أزمة النفايات تنفجر بوجه الحكومة اللبنانية من بوابة المتن ـ كسروان
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

لا تزال تتصدر الاهتمامات بغياب الحلول الجدية والجذرية

أزمة النفايات تنفجر بوجه الحكومة اللبنانية من بوابة المتن ـ كسروان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أزمة النفايات تنفجر بوجه الحكومة اللبنانية من بوابة المتن ـ كسروان

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

لا تكاد أزمة النفايات في لبنان تغيب عن المشهد العام حتى تعود لتتصدر الاهتمامات بغياب الحلول الجدية والجذرية، والمنظومة المتكاملة لإدارة الملف، واعتماد الحكومات المتعاقبة على الحلول السريعة، التي تعتمد بشكل أساسي على الطمر، ما يؤدي لانفجار الأزمة مجدداً عند بلوغ المطامر سعتها القصوى.ومع الإعلان عن إقفال مطمر الجديدة (مدخل بيروت الشمالي) منتصف ليل الخميس الماضي، الذي يستقبل نفايات كسروان والمتن الشمالي وبعض المناطق من العاصمة بيروت، نظراً لعدم قدرته على استيعاب المزيد من النفايات، استنفر المعنيون، على رأسهم رئيس الحكومة حسان دياب، في محاولة لتفادي انتشار النفايات مجدداً في الشوارع والطرقات. إلا أن الاجتماع الذي دعا إليه دياب، يوم الجمعة، فشل في التوصل إلى حلول خاصة بعد معارضة نواب المتن طرح وزارة البيئة توسعة المطمر أفقياً، ليستوعب النفايات خلال الأشهر الـ3 الماضية، ليكون على الحكومة في جلستها المقبلة اتخاذ القرار المناسب، سواء لجهة السير بتوسعة «الجديدة»، أو نقل نفايات منطقتي المتن وكسروان إلى منطقة أخرى، في ظل طرح إعادة فتح مطمر الناعمة.

واستهجن النائب عن حزب «الكتائب» إلياس حنكش، وضع اللبنانيين دائماً في اللحظة الأخيرة أمام خيارين، فإما عودة النفايات إلى الشوارع، أو توسعة المطامر، وأشار إلى أنه خلال الاجتماع مع رئيس الحكومة، عارض بشدة طرح توسعة مطمر الجديدة «لأنه يشكل امتداداً لسياسات الحكومات المتعاقبة التي لطالما كانت تلتفت إلى حلول بعيدة عن المعايير البيئية والصحية عند الوصول إلى حالة طوارئ، ما جعل معالجة هذا الملف صفقة العصر المستمرة منذ 30 عاماً وحتى اليوم». وقال حنكش لـ«الشرق الأوسط»، «طرحت خلال الاجتماع نقل النفايات إلى منطقة حدودية قاحلة، لكنهم تحججوا بأن كلفة النقل ستكون مرتفعة، من دون أن يأخذوا في الاعتبار الكلفة الصحية في حال الإصرار على توسعة المطامر البحرية التي استحدثوها في مناطق هي الأكثر اكتظاظاً».

ويتخبط لبنان في أزمة نفايات انفجرت في عام 2015، بعدما اقتصرت معالجة الحكومات المتعاقبة للأزمة على المطامر، ما يؤدي إلى طمر أكثر من 90 في المائة من نفايات لبنان. وأقرت الحكومة، الصيف الماضي، خطة جديدة تعتمد على 3 محارق و25 مطمراً، وتقوم على تخفيف إنتاج النفايات، وفرض رسوم وضرائب على بعض المنتجات الملوثة كالنايلون والبلاستيك، فضلاً عن إعادة الاستعمال والتدوير، إلى جانب الفرز من المصدر والمعالجة والتسبيخ، وصولاً إلى إنشاء مطامر صحية. وتلحظ فرض رسوم على المنازل للفرز، وغرامات على الممتنعين عن الفرز. إلا أنه، وبعد مرور 9 أشهر على إقرارها، لم يبدأ تطبيق أي من بنودها.

وأوضحت الأخصائية في الإدارة البيئية والعضو في ائتلاف إدارة النفايات سمر خليل، أن «الثورة» التي اندلعت في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتلتها أزمة «كورونا»، أدت إلى تراجع نسب النفايات المنتجة في بيروت وجبل لبنان من 3500 طن يومياً إلى 2500 طن، ما أطال عمر المطمر، «إلا أن هذه الحكومة، كما الحكومات المتعاقبة، تعتمد نهجاً يقول بالالتفات إلى المشكلة عند انفجارها، فرغم إقرار خطة حكومية الصيف الماضي، إلا أنه لم يطبق شيء منها، سواء بموضوع الفرز من المصدر، أو حث المواطنين على تخفيف إنتاج النفايات وزيادة معامل الفرز وغيرها من الإجراءات التي تم الحديث عنها». وأضافت خليل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، «تم تكليف مجلس الإنماء والأعمار قبل نحو شهر تقريباً بإعداد مقارنة بين إعادة فتح مطمر الناعمة أو توسيع مطمر الجديدة، إلا أن هذه المقارنة تتم من منطلق بحت اقتصادي من دون أي دراسة للأثر البيئي».كان مطمر الناعمة الواقع في منطقة الشوف في جبل لبنان أقفل نهائياً عام 2016، ويرفض أهالي المنطقة إعادة فتحه لاستقبال المزيد من النفايات.

قد يهمك ايضا:دياب ووزني وقعا طلب مساعدة صندوق النقد الدولي للبنان

 الحكومة اللبنانية ترسم خطة اقتصادية للسنوات الخمس المقبلة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة النفايات تنفجر بوجه الحكومة اللبنانية من بوابة المتن ـ كسروان أزمة النفايات تنفجر بوجه الحكومة اللبنانية من بوابة المتن ـ كسروان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 01:04 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الفنان راغب علامة ينشر صورة نادرة له في مرحلة الطفولة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 00:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

محمد عز يكشف موعد عرض مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 19:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة المسلسل المصري حلم الجنوبي على قناة أون بلس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon