حركة طالبان تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل
آخر تحديث GMT10:12:50
 لبنان اليوم -

فازت بجائزة نوبل للسلام بعد محاولة اغتيالها

حركة "طالبان" تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حركة "طالبان" تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل

الباكستانية ملالا يوسف زاي
استوكهولم ـ منى المصري

لم يكن مهمًا بالنسبة إلى لجنة " نوبل " النرويجية, العمر أو الجنس أو العقيدة الدينية أو الجنسية أو حتى الشهرة العالمية، لتختار كلًا من الباكستانية ملالا يوسف زاي و الهندي كايلاش سايتارثي؛ لمنحهم جائزة نوبل للسلام 2014.

وصرّحت ملالا يوسف زاي 17عامًا، أصغر حائز على جائزة نوبل منذ تأسيسها في 1901، بأنَّها "فخورة كوني أول باكستانية, وأول امرأة شابة, وأول شاب في سن صغير يحصل على هذه الجائزة".

وستحصل يوسف زاي على 1.1 مليون دولار مناصفة مع سايتارثي الغير المشهور عالميًا مثل المراهقة الباكستانية, التي نالت الشهرة في عامها الـ15، بعد أن أطلقت عليها حركة طالبان النار في سنة 2012 لدفاعها عن حق البنات في التعليم في وادي سوات في باكستان.

ومنذ ذلك الحين أصبحت ملالا، رمزًا عالميًا للنضال, يحتفل فيها التلفزيون وينشر مذكراتها، وبعد أشهر من شفائها, التقت الرئيس باراك أوباما وعائلته في البيت الأبيض وسط مجموعة من المشاهير, وبدأت يوسف زاي خطواتها الأولى في تكوين شهرتها العالمية. 

أما في وطنها باكستان, كان الوضع مختلفًا, والأمور أقل وضوحًا, حيث أشاع المحافظون الباكستانيون قصصًا كيدية يزعمون فيها أنَّ محنة  يوسف زاي ضخّمتها وسائل الإعلام الغربية الساذجة, أو استغلتها المخابرات الأميركية إلى حدٍ ما.

وتوعدت حركة طالبان بمضاعفة جهودها لاغتيال التلميذة حين تعود إلى بلدها.  

وتعكس نظرية المؤامرة هذه حدة التوتر بين باكستان والولايات المتحدة الأميركية, فيما يرى البعض أنَّ اندفاع القادة الغربيين بكيل المديح إلى يوسف زاي، يُعتبر توبيخًا لباكستان في الوقت الذي تمر فيه العلاقات بين البلدين بمنعطف سيء.

ومن جهة أخرى، فإنَّ شريك يوسف زاي في الجائزة, المهندس الهندي سايتارثي الذي ناضل فترة طويلة من أجل تحرير العمال المستعبدين, وسعى إلى تخليص الهند من استرقاق الأطفال, ونجح في تحرير أكثر من 75 ألف عامل وطفل من المستعبدين في الهند. 

يُذكر أنَّ سايتارثي بدأ نضاله من أجل حقوق الأطفال في سنة 1980 كأمين عام لجبهة تحرير العمل الاستعبادي, وهي جبهة كرَّست جهودها لتحرير العمال الذين يُجبرون على العمل لسداد ديون حقيقية أو وهمية.

 كما أسس مع باتشان با تشاو أندولان، بعثة "حفظ الأطفال" وهي منظمة تسعى جاهدة إلى إنهاء العبودية وإنقاذ الأطفال من الاتجار بهم.  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة طالبان تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل حركة طالبان تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon