الأقنعة تجمع المحتجون اللبنانيون وتشعل لهيب الحراك الجماهيري في الشارع في العاصمة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أبرزها "سلفادور دالي" "كاسا دي بابل" و"فانديتا" و"جوكر"

الأقنعة تجمع المحتجون اللبنانيون وتشعل لهيب الحراك الجماهيري في الشارع في العاصمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأقنعة تجمع المحتجون اللبنانيون وتشعل لهيب الحراك الجماهيري في الشارع في العاصمة

الاحتجاجات في لبنان
بيروت ـ كمال الأخوي

اتسمت الاحتجاجات التي شهدتها دول مؤخرا، بتبنيها ظاهرة مشتركة، تكمن في الوجوه التي ارتداها المتظاهرون، حيث اختاروا في العاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة العراقية بغداد فيكتوريا عاصمة السيشل وسوكري عاصمة بوليفيا، أقنعة استخدمت في أعمال فنية حققت شهرة كبيرة، كان أبرزها وجه "سلفادور دالي" في المسلسل الإسباني "كاسا دي بابل" وقناع "الأناركيا" في الفيلم الأميركي "فانديتا"، وأخيرا قناع المهرج في الفيلم الذي صدر حديثا "جوكر".   وقد تشارك الغاضبون في الأقنعة الثلاثة دون أن يجمعهم اتفاق أو قرار أو توجيه معين، وأضحى المشهد المتكرر من بلد إلى آخر أشبه بنمطية تعبر عن التوجه السياسي العام للمحتجين، الخاص بمحاولة الهدم الكامل للنظام، ليس انطلاقا من منطق أيديولوجي معين يمنح أولوية لذلك عند الرفض التام للنظام الحاكم ويرفع من معنى الفوضى الخلاقة المتداولة منذ فترة، لكن رغبة في قناعة تؤكد ضرورة التخلص من الطبقة الحاكمة ورفض إعادة تدويلها، لأنها السبب الحقيقي في الأزمات المتراكمة.   وتبقى الاحتجاجات آلية كفاح من أجل أن تستمع النخبة إلى المهمشين وتراهم.   وتبرز جماليات الاحتجاج في عناصر مثل الأقنعة واستخدام الألوان والفن والرموز والشعارات والملابس والكتابات التي يتم التقاطها في الصور ومقاطع الفيديو لمشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتميل وسائل الإعلام الرئيسية إلى التركيز على الصور الدرامية والكرنفالية لأنها تدرك أن هذا يولد الاهتمام. من جهتهم، يعلم المتظاهرون ذلك ويدركون أهمية هذا الاهتمام لحشد الدعم. وتساعد الأقنعة على استقطاب العنصر الإعلامي، مما يضمن استمرار أفكار المتظاهرين لفترة أطول وبثها على شبكة أوسع.   تمثّل الأقنعة وسيلة لتعزيز الهوية المشتركة مع الآخرين وإيصال صوت واحد ضد عدو محدد.كما تساعد الأقنعة المتظاهرين على إظهار تضامنهم مع بعضهم البعض، وأصبحت لغة مشتركة للمعارضة في العالم.تتحدث هذه الأقنعة نيابة عن المحتجين. ويستخدم المحتجون هذه الأقنعة كوسيلة لبناء ثقافة مضادة وللتعبير عن الوحدة وتحدي الموجودين على رأس السلطة.   كما تعتبر الأقنعة شكلا من أشكال التعبير عن النفس، فهي الوجه الذي نختار إظهاره للآخرين. وقد استخدم الإنسان الأقنعة منذ آلاف السنين لأغراض متنوعة تمتد من الطقوس الدينية إلى العروض المسرحية ومن التسلية إلى الحماية والتخفي.كما استخدم المتظاهرون الأقنعة منذ فترة طويلة، فهي تساعدهم على التعبير عن مطالبهم دون خوف من أحد.   ويعدّ ارتداء القناع مفيدا في الأنظمة الاستبدادية، ويخفي هوية أولئك الذين يخرجون إلى الشوارع عن أي شخص يمكن أن يلاحقهم ويضر بهم لآرائهم.   وبالإضافة إلى إخفاء هوية الأشخاص، تمتع الأقنعة أصحابها بميزة التحوّل إلى الشخص الذي يختارون تقمص وجهه. وتوفر لهم بذلك فرصة ليكونوا أكثر شجاعة وقوة في المواجهة مع القوى السياسية. ويقول خبير "عندما يرتدي أحدهم قناعا، يصبح شخصا آخر".ولكن، رغم ذلك تبقى الوجوه والأجساد ضعيفة وراء القناع الذي لا يستطيع حمايتها من عنف الدولة

قد يهمك ايضا:

إيران تُدين دعم الولايات المتحدة للاحتجاجات وتعتبره تدخلًا في شؤونها الداخلية

توقعات بعودة الحريري على رأس حكومة الإنقاذ وفق شروطه وليس شروط باسيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأقنعة تجمع المحتجون اللبنانيون وتشعل لهيب الحراك الجماهيري في الشارع في العاصمة الأقنعة تجمع المحتجون اللبنانيون وتشعل لهيب الحراك الجماهيري في الشارع في العاصمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:29 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الإعلامية إسعاد يونس بدار القوات الجوية

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 21:29 2023 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وقمم إطفاء حرائق «غزة»

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 23:52 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

أحذية KATRINE HANNA بإلهام من الطبيعة والخيال

GMT 19:21 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

اليابان تتحدى كورونا وتواصل الاستعداد لأولمبياد طوكيو
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon