيل بيلتش

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon