لبنان يعلن إحباط مخطط لـ«داعش» لاستهداف ضاحية بيروت الجنوبية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

لبنان يعلن إحباط مخطط لـ«داعش» لاستهداف ضاحية بيروت الجنوبية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان يعلن إحباط مخطط لـ«داعش» لاستهداف ضاحية بيروت الجنوبية

وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي
بيروت - لبنان اليوم

أعلنت «قوى الأمن الداخلي» في لبنان أمس أنها أحبطت مخططاً لـ«تنظيم داعش» يقضي بتنفيذ 3 عمليات انتحارية متزامنة في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل «حزب الله». وأشارت إلى أن التنظيم جنّد لهذه الغاية 3 شبان فلسطينيين من مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.

وأعلن وزير الداخلية بسام مولوي، خلال مؤتمر صحافي في مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في بيروت، أن «جماعة إرهابية تكفيرية جنّدت شباباً في لبنان من جنسية فلسطينية حتى ينفذوا عمليات تفجير كبيرة بأحزمة ناسفة ومتفجرات»، موضحاً أن التفجيرات في حال حصولها كانت «ستوقع - لا سمح الله - كثيراً من الضحايا»، معتبراً أن إحباطها شكّل «نموذجاً عن الأمن الاستباقي الناجح».

وهنّأ قوى الأمن الداخلي ورئيس شعبة المعلومات والمدير العام اللواء عماد عثمان، على «الإنجازات بضبط المخدرات وتفكيك شبكة التجسس، واليوم ضبط شبكة تكفيرية إرهابية من جنسيات فلسطينية تجند شباباً لتنفيذ عمليات تفجيرية كبيرة بأحزمة ناسفة وصواريخ كانت لتوقع كثيراً من الضحايا». وأكد أن «قوى الأمن الداخلي هم أبطال هذه العملية»، مشدداً على «أهمية هذه القوى لأنها تؤمّن الأمن للّبنانيين».

وشرحت قوى الأمن الداخلي أثناء المؤتمر الصحافي، أنها تمكّنت من تجنيد «مصدر بشري» داخل «مجموعات تواصل» تعمل لصالح التنظيم المتطرف. وتلقى الأخير التعليمات من قيادي في التنظيم مقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، وعلى تواصل مع التنظيم في سوريا.

وقالت قوى الأمن إنه في 7 فبراير (شباط) الحالي، تبلغ مصدر قوى الأمن تعليمات بـ«تنفيذ 3 عمليات انغماسية متزامنة في الضاحية الجنوبية لبيروت» ضد 3 أهداف حددها بمجمّع الكاظم في حي ماضي وحسينية الناصر في الأوزاعي ومجمع الليلكي، وهي 3 مراكز دينية تابعة لـ«حزب الله»، ينظم فيها احتفالاته.

وأوضحت قوى الأمن أن مصدرها «تبلغ التعليمات بعد أيام من تسلّمه 3 سترات ناسفة وقنبلتين يدويتين ومبلغاً مالياً». وفي 16 فبراير، طلب المشغّل تنفيذ «العمليات الانغماسية في الأيام القليلة المقبلة» و«تسجيل مقطع فيديو للمنفذين الثلاثة، على أن تكون الراية (راية تنظيم داعش) خلفهم، ويعلنون خلاله أن العملية هي (وفاءً لدماء الخليفة أبو إبراهيم القرشي)»، أي زعيم التنظيم المتطرف الذي قتل أوائل فبراير خلال عملية نفذتها القوات الأميركية الخاصة في شمال غربي سوريا.

وحدّدت قوى الأمن الداخلي هوية 4 فلسطينيين شاركوا في التحضير للهجمات وتسليم السلاح، مقيمين في مخيم عين الحلوة. وتم وفق وزير الداخلية توقيف شخصين في القضية، من دون أن يُحدّد ما إذا كانا من الأربعة المطلوبين.

ويعد مخيم عين الحلوة أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان، ويعرف عنه إيواؤه مجموعات جهادية وخارجين عن القانون، ومجموعات عسكرية متعددة المرجعيات. ولا تدخل القوى الأمنية اللبنانية المخيمات بموجب اتفاق غير معلن بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية.

وتمكّن التنظيم المتطرف منذ الصيف الفائت من جذب عشرات اللبنانيين من مدينة طرابلس (شمال) إلى صفوفه في العراق، مقابل رواتب مغرية، فيما يغرق لبنان في انهيار اقتصادي غير مسبوق منذ عامين. وأقرت القوى الأمنية بـ36 شخصاً غادروا لبنان إلى العراق للمشاركة في أعمال عسكرية إلى جانب التنظيم.

وقال المولوي خلال المؤتمر الصحافي: «نتابع اللبنانيين الذين يخرجون من طرابلس وينضمون إلى (داعش) في العراق». وأضاف: «نتابع تحركاتهم وتحركات أهاليهم وكل شيء مرتبط بهم بواسطة الأجهزة الأمنية. وإذا عادوا إلى لبنان فسيكونون تحت أعيننا».

ولاقى الإنجاز الأمني الاستباقي ترحيباً سياسياً واسعاً. ونوّه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«الإنجاز الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بكشفها مزيداً من الشبكات الإرهابية التي كانت تخطط لضرب واستهداف الأمن والسلم الأهلي». وقال: «التحية والتقدير للقوى الأمنية اللبنانية بشكل عام، وقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات بشكل خاص، لعيونهم الساهرة ويقظتهم الدائمة صوناً وحماية للسلم الأهلي».

وأشاد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بنجاح قوى الأمن الداخلي «في كشف شبكة تكفيرية إرهابية كانت بصدد القيام بأعمال إجرامية في لبنان، على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي يمرّ بها ضبّاطها وعناصرها». وقال: «المطلوب في هذه المرحلة، عدم زجّ مؤسسة قوى الأمن الداخلي في الصراعات السياسية الشخصية بين المسؤولين، الذين من واجبهم الأول الحفاظ على مؤسسات الدولة وعدم تحويلها ملعباً يتقاذفون فيه كرات مصالحهم».

قد يهمك أيضًا:

الكويت تستدعي القائم بالأعمال اللبناني لديها احتجاجاً على تصريحات جورج قرداحي

غضب يمني من تصريحات جورج قرداحي ورسالة استنكار للخارجية اللبنانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يعلن إحباط مخطط لـ«داعش» لاستهداف ضاحية بيروت الجنوبية لبنان يعلن إحباط مخطط لـ«داعش» لاستهداف ضاحية بيروت الجنوبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا

GMT 16:04 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الهلال يرتدي الأزرق والنصر بالأصفر في كأس السوبر السعودي

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon