6 أمور تقتل العلاقة بين الزوجين وتكسر أي ألفة بينهما
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

6 أمور تقتل العلاقة بين الزوجين وتكسر أي ألفة بينهما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 6 أمور تقتل العلاقة بين الزوجين وتكسر أي ألفة بينهما

العلاقة بين الزوجين
القاهرة ـ العرب اليوم

لا تخلو أي علاقة، مهما كانت ناجحة، من المشكلات، ولكن سر نجاح العلاقات لا يكمن في خلوها من المشكلات بل في كيفية التغلب عليها دون التسبب في شرخ كبير في العلاقة يهدد استمرارها.

ولكن لا يجب السماح مطلقًا بالإساءة في أي علاقة، والإساءة قد لا يكون لها شكل أو سلوك مباشر وصريح، بل هي مجموعة من السلوكيات والمواقف المسيئة التي تجعل استمرار العلاقة مستحيلًا، وتكسر أي ألفة أو مودة بين الشريكين، وفيما يلي ستة أمور تقتل العلاقة بين الزوجين.

أولًا: النقد:

النقد المستمر والانتقاد اللاذع لأي تصرف يفعله شريك الحياة من مسببات انهيار أي علاقة، مهما كانت ناجحة؛ فهو ينم عن عدم تقدير الآخر. وهناك فرق جوهري بين الانتقاد اللطيف على تقصير معين، وبين التنكيل والقسوة والتركيز على العيوب، سواء فيما بينكما أو أمام الآخرين؛ فالانتقاد يدمر العلاقة الزوجية لأن كل شخص له طباعه وعاداته المختلفة التي تربى عليها ويصعب تغييرها. لذا على الطرفين مواجهة تلك الاختلافات بلطف ولين، والصبر على التعامل معها، وتوجيه النصح للآخر بطريقة يقبلها دون إساءة أو جرح لمشاعره، والامتناع تمامًا عن توجيه اللوم أو النصح أمام الآخرين، مهما كانوا مقربين.

ثانيًا: التهديد أو الابتزاز العاطفي

الابتزاز العاطفي بين الأزواج قادر على أن يأكل طاقة الحب بين الزوجين، بل ويقتله بالتدريج؛ فهو يقوم على الإجبار وليس الحرية، ويتخذ عدة صور مثل طلب أحد الشريكين من الآخر أمرًا ما لا يرغب فيه أو لا يمكنه القيام به، فيبدأ الطرف الآخر في إظهار مشاعر الضيق أو إشعاره بالذنب وتحميله مسؤولية مشاعره كنوع من أنواع الضغط، فيستجيب الشريك ولكن مع شعور بالضيق أو من باب الشفقة لا الحب، ومع مرور الوقت والمواقف تزداد الفجوة، وتتآكل طاقة الحب بالتدريج.

ثالثًا: عدم إعطاء الشريك مساحة من الحرية

الزواج والارتباط لا يعني بالضرورة العزلة والابتعاد عن الحياة والعلاقات الاجتماعية؛ فلا ينبغي للطرفين التصرف كما لو أنهم خائفين من فقد العلاقة، ويجب إعطاء الآخر قدرًا من المساحة لا تجعله يشعر بأنه داخل سجن كبير، وإجبار الشريك الآخر على عدم التعامل مع أشخاص بعينهم أو على تغيير البريد الإلكتروني الخاص به وتغيير رقم المحمول وحرمانه من زيارة الأقارب والأصدقاء خوفًا عليه من فقده يجعلك تفقده فعلًا، وإتاحة قدر من الحرية في العلاقة للآخر تسمح بخلق بيئة صحية لمشاعر قوية، دون محاولة إلغاء كيان الآخر بدافع الحب والتملك وعدم الثقة.

رابعًا: الثقة

وهل تنجح أي علاقة دون وجود ثقة بين الطرفين؟ فما بالكم بالزواج!

فقدان الثقة بين الزوجين من أخطر المشاكل الأسرية، فهو ليس بالمشكلة الهينة بل من الممكن أن تدمر الزواج. وللأسف من السهل فقدان الثقة في الطرف الأخر ولكن يصعب إعادة بناء تلك الثقة، ويعد الكذب السبب الرئيسي لهدم الثقة بين الطرفين، فالمصارحة والمكاشفة أساس الثقة بين الزوجين، والزواج الناجح يقوم على الثقة المتبادلة، ومتى انتهى الشعور بالأمان والثقة انتهت الحياة الزوجية المستقرة، وحلت محلها مشكلات لا نهاية لها.

خامسًا: إفشاء الأسرار والخلافات

من الطبيعي أن تحدث خلافات زوجية من وقت لآخر بين الأزواج، ومن الأخطاء الفادحة نقل تفاصيل تلك الخلافات للغير، خاصة الأهل، لأنها تزيد من تفاقم المشكلة، إذ لا يكون الحكم عادلًا في الغالب، بل أحكامه قائمة على العاطفة والتعصب للابن أو الابنة، ما يؤثر على الثقة بين الطرفين، بل يؤدي إلى الطلاق في كثير من الأحيان؛ لذا يجب حل الخلافات بين الزوجين بسرعة ودون تدخل من أي شخص آخر، لتأسيس علاقة قائمة على التفاهم والثقة واحترام الخصوصية.

سادسًا: الصمت والتجاهل

قد يكون الصمت مؤذيًا أكثر من الكلام، ويجب معرفة متى يكون الصمت ضرورة ومتى يؤدي إلى جرح مشاعر الطرف الآخر، فهو سلاح ذو حدين؛ فالتركيز مع الهواتف المحمولة أو الكمبيوتر أو مشاهدة التلفزيون في أثناء التحدث مع الزوج أو الزوجة وعدم الاكتراث لما يقوله الطرف الآخر مهما كانت درجة أهميته، أو اختيار الصمت والتجاهل كطريقة للتعامل مع المشكلات والخلافات الزوجية ليست حلولًا، بل هي قنابل موقوتة تؤدي إلى الوصول إلى مرحلة الانفجار لأتفه الأسباب، لأن الحوار من أهم عناصر التفاهم بين الزوجين، والأزواج الذين يفتقدون لغة الحوار بينهم يعيشون كالأغراب في بيت واحد، يجهلون عن بعضهم البعض أكثر مما يعرفون.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 أمور تقتل العلاقة بين الزوجين وتكسر أي ألفة بينهما 6 أمور تقتل العلاقة بين الزوجين وتكسر أي ألفة بينهما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon