اقتربتم من المحظور رسائل من حزب الله إلى إسرائيل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعث إشارات ميدانية إلى الاستعداد والجاهزية الردية

"اقتربتم من المحظور" رسائل من "حزب الله" إلى إسرائيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "اقتربتم من المحظور" رسائل من "حزب الله" إلى إسرائيل

الحدود اللبنانية الفلسطينية
بيروت - لبنان اليوم

 

 هل من قواعد اشتباك جديدة؟": "واضح أن خرق السياج الحدودي في ثلاثة أماكن على الحدود اللبنانية الفلسطينية، هو رد يقرب من التناسبي، على استهداف إسرائيل للآلية اللبنانية على الحدود مع سوريا، من دون إصابات. والأهم من شبه التناسبية، هو التذكير بالجاهزية الردية، وتحذير العدو من أنه اقترب من الخطوط الحمر. لكن هل هناك ما هو أبعد من ذلك؟

قيل الكثير في الأيام القليلة الماضية عن الاعتداء وما أعقبه من خروق للسياج منسوبة إلى حزب الله. القراءات والتقويمات جاءت مختلفة. وللحدث الاعتدائي وما أعقبه، دلالات:

واضح ان الحرب غير الصاخبة، إلى الآن، بين العدو وحزب الله، وتحديداً على التعاظم العسكري النوعي للمقاومة في الساحة اللبنانية، مستمرة ومستعرة رغم كل الظروف التي تعد قاهرة لدى الجانبين. والاعتداء على بوابة المصنع وما قيل إنه رد في أعقابه في نقاط حدودية مختلفة جنوباً، هو واحد من تمظهرات هذه المواجهة، التي تبقى جولاتها في الأعم الأغلب غير علنية، وإن كانت تنزلق إلى العلن، بين الحين والآخر.

في المعركة على القدرة النوعية، وبعبارة أدق النوعية أكثر، تظهر أفعال إسرائيل إلى العلن كونها صاخبة في معظمها، في مقابل نجاحات حزب الله في التطوير النوعي للسلاح التي تبقى صامتة من دون أن تعلن. وهو "واقع قتالي" متواصل منذ عام 2006:

من نجاح حزب الله في إعادة ترميم القدرات العسكرية، ومن ثم النجاح في المراكمة الكمية للوسائل القتالية، مروراً بالنجاحات في تطوير المديات والقدرات التدميرية، وصولاً إلى تحسين الدقة والاستهداف النقطوي، المعركة التي تتركز عليها المواجهة الآن بين الجانبين، بما تسميه إسرائيل، "مشروع الدقة".

في السياق، تحافظ إسرائيل، إلى الآن، على قواعد الاشتباك بين الجانبين، سواء في الساحة السورية وفقاً للمحددات الخاصة لهذه الساحة، أم تلك الأكثر تقييداً لإسرائيل في الساحة اللبنانية. والواضح أن تل أبيب تدرك، وتبيّن أنها ما زالت تدرك، خطورة تجاوز قواعد الاشتباك في الساحتين، وما يمكن أن يعقب التجاوز: سقوط شهداء من حزب الله في الساحة السورية يلزم المقاومة بالرد من لبنان ومن حدود القرار 425، أي خارج حدود مزارع شبعا المحتلة؛ كذلك تدرك اسرائيل أن أي اعتداء، وإن كان أمنياً يستهدف لبنان وحزب الله، في الساحة اللبنانية، يستتبع رداً من المقاومة، من الحدود اللبنانية نفسها.

إن صح ما نسبه البعض لحزب الله، في الخروق الثلاثة على السياج الفاصل مع فلسطين المحتلة، فلا يبعد أن تكون إشارة تحذيرية للعدو: اقتربتم من حدود المحظور في الساحتين، أي اقتربتم من إسقاط شهداء، وكذلك من الاستهداف في الجغرافيا اللبنانية. وإذا كانت الخروق جنوباً من فعل حزب الله، فهي إشارة ميدانية إلى الاستعداد والجاهزية الردية".

قد يهمك أيضا:

وسائل إعلام رسمية ترصد تصدّي سورية لعدوان إسرائيلي في سماء تدمر

مساعٍ فلسطينية متواصلة لائتلاف دولي رافض لخطة ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتربتم من المحظور رسائل من حزب الله إلى إسرائيل اقتربتم من المحظور رسائل من حزب الله إلى إسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon