الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية رسالة خطيرة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية "رسالة خطيرة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية "رسالة خطيرة"

النائب السابق مصباح الأحدب
بيروت - لبنان اليوم

حمل النائب السابق مصباح الأحدب «رئيس الجمهورية ميشال عون وتياره السياسي مسؤولية الأحداث في طرابلس»، متخوفا من «تدهور الأوضاع نحو الأسوأ»، معتبرا أن هناك مؤسسات عسكرية تتصرف دون أي غطاء سياسي، في ظل عدم وجود حكومة.وسأل «من يعطي الأوامر لهذا القمع الدموي للمحتجين في طرابلس؟» معتبرا أن « رئيس الجمهورية هو من يصدر الأوامر مباشرة عبر مجلس الدفاع الأعلى، حيث يديرون البلد بطريقة عسكرية تتناقض تماما مع الدستور اللبناني. إن ما يجري غير دستوري وغير شرعي، فمجلس الدفاع الأعلى ليس لديه سلطة إجرائية أو تنفيذية».

وقال الأحدب في تصريح لـ «الأنباء»: الموضوع في طرابلس له شقان، أولا هناك وجع مزمن وفقر منذ فترة طويلة وما من أحد يكترث لهذه المشكلة والنداءات التي نطلقها ونحذر من هذا الوضع بين حين وآخر، بالمقابل هناك نزاع بين أهل السلطة في ظل فراغ السلطة.

إن مجلس الدفاع الأعلى يأخذ القرارات وليس لديه أي شرعية كسلطة، وفي الوقت نفسه هناك أجهزة تستعمل مجموعات للمواجهة مع بعضها البعض»، معتبرا ان الوضع معقد وخطير جدا.وأضاف أن « الجيش يتبع مباشرة لرئيس الجمهورية، وفرع المعلومات تابع للرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، فهما يوجهان الرسائل لبعض عبر أجهزتهما من مدينة طرابلس، للأسف نحن ندفع الثمن نتيجة هذا الخلاف السياسي بين الرئيسين».

وقال: «لقد كان لافتا خلال هجوم المحتجين البارحة على سراي طرابلس وجود أجهزة أمنية كانت تقف جانبا وليس بحوزتها أي قرار للمواجهة أو الدفاع، لذلك من هنا نرى أن هناك من يريد استهداف المنطقة بأكملها، فلو احترق سراي طرابلس لكانت وقعت كارثة كبيرة، حيث تتعرض جميع القيود للاحتراق لغياب المكننة التي تمت في كل المناطق عدا طرابلس وعكار.وها هم بحقدهم الأسود أحرقوا المحكمة الشرعية السنية التي تحوي تاريخ طرابلس العثماني ودار البلدية، وهذه رسالة واضحة أنهم لا يريدون التعددية، فأين من نصبوا أنفسهم زعماء للسنة؟!

عندما نسمع التصاريح التي تصدر عن الفريق السياسي التابع لرئيس الجمهورية، حيث يعتبرون المنطقة بأكملها داعشية وأبناء طرابلس دواعش، هذا يعني ان هناك من يريد ضرب المنطقة بأكملها، وينتزع سكانها من الدولة اللبنانية.وأكد الأحدب أن «الاستهداف هو لطرابلس ورمزيتها»، مشددا على أهمية تعددية لبنان، لكنه قال: «عندما يريد أن يجرب البعض، وكما نسمع اليوم ان لبنان المشرقي المسيحي المتحالف مع المحور الشيعي، وان السنة ليس لهم مكان فيه، وهذا طرح رئيس الجمهورية ميشال عون، للأسف هذا ضرب للبنان ولمفهومه بأكمله».

واستغرب كيف أن الوضع اللبناني ينهار وهناك قوى سياسية تتنافس على السلطة.

وتابع الأحدب: «مع الأسف هناك غياب تام من قبل السياسيين، فعندما يريدون خوض الانتخابات ينفقون المبالغ الطائلة تحضيرا لها قبل سنة من موعدها. اليوم هناك ناس جائعة وتقبع في بيوتها، الدولة تنهب الأموال التي تأتي من الخارج عبر البنك الدولي وغيره.وردا على سؤال عن التمديد لرئيس الجمهورية قال: من يريد التمديد له؟ كل الوضع غير شرعي، وما يتحدثون عنه هو «سلبطة» على لبنان، وهذا أمر خطير للغاية.وختم الأحدب بالتشديد على أنه يجب أن يوضع حد من قبل جميع الدول الصديقة لهذا القمع الدموي في طرابلس ولبنان، لاسيما الدول التي تمول المؤسسات العسكرية اللبنانية، وقال: إننا نتوجه لهذه الدول بكل وضوح وشفافية، وإلا ستكون كل هذه الدول هي المسؤولة عن القمع الدموي في لبنان، بدء من فرنسا إلى أميركا وكل الدول الصديقة.

 

الرئيس اللبناني ميشال عون يدعو للتحقيق في ملابسات أحداث طرابلس

الرئيس اللبناني ميشال عون يطالب وزيرة الدفاع بالتحقيق في أحداث طرابلس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية رسالة خطيرة الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية رسالة خطيرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:35 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إستفيدي من وضعك كعزباء للتمتع بالصحة والحياة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:34 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

فَصلٌ من الحروبِ القيْسيّةِ اليمنيّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon