الجامعة الأميركية في بيروت تحمل لواء الزراعة المحافظة على الموارد
آخر تحديث GMT09:38:03
 لبنان اليوم -

الجامعة الأميركية في بيروت تحمل لواء الزراعة المحافظة على الموارد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجامعة الأميركية في بيروت تحمل لواء الزراعة المحافظة على الموارد

بيروت ـ العرب اليوم
بفضل الأبحاث الجارية في كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت، بات المزارعون اللبنانيون قادرين على استعمال تقنية بسيطة لتخفيف تدهور الأراضي وزيادة أرباحهم وخفض الكلفة الانتاجية لديهم. تعرف هذه التقنية باسم الزراعة المحافظة على الموارد أو الزراعة التي لا تُحرث فيها الأرض، وهي طريقة تُبقي للتربة كل معادنها ومياهها وتشجّع ادارة أفضل للتربة السطحية لجعلها عضوية وغنية. كما أن الزراعة المحافظة على الموارد تلحظ المداورة في المحاصيل، مما يضبط انتشار الآفات الزراعية.وتتناقض الزراعة المحافظة على الموارد بوضوح مع المفهوم السائد لدى المزارعين اللبنانيين بأن الاكثار من حراثة الأرض يزيد من خصوبتها. هذا وقد حملت كلية العلوم الزراعية والغذائية لواء الزراعة المحافظة على الموارد منذ العام 2007، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون التقني (GTZ) ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية اللبنانية (LARI) . وتُزمع الكلية تعريف أكبر عدد ممكن من العاملين في الأنشطة الزراعية، على الزراعة المحافظة على الموارد. ويُتوقّع أن يكون لهذه التقنية تأثير إيجابي على القطاع الزراعي في المستقبل. وقال البروفسور عصام بشّور، المختصّ في علم التربة وتغذية النبات وأحد كبار الباحثين في الزراعة المحافظة على الموارد: "تستمر أبحاث الزراعة المحافظة على الموارد منذ العام 2007 وتُظهر أن هذه التقنية تخفض أكلاف الانتاج وتزيد أرباح المزارعين وتخفف من تدهور الأراضي". وأضاف: "بدفع من أبحاث كلية العلوم الزراعية والغذائية، تحوّل مشروع تجريبي على أربعة هكتارات في المركز الزراعي للبحث والتعليم (AREC) التابع للأميركية في البقاع ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية اللبنانية (LARI) ليغطّي ألفي هكتار في العام 2012".ومؤخّراً، من 11 إلى 14 أيلول الجاري، اجتمع 34 طالب وطالبة من الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية، وجامعة الروح القدس في الكسليك، وجامعة القديس يوسف، في ورشة عمل تعليمية لزيادة معرفتهم بالزراعة المحافظة على الموارد. وقد أعطى الورشة أساتذة من الجامعات الأربع المشاركة. وهذه الورشة هي على الأرجح الأولى من نوعها في لبنان وستُساهم في تمتين الصلات بين الطلاب وفي ترسيخ ريادة كلية العلوم الزراعية والغذائية في التعليم وفي الأبحاث الزراعية. وقد أقنعت أبحاث الجامعة الأميركية في بيروت وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن الزراعة المحافضة على الموارد هي نظام نافع للبنان. وقال الوزير أن وزارة الزراعة قد شكّلت لجنة للزراعة المحافظة على الموارد، مشكّلة من أساتذة جامعيين ومن اختصاصيين من الوزارة، لتقرير ما يجب اتخاذه من خطوات لنشر الوعي بأهمية تقنية الزراعة المحافظة على الموارد وعدم حراثة الأرض، بين المزارعين اللبنانيين.وقال البروفسور بشّور أنه سعيد جداً بالتقدم الذي تمّ إنجازه. وأضاف: "الزراعة المحافظة على الموارد تنتشر تدريجياً وستستمر في ذلك وهذه الوسيلة الانتاجية بحاجة للمزيد من الأبحاث، ومن الدعم والمساندة من الحكومة".وقد شارك الطلاب في ثلاث دورات صيفية بتمويل من الهيئة الألمانية للتبادل العلمى (DAAD). وتنصبّ الجهود حالياً بما فيها جهود وزارة الزراعة على ايجاد مصادر تمويل جديدة.وقال البروفسور بشّور: "إن دور الجامعة المستقبلي هو الاستمرار في تعليم تقنية الزراعة المحافظة على الموارد وعدم الحراثة للطلاب. وعليها أيضاً متابعة الأبحاث الميدانية والمخبرية ودعم الدائرة المختصة في وزارة الزراعة في اجراء تحارب ميدانية واقامة ورشات عمل للمزارعين".تأسست الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1866 وتعتمد النظام التعليمي الأميركي الليبرالي للتعليم العالي كنموذج لفلسفتها التعليمية ومعاييرها وممارساتها. والجامعة هي جامعة بحثية تدريسية، تضم هيئة تعليمية من أكثر من 600 أعضاء وجسماً طلابياً من حوالي 8000 طالب وطالبة. تقدّم الجامعة حالياً ما يناهز مائة برنامج للحصول على البكالوريوس، والماجيستر، والدكتوراه، والدكتوراه في الطب. كما توفّر تعليماً طبياً وتدريباً في مركزها الطبي الذي يضم مستشفىً فيه 420 سريراً.    
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة الأميركية في بيروت تحمل لواء الزراعة المحافظة على الموارد الجامعة الأميركية في بيروت تحمل لواء الزراعة المحافظة على الموارد



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 17:32 2013 السبت ,13 تموز / يوليو

تحديث لتطبيق "Whatsapp" على" الويندوز فون"

GMT 11:28 2013 الجمعة ,19 تموز / يوليو

حظر مبيد حشري رابع فى إطار جهود حماية النحل

GMT 11:46 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

تعرّف على "Corolla" الجديدة كليا من "تويوتا"

GMT 05:55 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أسباب ودوافع النوم المبكر والاستيقاظ قبل ساعات الفجر

GMT 20:29 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مدينة رفح جنوبي القطاع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon