دراسة جديدة تتحدث عن طرق استخراج ملايين المواطنين من الفقر
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أوضحت أن البشر بحاجة إلى قدر ضئيل لتوفير أساسيات الصحة

دراسة جديدة تتحدث عن طرق استخراج ملايين المواطنين من الفقر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة جديدة تتحدث عن طرق استخراج ملايين المواطنين من الفقر

استخراج ملايين المواطنين من الفقر
لندن - لبنان اليوم

 

 

تعد أزمة المناخ في جوهرها موضوع نقاش حاسم حول ما يلزمنا لنعيش حياة كريمة، وكيف نولد الطاقة التي نحتاجها لتكون الحياة هذه متاحة لجميع البشر.

وزعمت دراسة جديدة، قامت بها مجموعة صغيرة من الباحثين من المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية في النمسا، أنه يوجد بالفعل ما يكفي من الطاقة لجميع البشر على هذا الكوكب، من أجل حياة كريمة.

وتُظهر الحسابات أن هناك حاجة إلى قدر ضئيل من الطاقة، لتوفير أساسيات الصحة والتغذية الجيدة والتعليم السليم، ما يعني أنه لا حاجة لأي شخص أن يعيش في الفقر، بينما نكافح لتحقيق التوازن في ميزانيتنا الكربونية العالمية.

وقال محلل نظم الطاقة، ناراسيمها راو: "الناس قلقون منذ فترة طويلة من أن التنمية الاقتصادية وطرق تخفيف حدة تغير المناخ غير متوافقين، والنمو اللازم لإخراج مليارات البشر من الفقر سيجعل من المستحيل خفض صافي الانبعاثات إلى الصفر، وهو شرط لتحقيق الاستقرار في المناخ".

ولمعرفة المشكلة، احتاج الفريق إلى أرقام الطاقة التي تحدد احتياجاتنا الأساسية.

وركز الباحثون على 3 اقتصادات نامية فقط؛ البرازيل وجنوب إفريقيا والهند. وعلى الرغم من أنها ليست قائمة شاملة، فقد تم اختيار الدول الثلاث هذه لتمثيل مجموعة من المناخات والثقافات، ولكل منها تحدياتها الخاصة في مجال الصرف الصحي والتبريد والوصول إلى وسائل النقل.

وقيّموا ما قد يتطلبه الأمر، بالنظر إلى موارد الطاقة الفردية الخاصة بهم، لكي تستمر كل دولة في التطور.

واتضح أن كل اقتصاد يولد بالفعل أكثر من طاقة كافية لضمان تمتع كل مواطن بمستوى معيشة لائق.

وفي الهند، على سبيل المثال، بلغت كمية الطاقة المستهلكة في عام 2015 زهاء 17.5 غيغاغولز للفرد. ولكن كان يلزم توفير نحو 7 غيغاغولز للشخص فقط لتلبية الاحتياجات الأساسية، مع زهاء 12 إلى 15 غيغاغولز ليتمكن الجميع من تحقيق مستوى معيشة لائق.

وهذا يعني أن الهند- ناهيك عن البرازيل وجنوب إفريقيا- يمكن أن تقلص بشكل كبير من استهلاك الطاقة بطرق مشابهة للدول المتقدمة، عن طريق تحسين وسائل النقل العام أو استخدام الموارد المحلية للبنية التحتية.

ويعد هذا التحليل مهم للغاية، لأن مسألة كيفية إدارة الدول النامية لإنتاج الطاقة، هي معقدة نوعا ما.

لكن العديد من هذه المجتمعات تقع في مناطق ستتحمل أعباء غير متناسبة، لذلك ستخسر أكثر على المدى الطويل؛ ليس فقط بسبب التغيرات الكارثية في مناخها المحلي، ولكن من خلال الوصول إلى موارد أقل للتكيف مع موجات الحرارة والجفاف وارتفاع منسوب المياه.

ولا يوجد حل واحد يناسب الجميع، لكن من الواضح أن معظم الدول في جميع أنحاء العالم يمكنها بسهولة إجراء تغييرات بسيطة لتقليل الكربون، والاستمرار في تلبية جميع الاحتياجات الأساسية لسكانها.

ويقول راو: "تشير دراستنا إلى أننا بحاجة إلى قياس التقدم المجتمعي من حيث الأبعاد المتعددة، وليس فقط الدخل، وعلينا أيضا الانتباه إلى توزيع التنمية في البلدان النامية".

قد يهمك أيضًا

مسبار "أبورتيونيتي" يرسل صورته الأخيرة للمريخ قبل استقراره في قلب عواصفه الترابية

ناسا تكشف عن صورة لتليسكوب هابل لمجرة تبعد 85 مليون سنة ضوئية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تتحدث عن طرق استخراج ملايين المواطنين من الفقر دراسة جديدة تتحدث عن طرق استخراج ملايين المواطنين من الفقر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 16:19 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 16:08 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تتخلص من التحديث التلقائي المزعج عند فتح التطبيق

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon