غرق حوالي 19 مُهاجرًا بعد أن أجبر المهربون 160 شخصًا على النزول من القارب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تجار البشر يدفعون اللاجئين للموت في بحر العرب على سواحل اليمن

غرق حوالي 19 مُهاجرًا بعد أن أجبر المهربون 160 شخصًا على النزول من القارب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غرق حوالي 19 مُهاجرًا بعد أن أجبر المهربون 160 شخصًا على النزول من القارب

العثور على 6 جثث على سواحل اليمن بينما لا يزال 13 شخصا مفقودين
عدن - عبدالغني يحيى

أعلنت منظمة الهجرة الدوليّة (IOM) غرق ما لا يقل عن 19 مُهاجرًا "غير شرعي" في البحر بعد أن أجبر المهربون 160 شخصًا على النزول من قارب في وسط أمواج البحر القاسية قبالة سواحل اليمن، فيما تعتبره المُنظمة  توجهًا جديدًا مُقلقًا. وجاء تقرير المنظمة في أقل من يوم من الإعلان عن أنَّ أكثر من 50 مُهاجرًا من إثيبوبيا والصومال "أغرقهم المُهربون عمدًا"، إذ ألقوا بهم من قارب مُنفصل قبالة ساحل محافظة شبوة في جنوب اليمن.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة، أوليفيا هيدون: "إننا نشعر بالقلق من هذا التوجه الجديد. فالمهربون على معرفةٍ جيدة بما يحدث في اليمن، لذلك يبدو أنهم يحمون أنفسهم  بينما يُخاطرون بأرواح المهاجرين". وأوضحت أوليفيا: لقد عُثرَ على 6 جثث على الشاطئ، بينما لا يزال هناك 13 شخصًا مفقودين، ويُفترض أنهم في عداد الموتى.

وقالت المُنظمة إنَّ المهربين يلقون بالمهاجرين في البحر بعيدًا عن اليابسة خوفًا من القوارب الحكومية، وسط تعزيز السيطرة على الحدود، أو تجنبًا لمواجهة الجماعات المُسلحة على ساحل اليمن التى مزقتها الحرب. ويعودون مجددًا إلى إفريقيا لجلب المزيد من المهاجرين. ومُعظم المُسافرين من إثيوبيا والصومال تبلغ أعمارهم 16 عامًا.

وفي حادثة الغرق يوم الأربعاء، ألقى المهربون 120 مسافرًا في المياه باستخدام البنادق والأسلحة الأخرى. ويوجد طريق الهجرة الشهير في المياه الضيقة بين القرن الإفريقي واليمن على الرغم من الحرب الأهلية الدائرة في اليمن. ويُحاول المُهاجرون، ومعظمهم من إثيوبيا، شق طريقهم إلى دول الخليجية الغنية بالنفط. ويكون المهاجرون عُرضة للاستغلال وسوء المُعاملة على طول الطريق من قِبل عصابات الإتجار بالبشر المُسلحة، ويُعتقد أنَّ الكثير منهم على إتصال بالجماعات المُسلحة المُشاركة في الحرب.

وأضافت أوليفيا: "لقد اقتنعوا بفكرة المستقبل الذي ربما قد لا يكون موجودًا في دول الخليج حيث يُمكنهم جني الأموال التى لم يتمكنوا من كسبها في بلادهم، وحيث يمكنهم الحصول على عمل والبدء في الإدخار لهم و لعائلاتهم. ولسوء الحظ تتحول هذه الأحلام إلى موت، لعدم امتلاكهم المعلومات الكافية حول مخاطر هذه الطريق". وتابعت:"هذه الأيام تعتبر موسم قاسي، فليس آمن أن تكون في هذه القوارب الصغيرة وتعبر هذه المياه. فاليمن في صراع، وقد يكونوا على علم بذلك، لكنهم لا يعرفون المدى الكامل لذلك الخطر".

فصراع اليمن يُعد في حد ذاته خطرٌ قاتل. ففي مارس/آذار، ألقت الحكومة الصومالية باللوم على التحالف الذي تقوده السعودية، بسبب هجوم على قارب أودى بحياة ما لا يقل عن 42 لاجئ صومالي قبالة سواحل اليمن. وكان العام الماضي قد شهِد وصول 111.500 مُهاجر إلى الشواطئ اليمنية، بزيادة عن العام الذي قبلها إذ وصل 100 ألف شخص، وفقًا للأمانة الإقليمية للهجرة المختلطة، وهي مجموعة وكالات دوليّة تراقب الهجرة في المنطقة.

وقد سلك بالفعل هذا العام 55 ألف مُهاجر الطريق المحفوفة بالمخاطر من القرن الأفريقي إلى اليمن بحثًا عن فرص مُتاحة في دول الخليج، وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرق حوالي 19 مُهاجرًا بعد أن أجبر المهربون 160 شخصًا على النزول من القارب غرق حوالي 19 مُهاجرًا بعد أن أجبر المهربون 160 شخصًا على النزول من القارب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الراقصات الشرقيات حياة صاخبة انتهت بقصص مأساوية

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 09:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 03:03 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

نور تستخدم الزجاج لتجسيد صور عن المرأة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon