أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا

وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود أول وزيرة داخلية من أصول باكستانيةً
لندن ـ لبنان اليوم

يستمر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تعديلاته الوزارية التي شملت عدداً من الوزارات مؤخراً بعد استقالة عدد من وزراء الحكومة البريطانية.

ومن بين الوزارات التي شملتها التعديلات، وزارة الداخلية البريطانية، التي تولتها شابانا محمود خلفاً لإيفيت كوبر التي كُلّفت بحقيبة وزارة الخارجية البريطانية.

وتصدّر اسم شابانا محركات البحث، كونها أول امرأة مسلمة تتولى هذا المنصب في المملكة المتحدة، وفيما يلي أبرز ما نعرفه عن وزيرة الداخلية الجديدة:

من هي شابانا محمود؟

شابانا محمود، نائبة برلمانية تنتمي لحزب العمال الحاكم، ولطالما عُرفت بمواقفها الصارمة في ملف الهجرة.

شبانا أصبحت أول امرأة مسلمة من أصول باكستانية تتولى منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية، إذ تعتبر هذا التتكليف سابقة في تاريخ الحكومات البريطانية المتوالية.

وبتوليها مسؤولية الشؤون الداخلية في المملكة المتحدة، تتولى إدارة ملفات الهجرة، والأمن الوطني، والإشراف على جهاز الشرطة في إنجلترا وويلز.

وأمضت جزءاً من طفولتها في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، قبل أن تلتحق بالجامعة في بريطانيا.

وشغلت منصب منسقة الحملات الوطنية لحزب العمال، وقادت حملة الحزب في الانتخابات الفرعية لدائرة باتلي وسبين عام 2021، وهي الانتخابات التي يُنسب إليها الفضل في إنقاذ زعامة كير ستارمر بعد الهزيمة التي مُني بها الحزب في دائرة هارتلبول قبل ذلك بأشهر.

كانت محمود تشغل منصب وزيرة العدل في حكومة الظل، وتعتبر نفسها أول نائبة مسلمة في البرلمان البريطاني، رغم انتخابها عام 2010 إلى جانب ياسمين قريشي وروشانارا علي، إذ كانت أول من حصد الأصوات اللازمة لحصولها على عضوية البرلمان أثناء عملية فرز الأصوات.

وتمثل شابانا دائرة برمنغهام ليدي وود، المدينة التي وُلدت ونشأت فيها مع شقيقها التوأم.

ويصل عدد النساء في حكومة الولايات المتحدة بقيادة كير ستارمر بعد التعديل الوزاري الجديد إلى 12 امرأة.

من المحاماة، البرلمان، حتى وزارة الداخلية

- ولدت شابانا محمود في مدينة برمنغهام عام 1980 لعائلة تنحدر من ميربور في كشمير الحرة.
- التحقت بكلية لينكولن في جامعة أكسفورد لدراسة القانون، ثم تأهلت للعمل كمحامية متخصصة في قضايا المسؤولية المهنية.
- انتُخبت نائبة عن دائرة برمنغهام ليدي وود، لتصبح من أوائل النساء المسلمات في البرلمان البريطاني. شغلت عدة مناصب في المعارضة.
- كانت وزيرة الظل للمالية، ومنسقة الحملات الوطنية، ووزيرة العدل في حكومة الظل، قبل أن تتولى حقيبة العدل رسمياً بعد فوز حزب العمال في انتخابات 2024.

تنتمي شابانا إلى حزب العمال، لكن لها طريقتها المختلفة في تحقيق أهداف الحزب، إذ تجمع بين التركيز على الموافق الاجتماعية المحافظة والسياسات الاقتصادية التقدمية.

وتصف وزيرة الداخلية البريطانية نهجها السياسي بأنه "مبني على الفطرة السليمة"، مؤكدةً أنها تستمد الكثير من قناعاتها من خلفيتها الدينية.

وخلال فترة توليها وزارة العدل في حكومة الظل، قادت إصلاحات تهدف إلى تقليل عدد نزلاء السجون المكتظة بالمحكومين، وكانت من بينها برامج الإفراج المبكر، كما دافعت عن تشريعات تتعلق بحقوق الإنسان وسلامة الأحكام القضائية.

وتنتظر شابانا محمود ملفات حساسة تنطوي على تحديات كبيرة على صعيد الشأن الداخلي في البلاد، وتتضمن تراكم طلبات اللجوء وقضايا الترحيل، إضافة إلى إصلاح جهاز الشرطة، والتحقيق في شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال.

وتعهدت وزيرة الداخلية بأن تكون "صارمة" في التعامل مع الجماعات المحظورة مثل "فلسطين أكشن" التي أُدرجت على قائمة الإرهاب في يوليو/تموز 2025.

وشاركت محمود سابقاً في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، مما أثار انتقادات من بعض الجهات، خاصة بعد تعيينها وزيرة للداخلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon