موسى  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و 1919 ليست مهمة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"موسى" يصرح بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و "1919" ليست مهمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "موسى"  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و "1919" ليست مهمة

الروائي صبحي موسى
القاهرة - أ.ش.أ

 يقول الشاعر والروائي صبحي موسى إن شهر رمضان واحد من الشهور غير المنتجة بالنسبة لي على الصعيد العملي، ربما لأنه ذو طقوس خاصة، أغلبها اجتماعي وديني، كزيارة الأهل والأصدقاء أو قراءة القرآن ومتابعة باقة المسلسلات الرمضانية.

ويضيف: ما بين ممارسة هذه الطقوس وأداء العمل الاعتيادي كنت أسعى لاقتناص بعض الوقت للقراءة على الهامش الرمضاني، فقرأت الجزء الثامن من الفتوحات المكية لمحي الدين ابن عربي، والذي جاء كاملا عن الصلاة، وبالمناسبة لا يوجد اختلاف كبير بينه وبين إحياء علوم الدين للغزالي، فقط كانت قدرة ابن عربي على التأويل أوسع في بعض المناطق، فضلا عن أنه كان ينطلق من أيديولوجيا صوفية، أي أنه كان معنيا بتقديم تفسير للأشياء، رغم التزامه بسرد ما تواتر عن الصحابة والتابعين وآراء العلماء، لكنه في النهاية يقول رأيه بوضوح بوصفه صاحب مذهب أو معبر عن تيار معين، وبالمناسبة فإن إحياء علوم الدين رغم تصدره للشكل السني إلا أن الجانب الصوفي فيه كبير، حتى أن أبو حامد الغزالي انشغل بأن يظهر للقارئ بوصفه أحد أقطاب الصوفية أو العالمين بها.

ويستطرد موسى: من بين القراءات التي انشغلت بها في هذا الشهر الكريم جاء كتاب غالي شكري "من الأرشيف السري للثقافة المصرية"، وهو كتاب لا يقدم الخطايا التي وقع فيها عدد من المثقفين المصريين كتوفيق الحكيم وصالح جودت ويوسف إدريس وغيرهم لكنه أيضا يقدم تحليلا للظروف التي دفعت الجميع لاتخاذ هذه المسارات الخاطئة والمدهشة، قرأت أيضا كتابه "ثقافة النظام العشوائي" الذي قدم فيه تحليلا للمناخ السياسي والثقافي المصري بدءا من السبعينيات حتى بداية الألفية، شرح فيه العلمانية وأسباب الانحياز لها أحيانا وعلى استحياء، شرح أيضا استعمال الدولة للإسلام السياسي ودعمها له، وأوضح الكوارث التي نعيشها الآن حتى بعد رحيل غالي شكري بنحو 15 عاما.

ويتابع: قرأت عددا من الأعمال الإبداعية من بينها رواية الكاتبة الفرنسية انجريد توبوا "ملك أفغانستان لم يزوجنا"، ورواية "1919 " لأحمد مراد، وهى بالمناسبة رواية ليست سيئة لكنها أيضا ليست مهمة، فمشكلتها تكمن في أن كاتبها انشغل بتقديم القاهرة إبان ثورة 19 كما قدمتها أفلام الستينيات.. أما الكتابة فلم أكتب سوى مقال أو اثنين بالكاد إلى جانب تجهيز عددي يوليو وأغسطس من مجلة "الثقافة الجديدة" التي أرأس تحريرها الآن.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسى  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و 1919 ليست مهمة موسى  يصرح  بأن ابن عربي لا يختلف عن الغزالي و 1919 ليست مهمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 20:00 2022 الإثنين ,21 شباط / فبراير

فيراري تزيل النقاب عن أقوى إصداراتها

GMT 06:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 13:16 2022 الأحد ,27 شباط / فبراير

أفخم الفَنادق في جزيرة كابري الايطالية

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon