حيدر العبادي يُلمِّح إلى إمكانية قبوله منصبًا سياديًّا في حكومة عبدالمهدي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أعلن عزمه إعادة هيكلة كتلة "النصر" التي يتزعّمها داخل البرلمان

حيدر العبادي يُلمِّح إلى إمكانية قبوله منصبًا سياديًّا في حكومة عبدالمهدي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حيدر العبادي يُلمِّح إلى إمكانية قبوله منصبًا سياديًّا في حكومة عبدالمهدي

رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته حيدر العبادي
بغداد ـ نهال قباني

ألمح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته حيدر العبادي، إلى إمكانية قبوله منصبا سياديا في حكومة خلفه عادل عبدالمهدي في وقت أعلن عزمه إعادة هيكلة كتلة "النصر" التي يتزعمها داخل البرلمان، وفي وقت لم يؤدّ العبادي اليمين القانونية بوصفه نائبا في البرلمان وزعيما لكتلة حصلت على المرتبة الثالثة بعد "سائرون" و"الفتح" قبل خروج فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني السابق، منها، فإنه أعلن في بيان أن المشروع الذي تبناه وأسس بموجبه كتلة برلمانية تحمل اسم "النصر" إنما هو "للعراقيين جميعا وهو مشروع يضم كيانات ونخبا ومنظمات تؤمن بالنصر كمشروع وطن ومصير دولة حرة وآمنة وموحدة".

وأعلن حيدر العبادي تمسكه "بمشروع النصر كأساس أعتمده وأعمل له في الساحة السياسية العراقية"، وأضاف العبادي: "كما سنقوم بإعادة إنتاج ائتلاف النصر كمشروع وطني جامع وبما يتناسب والتطورات الراهنة والمستقبلية؛ لذا أعلمكم بأنني لن أعتزل السياسة بغض النظر عن أي موقع تنفيذي، فما يهمني سلامة مشروع النصر والعمل له كبديل وطني يدعم المنجزات التي تحققت بعهدنا إضافة إلى الرؤية والإرادة للاستمرار بمسيرتنا التي نعتقد بأنها تحقق الوحدة والرخاء والسيادة لبلدنا العزيز وبناء مؤسسات الدولة بشكل سليم ومحاربة الفساد".

وأوضح أن "الخيار المقبل والأساس الذي سأعتمده هو النيابة البرلمانية مع كتلة النصر إضافة إلى الجسم السياسي خارج مجلس النواب لقيادة مشروع النصر الشامل الذي يعمل لخلق القوة الثالثة التي تعبّر عن الطبقة التي لا تجد نفسها بالكتل الطائفية العرقية وأيضا شرائح الطبقة الوسطى والمثقفة والمدنية"، وفي ما نفى العبادي أن يكون قد عرض عليه أي "موقع وزاري في التشكيلة المقبلة" فإنه قال: "قد تعرض علينا مواقع بمعادلة الحكم المقبلة، وإن وجدنا أن موقعا ما يخدم مشروعنا ويقوّي موقفنا وتأثيرنا ولا يتسبب بتحميلنا إسقاطات وتناقضات وتبعات ما يجري فسنقبل به مع التأكيد على رفضنا المحاصصة المقيتة".

وأكدت ندى شاكر جودت، عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف النصر، أن "مشروع النصر لاقى منذ البداية قبولا عاليا لدى الشارع العراقي خلال الانتخابات وهو ما جعله موضع رهان لدى العراقيين جميعا بوصفه مشروعا وطنيا عابرا للطائفية والعرقية والحزبية"، وأضافت: "رغم انشغال الدكتور حيدر العبادي بإدارة الدولة في ظل ظروف صعبة، وبالتالي لم يلتفت كثيرا إلى الكتلة، فإنها حققت نتائج مهمة في البرلمان وهو ما يتطلب متابعة الآن وفي المستقبل بعد أن سلم العبادي الأمانة إلى الدكتور عادل عبدالمهدي"، مبينة أن "الفترة المقبلة سوف تشهد عملا مهما على صعيد هذا المشروع وبخاصة بعد أن تولدت لدى الناس ثقة بأن هذا المشروع الذي هو الآن كتلة في البرلمان، إنما ولد في ظروف صعبة مثل الحرب على تنظيم داعش التي تكللت بالنصر"، لافتة إلى أن "العبادي هو اليوم صاحب منجز كبير في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية فضلا عن العلاقات الخارجية".

وردا على سؤال بشأن احتمال حصول العبادي على منصب نائب رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية، قالت ندى جودت: "العبادي لم يعبر يوما عن اهتمامه بأي منصب وبالتالي فإنه رغم ما هو متداول فإنه لا يوجد شيء رسمي، وبخاصة أن العبادي أعلن نيته لأن يتفرغ لمشروعه السياسي كخيار أول".

وعد تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خطوة تحالفي "الفتح" و"الحكمة" بترك الخيار أمام عبدالمهدي لاختيار وزرائه خطوة موفقة، وقال الناطق الرسمي باسم تحالف "سائرون"، قحطان الجبوري، إن "تحالف سائرون وانطلاقا من التوجهات المبكرة التي عبر عنها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يثمن الخطوة التي أقدم عليها الفتح والحكمة الوطني بترك حرية الخيار للسيد عبد المهدي في اختيار كابينته الوزارية".

ويواجه عبدالمهدي انتقادات بشأن عزمه تقديم كابينة حكومية "ناقصة" الإثنين أو الأربعاء المقبلين، ويقول النائب السابق صلاح الجبوري إن "القوة والحزم والشجاعة لدى السيد عبدالمهدي يجب أن تكون بالخطوة الأولى في تقديم كابينة وزارية كاملة وليس على مراحل".

ويقول حيدر الملا، عضو جبهة الحوار الوطني، إنه "في الوقت الذي أعطت قيادات الإصلاح والإعمار هامشاً كبيراً من الحرية في عملية الاختيار، فإن تحالف البناء يضع اشتراطات على عبدالمهدي في المشاركة بالحكومة".

وأعرب الملا عن أمله في أن لا "يخضع عبدالمهدي لأي ابتزاز سياسي ونحن نتأكد من أنه لن يرضخ له، وإذا حصل فسيكون لتحالف الإصلاح موقف حازم"، مشددا على أنه "من المهم أن يتولى الوزارات شخصيات من التكنوقراط السياسي"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيدر العبادي يُلمِّح إلى إمكانية قبوله منصبًا سياديًّا في حكومة عبدالمهدي حيدر العبادي يُلمِّح إلى إمكانية قبوله منصبًا سياديًّا في حكومة عبدالمهدي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 12:55 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

راتب عمر السومة "حجر عثرة" أمام انتقاله للأهلى المصري

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 15:43 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

أعلى 10 لاعبين دخلاً في صفوف المنتخب الجزائري

GMT 02:41 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نعيم حسن يستقبل سفير تونس وقنصل لبنان في كندا

GMT 18:44 2018 الأحد ,11 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:11 2022 الأحد ,02 كانون الثاني / يناير

النقد الإسكافي

GMT 02:42 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي مرسيدس مايباخ SUV الاختبارية الجديدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon