مطعم سعودي يقدم على خطوة الأولى من نوعها هي  توظيف نساء
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

مطعم سعودي يقدم على خطوة الأولى من نوعها هي "توظيف نساء"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مطعم سعودي يقدم على خطوة الأولى من نوعها هي  "توظيف نساء"

نساء يعملن في مطعم سعودي
الرياض ـ العرب اليوم

اتخذ مطعم في مدينة تبوك السعودية أول خطوة من نوعها في المملكة فكل مجموعة الطهي فيه من النساء كما تعمل فيه مضيفات لخدمة النساء والعائلات.
المطعم يملكه رجل الأعمال السعودي حاتم الجولي وبدأ العمل قبل ثلاثة أشهر.
وقال الجولي إنه اصطدم ببعض المعارضة من المجتمع المحلي لسعيه إلى توظيف نساء في المطعم، لكنه نجح في تنفيذ مشروعه.
وقال الجلوي صاحب مطعم (تبوك زمان) "أردنا أن نتميز في المطعم بأن نقوم بتشغيله بواسطة الأيدي والكوادر النسائية السعودية. الطاهيات لدينا جميعهن من أمهر الطاهيات وجميعهن سعوديات. ونقدم المأكولات الشعبية والطواجن التي تطبخ في الفخار. ونتمنى أن يكون المشروع متميز بهذا الشيء ونحقق النجاح إن شاء الله."
واتخذت السعودية في السنوات القليلة الماضية إجراءات لإتاحة فرص لعمل النساء في بعض المجالات منها بيع الملابس الداخلية ومستحضرات التجميل للنساء.
وتعمل المضيفات بمطعم (تبوك زمان) في تقديم الطعام والمشروبات للنساء والعائلات.
وقالت مضيفة في المطعم تدعى هنادي البلوي "نقدم مشروبات ساخنة ومشروبات باردة والأعشاب وأنواع من القهوة. الحمد لله هناك أريحية من قبل العائلات السعودية كوننا عاملات سعوديات.. وعادة ما نلاقي استحسانا وتأييدا وتشجيع للفكرة، وهذا الأمر يحفزنا لعمل الأفضل".
ويلاقي المطعم إقبالا متزايدا من الزبائن الذين تستهويهم أصناف الطعام السعودية التقليدية. كما رحب كثير من رواد المطعم بمبادرة توظيف النساء.
وقال زبون يدعى خالد الحجيري "ما أعجبني في المطعم هذا أن سعوديات من بناتنا هن اللاتي يدرن المكان. والأكل من نفَسَ الطاهيات سعوديات. هذا كل ما لفت انتباهي في المطعم".
وأجرى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سلسلة من الإصلاحات في المملكة منها تعزيز دور النساء في المجتمع وفي السياسة. لكن بعض تلك الإصلاحات لاقى معارضة من رجال الدين المحافظين.
ومن مظاهر تلك المعارضة ما نشرته صحيفة سعودية، الخميس، بأن مجموعة من المواطنين المحافظين نظموا احتجاجا نادرا خارج الديوان الملكي بالرياض ضد ما وصفوه بخطوات "التغريب" الاصلاحية ومن بينها ادراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات.
ونشرت الطبعة السعودية من صحيفة الحياة اليومية صورة لعشرات الرجال وهم في طريقهم للديوان الملكي حيث مقر الحكومة وصورة أخرى لهم وهم يجلسون على العشب خارج الديوان في مظاهرة ضد الاصلاحات الاجتماعية.
وأوصى مجلس الشورى السعودي الأسبوع الماضي، وهو مجلس استشاري، الحكومة بالسماح بإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات الحكومية، وهو أمر عارضه الكثير من المحافظين لفترة طويلة. ومعظم مناهج مدارس البنات الخاصة تشمل التربية البدنية.
ويخشى ائمة كبار ومحافظون وأتباعهم من ان تفقد المملكة قيمها الاسلامية أمام الأفكار الغربية.
وتحظر السعودية قيادة المرأة للسيارة كما يتعين عليها الحصول على موافقة ولي الأمر للعمل وفتح حساب مصرفي والسفر للخارج وحتى الخضوع لبعض أنواع الجراحات.
ونقلت الصحيفة عن أحد المحتجين قوله إنهم قدموا لمقابلة المسؤولين والتحدث معهم حول بعض القرارات التي تعتبر خطوة أولى باتجاه ما سماه "بالتغريب" خاصة إضافة مادة التربية البدنية للبنات.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطعم سعودي يقدم على خطوة الأولى من نوعها هي  توظيف نساء مطعم سعودي يقدم على خطوة الأولى من نوعها هي  توظيف نساء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon