أسرار دخول اللعبة المثيرة للجدل  الحوت الأزرق ودوافع الانتحار
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

أسرار دخول اللعبة المثيرة للجدل " الحوت الأزرق" ودوافع الانتحار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أسرار دخول اللعبة المثيرة للجدل " الحوت الأزرق" ودوافع الانتحار

لعبة الحوت الأزرق
القاهرة - العرب اليوم

تبدأ لعبة الانتحار "الحوت الأزرق" المنتشرة هذه الأيام في جميع دول العالم بهذه الكلمات"مرحبا، هل أنت مستعد للعب؟ ليس هناك ضغط، وإذا أردت الانسحاب قبل أن نصل إلى التحدي الأول فعليك أن تخبرني فقط"، وفقًا لما ذكره موقع " forbes".

 وتعتبر "الحوت الأزرق" أو ""The Blue Whale Challenge هي أحدث لعبة انتحارية، والتي يتم لعبها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل "Facebook" و "Instagram "و" Twitter"، وتستمر اللعبة لمدة50 يومًا، من خلال تكليف اللاعب بالقيام بمهام يومية معينة.

سر التهديد الذي يدفع للانتحار

تبدأ اللعبة بين واللاعب والمسؤول، الذي يطلب من الضحية إتمام مهمة مختلفة يوميًا، وتبدأ المهام اليومية سهلة نسبيًا مثل الاستماع إلى أنواع معينة من الموسيقى، و مشاهدة أفلام الرعب، وعدم التعامل مع أحد أو مغادرة غرفته إلا للضرورة القصوى، ومع مرور الأيام، تزداد المهام صعوبة مثل البقاء حتى ساعات الليل لتشويه الجلد إلى جانب نحت رمز "الحوت" على ذراع اللاعبين، لتصل المهمة النهائية ونهاية اللعبة بإعطاء اللاعب أمر بالانتحار.

ويهدد المسؤول اللاعب بنشر بعض الأمور والأسرار الشخصية عنه في حالة رفض المشارك إكمال مهمته، من أجل إخافته وبث الرعب في نفسه لإجباره على الاستمرار وتكملة التحدي للنهاية.

يقوم المسؤول بإجراء مسح شامل للتعرف على ضحيته من خلال منشوراته عبر حساباته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى المعلومات الشخصية المتوفرة عنه في ملفاته الشخصية، وعندما تبدأ الضحية التحدي، يقوم مسؤول اللعبة باختراق جميع أجهزته.

أشارت معظم التقارير أن الأشخاص الذين وقعوا ضحية لتحدى لعبة الانتحار "الحوت الأزرق"، لا ينامون تقريبًا، ويفحصون هواتفهم المحمولة بشكل دائم، ويرتدون ملابس فضفاضة طويلة الأكمام لإخفاء أثار جروحهم التي يتم تنفيذها تلبيتًة لأوامر اللعبة، ونشأت هذه الظاهرة في عام 2013 من طالب علم النفس البالغ من العمر 21 عامًا والذي طُرد من جامعته، والذي ادعى أنه اخترع اللعبة بقصد تطهير المجتمع، بدفع هؤلاء الأفراد إلى الانتحار، الذين اعتبرهم لا قيمة لهم.

 لعبة "الحوت الأزرق" ليست لعبة مادية، يتم فيها دعوة الضحية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى عبر الهاتف المحمول، فإن أفضل طريقة لتجنب إدخالك إلى هذا العالم هي تغيير إعدادات الخصوصية على حساباتك عبر الإنترنت، بحيث لن يتمكن أحد غيرك أنت أو عائلتك أو أصدقائك المقربين من رؤية ملفك الشخصي، بالإضافة إلى ضرورة عدم قبول طلبات الصداقة من أشخاص لا تعرفونهم، وإذا رأيت أشخاصًا ينشرون المشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام "هاشتاج" مثل # f57، و bluewhalechallenge ، و#curatorfindme ، و #i_am_whale ، فهذه علامات مرئية على أن الشخص بحاجة إلى المساعدة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرار دخول اللعبة المثيرة للجدل  الحوت الأزرق ودوافع الانتحار أسرار دخول اللعبة المثيرة للجدل  الحوت الأزرق ودوافع الانتحار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 21:10 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عودة صيحات التصميم الكلاسيكي في المنازل لعام 2026

GMT 17:18 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أزياء مبهجة تألقي بها في شم النسيم

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 16:27 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

صحة غزة تعلن استشهاد رضيع بسبب البرد الشديد

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها

GMT 09:52 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

10 أخطاء شائعة في تصميم المنازل تفسد جمال الديكور

GMT 05:14 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تسريحات الشعر المناسبة للصيف

GMT 10:39 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس في الديمقراطية من لدنا

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 15:14 2014 السبت ,06 أيلول / سبتمبر

البغدادي .. وبن لادن؟

GMT 08:59 2022 الإثنين ,16 أيار / مايو

هيفاء وهبي بإطلالات كلاسيكية أنيقة

GMT 06:55 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

التغيير الوزاري!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon