إدلب تستعد إلى حرب عصابات تقودها فتح الشام
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعد سقوط مدينة حلب وخروج المعارضة

إدلب تستعد إلى حرب عصابات تقودها "فتح الشام"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إدلب تستعد إلى حرب عصابات تقودها "فتح الشام"

أحد أفراد جبهة "فتح الشام" الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة
لندن - كاتيا حداد 

يواجه الرجال الفارين من حلب المحاصرة إلى محافظة إدلب خطر التجنيد من قبل الجماعات الجهادية الناشطة في شمال سورية، حيث المعقل الرئيس لجبهة فتح الشام، الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وقد بدأ المدنيون الفارين من حلب التوجه إلى محافظة إدلب، حيث يوجد أكثر من 50000 من قوات المتمردين، بما في ذلك مقاتلون موالون لجبهة فتح الشام، وهي جماعة "إرهابية" محظورة على صلة بتنظيم القاعدة.

وأوضح رجل ادعى أنه يشارك في القتال مع جبهة فتح الشام في حلب، والذي هرب إلى إدلب، الجمعة "سأبقى في القتال حتى أُقتل "، وأضاف الرجل الذي عرف نفسه باسم أبو أحمد، والذي غادر حلب إلى إدلب عندما فر آخر أعضاء جبهة النصرة من المدينة: "سأستمر مع الفصيل نفسه، وأعتقد أن معظم الناس سينضمون إلى فتح الشام أو مجموعة جيش الفتح، لأن معركة عنيفة ستبدأ قريبا هنا ". ونفى وجود أي خطط تجنيد رسمية تجري الآن بالقول إن الجهاد اختيار، وليس إلزامًاإدلب تستعد إلى حرب عصابات تقودها فتح الشام

ووفقًا للمحللين فان المعارضين الذين يرغبون في مواصلة القتال ضد روسيا ونظام الأسد المدعوم من إيران من المرجح أن ينضم إليهم "الشبان الذين يشعرون بالمرارة" مما حدث في حلب، ويعتبر جيش الفتح هو تحالف المتمردين الرئيسي في محافظة إدلب، والذي يضم فصائل تتراوح ما بين معارضين معتدلين إلى جماعات جهادية محظورة مثل جبهة فتح الشام، المعروفة سابقًا بجبهة النصرة. وبعد سقوط حلب، فان إدلب الآن هي معقل المعارضة الرئيسي ضد نظام الأسد، حيث خطر تزايد التطرف الذي يمكن أن يستفيد منه الديكتاتور الوحشي.

وتعتبر المنطقة واحدة من أفقر المناطق في سورية، وموطنًا لمئات الآلاف من النازحين داخليًا، وقد تم تدمير جزء كبير من البنية التحتية في حملات القصف المكثف من قبل روسيا ونظام الأسد في الأشهر السابقة.

وقال كايل أورتن، المحلل المختص في الشؤون السورية: "جبهة النصرة أو تنظيم القاعدة واحدة من أكبر المستفيدين من سقوط حلب، فمن الناحية العسكرية فإن من يرغبون في مواصلة القتال ضد قوات التحالف الموالية للنظام - العديد من الشباب الذين يشعرون بالمرارة مما حدث في مدينة حلب، والذي لم يقضي عليهم النظام – يتجهون الآن إلى مرحلة جديدة حيث حرب العصابات، التي يبرع فيها تنظيم القاعدة ".

ويعتقد المحللون أن نظم الأسد المستفيد في النهاية من عملية التجنيد للجهاد في إدلب. كما تضم المحافظة العديد من السكان المدنيين المعتدلين، الذين عانوا من الحياة تحت سيطرة جبهة فتح الشام.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدلب تستعد إلى حرب عصابات تقودها فتح الشام إدلب تستعد إلى حرب عصابات تقودها فتح الشام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:29 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الإعلامية إسعاد يونس بدار القوات الجوية

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon