ما هي أسباب السرقة في المدرسة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

ما هي أسباب السرقة في المدرسة؟

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ما هي أسباب السرقة في المدرسة؟

القاهره ـ وكالات
أكد "تربويون" أن ضعف الرقابة والتوجيه التربوي والأسري سمحا باستفحال ظاهرة السرقة بين طلبة المدارس وإن اختلفت حدتها من مرحلة دراسية إلى أخرى، وقالوا إن الطلبة يعمدون إلى أخذ ما يملكه غيرهم فكثيراً ما يعاني التلاميذ من فقد أدواتهم المدرسية أو نقودهم أثناء تواجدهم بالمدرسة سواء داخل الفصول أو أثناء ممارسة الأنشطة المختلفة. وكثيراً ما يتم ضبط هؤلاء التلاميذ الذين يقومون بالسرقة، والمدرسة تتخذ الاجراءات التوجيهية والعقابية المناسبة، لكن في بعض الاحيان تبقى الامور دون رقابة، خاصة اذا لم يضبط الفاعل ويتفاقم الامر الى شجارات يومية تحدث بين الطلبة وبين من يستولون على ادواتهم وممتلكاتهم. يرى يعقوب الحمادي ان السرقة من المشكلات السلوكية الموجود في المجتمع المدرسي، وكثيرا ما يعمد الطلبة الى سرقة حتى الهيئات التدريسية ليس طمعاً في ما لديهم بقدر ما هو محاولة للانتقام لسبب ما او للفت النظر. مشيرا الى ان ادوات ومستلزمات المدرسة وحتى الكتب لا تسلم من السرقة لكنه يرى في الوقت نفسه ان النصح والارشاد والمتابعة كفيلان بحل المشكلة، بيد أنه يرى أن الأسرة عليها مسؤولية تفتيش حقائب ابنائها وسؤالهم في حال وجود مستلزمات ليست ملكهم ومحاسبتهم اذا اكتشف تط وعي بدوره قال قمبر محمود المازم مدير ثانوية حلوان ان السرقة بين الطلبة في المراحل العليا قليلة جدا وتكاد لا تحصل بسبب وعي الطلبة وادراكهم لخطورة المسألة قانونيا وسلوكيا، مشيراً الى أن غالبية من يقدمون على مثل هذه التصرفات تدفعهم اما حاجة او محاولة اثارة مشاكل وانتقام من الآخرين. وفي المدارس التأسيسية الاولى تبرز المشكلة جلية جدا من ضياع وفقدان الممتلكات من دفاتر واقلام وقرطاسية وحتى المصروف بين طلبة هذه الفئة لأنها مرحلة بينية ويعتقد بعض الاطفال ان اخذ ما ليس لهم لا يندرج تحت مسمى السرقة، وهنا يبرز دور الاهل التربوي التوجيهي في تعليم وتبصير ابنائهم بما لهم وما ليس لهم. وتقول فاطمة الشامسي مديرة مدرسة الرماقية حلقة اولى، كثيرا ما يشتكي الطلاب لديها من فقدانهم مستلزماتهم كالأقلام وحقائب الطعام الصغيرة لكن عدم معرفة من اخذها يصعب علينا المسألة. ويشتكي الاهل من تكرار ضياع الاشياء واضطرارهم لشراء غيرها خلال فترات زمنية متقاربة، وأهابت الشامسي بأولياء الامور بتفقد حقائب ابنائهم واعادة ما ليس لهم كي يعززوا لديهم صفات الامانة واثابتهم وتحفزيهم دوما ليكونوا مثلا للصدق. وتحدثت الشامسي عن دور الخدمة الاجتماعية في الحد من مشكلات السرقة في المدارس، فالاخصائي الاجتماعي المدرسي لا يعاقب ولا يؤنب التلاميذ، لأنه يعرف جيدا أن هذه السرقات ما هي إلا سلوك يعبر عن حاجات نفسية، ويحاول فهم هذا في ضوء دراسة شخصية التلميذ، ودراسة بيئته حتى يتمكن الاخصائي الاجتماعي من تحديد العوامل المؤدية إلى هذه السرقات، وبالتالي يقوم بعلاجها مع مراعاة تقبل هؤلاء التلاميذ، وإشراك أولياء أمورهم في معرفة هذه العوامل، وكذلك في الخطة العلاجية المناسبة. ويرى علاء العتوم مشرف تربوي في مدرسة ابن حزم، ان السرقة في الحرم المدرسي غريبة لكنها تشكل استثناء وليست قاعدة، ومثل تلك الاعتداءات هي قليلة جدا، ومع ذلك نعمل من جهتنا على معالجتها والحد من مخاطرها، وذلك من خلال الرقابة المستمرة التي نقوم بها، ومن خلال الأنشطة التي ننفذها فلا يمكن لنا أن نهول الأمر ونعطيه أبعادا أكبر من أبعاده. فهي بالفعل ظواهر غريبة لكنها ليست كبيرة وهي استثناء، ونرى الغالبية من طلبتنا من ذوي الأخلاق الرفيعة ولهم مستويات عليا ونحن بدورنا نعمل مع الخيّرين من الطلبة ومختلف الجهات من أجل الارتقاء بالوسط الطلابي ومحاصرة مثل هذه الظواهر المؤسفة التي أعود إلى التأكيد أنها استثناء ولا يمكن أن تكون ظاهرة. السرقة بحسب عصام الرفاعي مدرس رياضيات مشكلة انتشرت بشكل ملحوظ بين طلاب المدارس، فالطالب الذي يعاني من هذه المشكلة قد يقوم بسرقة أصدقائه في الصف أو حتى أحيانا سرقة معلميه في المدرسة. بل قد يمارس هذا السلوك خارج المدرسة والاسباب متعددة ابرزها ضعف "نقص الوازع الديني. كذلك الجانب التربوي فالطالب في الصف الاول مثلا عندما تمتد يده لسرقة لعبة أخيه أو زميله في المدرسة، لا يفعل ذلك بدافع السرقة، ولكنه يجهل معنى الملكية، فهو يعتقد أن ما فعله ليس أمرا مشينا ولا مذموما لأن نموه العقلي والاجتماعي لا يمكنه من التمييز بين ما له أو ممتلكاته وما ليس له أو ممتلكات الآخرين، ومثل هذا الطفل لا يمكننا اعتباره سارقا ومن هنا يجب على الوالدين إفهام الطفل حقوقه وواجباته، وأن هناك أشياء من حقه الحصول عليها، وأشياء ليس من حقه الحصول عليها، وتعليمه كيفية احترام ملكية الآخرين. وينتهي الرفاعي بالقول، السرقة مشكلة اجتماعية لا يجوز التساهل معها لأنها إن لم تحجم يؤدي إلى استفحالها وقد يتحول الطالب إلى سارق محترف.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما هي أسباب السرقة في المدرسة ما هي أسباب السرقة في المدرسة



GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 08:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق معالجةاضطرابات القراءة لدى الأطفال؟

GMT 08:10 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماهي مفاجئات تربية التّوائم ؟

GMT 08:08 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

كيف يبتعد ابنك عن السرقة؟

GMT 08:08 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماهى أسباب مشاكل النوم عند الطفل؟

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

كيف توفر تصفح إنترنت أمن للأطفال؟

GMT 15:07 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

هل التعليم الإلكتروني مفيدًا لكل الطلاب؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon