ماكرون يجمع السرَّاج وحفتر في سان كلو على أمل المساعدة في حل الأزمة الليبية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الرئاسة الفرنسية تؤكد أن الاتفاق في هذا اللقاء سيكون مهماً جداً لتحقيق تفاهم سياسي

ماكرون يجمع السرَّاج وحفتر في "سان كلو" على أمل المساعدة في حل الأزمة الليبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ماكرون يجمع السرَّاج وحفتر في "سان كلو" على أمل المساعدة في حل الأزمة الليبية

حفتر والسراج في لقاء سابق
باريس ـ مارينا منصف

يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد ظهر اليوم الثلاثاء، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج وقائد فصيل الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، وذلك في قصر "لا سيل سان كلو" قرب باريس، والذي سبق أن جمع فيه برنار كوشنير وزير الخارجية في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الأطراف اللبنانية قبل مؤتمر الدوحة الذي أدى إلى انتخاب ميشال سليمان رئيساً.

وأصدرت الرئاسة الفرنسية بياناً أعلنت فيه عن لقاء اليوم، وأكدت عزم فرنسا من خلال هذه المبادرة على تسهيل تفاهم سياسي بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية وقائد الجيش الوطني، في وقت يتولى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة الذي يشارك في اللقاء، مهماته. وأوضحت المصادر أن هذا الاجتماع لا يشكل لقاء مصالحة وطنية، ذلك أن كل الأطراف ليست مشاركة فيه، كما أكدت أنه لا يشكل اعترافاً بسلطة موازية للشرعية الوحيدة في ليبيا التي تتمثل برئيس حكومة الوفاق الوطني وهي السلطة المدنية التي ينبغي أن تكون على رأس الجيش.

وشددت الرئاسة الفرنسية على أن حفتر ليس الممثل الشرعي للجيش الليبي، لكنه يمارس نفوذاً على أرض شاسعة في الشرق.

وتزامن ذلك مع تسريبات نشرتها صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية، مفادها أن السراج حضر إلى باريس بصفة شخصية وفي شكل غير رسمي ولن يجري مفاوضات مع حفتر. وعلق عيسى عبدالقيوم عضو الوفد المرافق لحفتر، قائلاً أنه إذا صح مضمون تقرير الصحيفة الإيطالية، فإن باريس ستشهد تكرار سيناريو لقاءي المرج وأبو ظبي اللتين وصل إليهما السراج من دون رؤية واضحة ولم يلتزم بنتائج أي منهما. وتساءل عبدالقيوم بالتالي عما يريده الطرف الآخر، خصوصاً أن "لا ريبوبليكا" اختتمت تقريرها بتأكيد أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يتألف من معارضين لحفتر يرفضون أي دور له ويطالبونه فقط بالخضوع للسلطة التي يُمثلونها في طرابلس

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن مؤتمراً صحافياً لماكرون في الخامسة والنصف بتوقيت باريس، يلي اللقاء الذي يبدأ في الرابعة بعد الظهر. وأفادت الرئاسة بأن باريس تعتزم بالتشاور مع كل شركائها، دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية تحت إشراف الأمم المتحدة تجمع معظم الأطراف الليبية. وأورد بيان لقصر الإليزيه أن التحدي يتمثل في بناء دولة قادرة على تلبية الحاجات الأساسية لليبيين، ولديها جيش نظامي موحد تحت إشراف السلطة الوطنية، وأن ذلك ضروري لضبط الأمن في الأراضي الليبية وحدودها ومكافحة المجموعات الإرهابية وتهريب الأسلحة والمهاجرين، وأيضاً من أجل العودة إلى حياة مؤسساتية مستقرة.

وقالت مصادر الرئاسة الفرنسية أن هذا الاجتماع لا يمثل اجتماع مصالحة وطنية لأن جميع الأطراف ليست موجودة، لكنه يسهّل التقارب والحوار بين السراج وحفتر في وقت يعتزم الرئيس الفرنسي القيام بتحرك لأنه يعتبر ليبيا في صدارة أولويات سياسته الخارجية. وأضافت المصادر أن الرئاسة الفرنسية أدركت من الاتصالات مع السراج وحفتر في أبو ظبي والقاهرة، أنهما حاضران لهذا الاجتماع الذي قد يسفر عن نص مشترك يتضمن إعلان مبادئ يتم العمل على تحقيقها خلال الأسابيع المقبلة. وشددت الرئاسة الفرنسية على أن اتفاق السراج وحفتر سيكون مهماً جداً، وأنه يتعيّن وضع الأطراف الأخرى في أجواء ما يتفقان عليه. وأشارت إلى أن وجود حفتر في هذا اللقاء هو اعتراف بميزان القوى على الأرض، وأن هذا الحوار يمثل مرحلة مهمة من أجل الحل السياسي وتسهيل مهمة المبعوث الدولي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يجمع السرَّاج وحفتر في سان كلو على أمل المساعدة في حل الأزمة الليبية ماكرون يجمع السرَّاج وحفتر في سان كلو على أمل المساعدة في حل الأزمة الليبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الراقصات الشرقيات حياة صاخبة انتهت بقصص مأساوية

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 09:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 03:03 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

نور تستخدم الزجاج لتجسيد صور عن المرأة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon