ميشال بارنييه يحذر لندن من أن أمنها سيعاني من هجمات إرهابية بعد البريكسيت
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

مغادرة بريطانيا للاتحاد سيجعل امكانيات تصديها للرق والاتجار بالبشر مستحيلاً

ميشال بارنييه يحذر لندن من أن أمنها سيعاني من هجمات إرهابية بعد "البريكسيت"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ميشال بارنييه يحذر لندن من أن أمنها سيعاني من هجمات إرهابية بعد "البريكسيت"

المفاوض الرئيسي للاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه
لندن - سليم كرم

لفت تقرير أوردته صحيفة بريطانية الى أن بريطانيا ستكون عرضة لهجمات إرهابية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة "تلغراف" الى أن المفاوض الرئيسي للاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أثار تلك المخاوف الأمنية، حين حذر من أن أمن بريطانيا سيعاني بعد ان يترك الاتحاد حالة توبيخ واضحة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

وقال بارنييه في تصريح نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي "سيكون له عواقب عملية جدا بما في ذلك الدفاع والامن".

نشرت المقالة يوم الاثنين، حيث اجتمعت فرق المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في بروكسل لمدة أربعة أيام من محادثات الخروج. وقال بارنييه "ان وزير الدفاع البريطاني لن يكون قادرًا على الجلوس في مجلس وزراء الدفاع، وستغادر لندن وكالة الدفاع الاوروبية وا"ليوروبول" وقوة الشرطة على مستوى الاتحاد الاوروبى". واضاف ان "منشآت البحوث الدفاعية البريطانية لن تكون قادرة على الاستفادة من تمويل الاتحاد الاوروبي، ولن تتمكن لندن من تولي قيادة العمليات الاوروبية".

يمكن أن يكون تدخل بارنييه توبيخا لتيريزا ماي، الذي اتهم بالابتزاز في مارس / آذار. وكانت قد استخدمت المادة 50، التي تسببت في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، للتحذير من المخاطر الأمنية من عدم التوصل إلى اتفاق. وكتبت "من الناحية الامنية، إن الفشل في التوصل الى اتفاق سيعني ان تعاوننا في مكافحة الجريمة والارهاب سوف يضعف". وذكرت الرسالة كلمة "الأمن" 11 مرة خلال أربع صفحات فقط. ونقلت صحيفة "تلغراف" عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية قوله "اننا ندخل في هذه المفاوضات ونحن نحتفظ بمكاننا في ملفي الامن والدفاع ".

في ذلك الوقت، حذر غاي فيرهوفستات، رئيس الاتحاد الأوروبي من أنه خلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لن يقبل أي محاولة لاستخدام القوة العسكرية والاستخباراتية البريطانية ككارت مساومة. وفي يوم الجمعة الماضي اتهم كبار المسؤولين في الاتحاد الاوروبي بريطانيا "بالتفكير السحري" بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ومحاولة استخدام عملية السلام الايرلندية الشمالية كرافعة في المحادثات. وواجه ذلك رد فعل غاضب من بريطانيا، قائلا ان الاتحاد الاوروبي فشل فى فهم "التكلفة البشرية" لعملية السلام التي تحققت بشق الأنفس.

وتأتي تصريحات بارنييه بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية في أوروبا، منها ثلاث في لندن وواحدة في مانشستر. وقد أبرزت الهجمات، والفظائع الإرهابية السابقة في باريس ونيس وبروكسل، نقاط الضعف في تبادل المعلومات الاستخباراتية بين بلدان الاتحاد الأوروبي. وقال "ان اتحاد ال 27 والمملكة المتحدة سيتعين عليهما توحيد صفوفهما لمواجهة التهديدات المشتركة. واضاف "سنبحث في الوقت المناسب شروط التقارب بين اتحاد ال 27 والمملكة المتحدة حول مسائل الامن والدفاع، لكن مستقبل الاتحاد هو اولويتنا المباشرة". لن تركز الجولة الثالثة من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع على الأمن والدفاع، ولكن على قضايا أيرلندا وحقوق المواطنين وما يسمى بمشروع قانون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومن غير المتوقع حدوث اختراقات مهمة خلال الأيام الأربعة من المحادثات.

وقال بارنييه انه يتعين على الاتحاد الاوروبي احترام قرار بريطانيا بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي. ودعا الى تحقيق تكامل عسكري اوثق بين دول الاتحاد الاوروبي المتبقية. وأيد المستشار الأمني السابق للمفوضية الأوروبية اقتراحا من السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للجمع تدريجيا بين الدفاعات الوطنية للاتحاد بحلول عام 2025. وهذا سوف يفسر من قبل العديد كدعوة لإنشاء جيش الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن الواقع لا يزال آفاقا مستقبلية بعيدة جدا.

وقال بارنييه: "يعود الأمر لنا، من باريس إلى بوخارست، إلى مواصلة جعل الاتحاد الأوروبي مجموعة من المصائر التي ستمر بالضرورة من خلال إنشاء دفاع أوروبي متكامل". وادعى المحتجون أن مغادرة الاتحاد الأوروبي سوف تجعل من "المستحيل" التصدي للرق والاتجار بالبشر بسبب فقدان اللوائح والتمويل من بروكسل. وقال المفوض المستقل لمكافحة الرق ل "تلغراف" ان مغادرة بريطانيا للاتحاد الاوروبي يجب ان لا يكون لها اي تأثير "على الاطلاق" على شراكتها الوثيقة مع اليوروبول، بل يمكن ان تساعد في منع الاتجار بالبشر في بعض الحالات.

وقال كيفن هيلاند أوب، وهو ضابط شرطة سابق يتمتع بخبرة ثلاثين عاما، إن المملكة المتحدة تقود الكفاح ضد الرق الحديث وستفعل ذلك "قبل أو بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي". وعلى الرغم من ان ترك الاتحاد يعنى ان علاقة المملكة المتحدة مع اليوروبول، وهي هيئة تنفيذ القانون في الاتحاد الاوروبي، "سوف تتغير"، قائلا انه مقتنع بان الشراكة لن "تتدهور".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشال بارنييه يحذر لندن من أن أمنها سيعاني من هجمات إرهابية بعد البريكسيت ميشال بارنييه يحذر لندن من أن أمنها سيعاني من هجمات إرهابية بعد البريكسيت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon