ليبيا تُؤكّد أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف  داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

أوضحت أنَّهم نفذوا أبرز العمليات الانتحارية والتفجيرات ضد قواتها ومنشآتها وسكانها المدنيين

ليبيا تُؤكّد أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف "داعش" على أراضيها وتنوي طرد الجميع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ليبيا تُؤكّد أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف  "داعش" على أراضيها وتنوي طرد الجميع

تنظيم داعش في ليبيا
تونس حياة الغانمي

طالب مسؤولون ليبيون تونس بأن تمنع شبابها من الالتحاق بالتيارات المتطرفة في ليبيا, وكشفت الهجمات الإرهابية المختلفة التي تبناها فرع تنظيم "داعش" في ليبيا عن وجود العديد من المقاتلين التونسيين المنضويين تحت لواء التنظيم والذين نفذوا أبرز العمليات الانتحارية والتفجيرات سواء ضدّ فجر ليبيا أو قوات الجيش أو مدنيين أو منشآت, ورغم أنه لا توجد أرقام رسمية عن عدد التونسيين الذين يقاتلون في صفوف داعش في ليبيا، لكن عدة تقارير كشفت أنهم يتصدرون المشهد وأن عددهم يفوق الألف, شأنهم في ذلك شأن المقاتلين في صفوف "داعش " في سورية والذين يتصدرون هم ايضا المشهد بما يقارب 4 آلاف عنصر جلهم من القياديين, ولأن عدد المقاتلين في ليبيا فاق كل التصورات، طالب مواطنون ليبيون بترحيل التونسيين.

وأوضح الناشط الحقوقي المهتم بالشأن الليبي ورئيس لجنة التفاوض الليبية التونسية مصطفى عبد الكبير انه مهما تكن الأسباب ،ومهما تكون الغايات، فانه لا يمكن تبرير قرار الترحيل لأن هذا الموقف لن يزيد إلا من تأزم الوضع، وتدهور العلاقات التونسية الليبية، مضيفًا أن التفكير في القضاء على الإرهاب في ليبيا لا يأتي بطرد التونسيين أو المصريين أو السودانيين، بل بتعقب الليبيين الحاضنين للإرهابيين والداعمين لهم والمتسترين عنهم.

وأشار إلى أن تنامي ظاهرة المتطرفين التونسيين في ليبيا انعكس سلبًا على العمال التونسيين في ليبيا, مشيرًا إلى أن تنامي هذه الظاهرة جعل نظرة الليبيين تجاه التونسيين الموجودين هناك تتغير, وبين أن أغلب مقاتلي داعش هم تونسيين، مما جعل كل التونسيين محل شبهات في ليبيا.
وأضاف, مجرد أن يتكلم أحدهم باللهجة التونسية حتى يصبح محل استجواب وعرضة لمساءلات لا تنتهي عن علاقاتهم ببعض الارهابيين التونسيين المطلوبين, بالإضافة إلى تعرضهم إلى مضايقات كبيرة وحالات تفتيش في كل مكان.

وفور استهداف اوكار المنتسبين لتنظيم "داعش" في ليبيا، تم الاعلان عن مقتل عدد كبير من المتطرفين، جلّهم من التونسيين, حيث أرسلت جثثهم إلى مسقط رأسهم, وكان من بينهم العنصر الخطير المطلوب في تونس والمسؤول عن احداث سوسة التي أسفرت عن مقتل قرابة 39 سائحًا ، " نور دين  شوشان".

يُذكر أنَّ عدد التونسيين الموجودين في ليبيا يفوق المائة الف اغلبهم  يشتغلون في التجارة وفي شركات المقاولات وقطاعي الصحة والإعلام, وتمثل السوق الليبية  الحل الأمثل للباحثين عن العمل في تونس، لأنها توفر لهم إمكانات كبيرة في التشغيل في جميع المجالات, ورغم وجود كل هؤلاء التونسيين في ليبيا ،الا أن السلط المحلية لمدينة الزاوية الليبية قد اتخذت قرارًا بطرد كل التونسيين المقيمين على أراضيها, وتم تبرير هذا القرار الذي يتنافى وعمق العلاقات التونسية الليبية بأنه إجراء "وقائي" لحماية المدينة من تسرب عناصر إرهابية تنتمي لتنظيم "داعش", والمؤلم في هذا الاجراء هو ما يؤشر عليه من تدهور سمعة التونسيين بسبب تورط عدد هام من الشباب في الارهاب دعما وتبريرا وممارسة, في المقابل نفت وزارة الخارجية عزم السلطات الليبية طرد الرعايا التونسيين  المقيمين والعاملين في ليبيا.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تُؤكّد أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف  داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع ليبيا تُؤكّد أنَّ اكثر من ألف تونسي يقاتلون في صفوف  داعش على أراضيها وتنوي طرد الجميع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon