غزة - لبنان اليوم
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعدام 3 فلسطينيين بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مدعيا أنه رصد خروج 8 من نفق. وقال الجيش في بيان: “خلال ليلة الجمعة، رصدت قوات الوحدة 414، ثمانية خرجوا من البنية التحتية تحت الأرض في شرق رفح”. وأضاف: “مباشرة بعد الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من قوات فرقة غزة 143 هجوما أسفر عن القضاء على ثلاثة منهم”.
وتابع: “لاحقا، نُفذت هجمات إضافية على المناطق التي حاول المتبقون الفرار إليها، ويجري حاليا تقييم نتائجها”. وأشار إلى أن قواته تواصل عمليات البحث في المنطقة لتحديد مكانهم.
وسبق وأن تحدثت حركة “حماس” نهاية العام 2025 عن مفاوضات أجرتها مع الوسطاء بشأن السماح لنحو 200 من مقاتلي “كتائب القسام”، العالقين بنفق في رفح، بالخروج بأمان، دون استجابة إسرائيلية.
وما زال الملف عالقا رغم تطورات شهدها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية منه منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري. ولم يصدر عن حركة “حماس” حتى الساعة 6:48 أي تعقيب على هذه التطورات.
وبين الحين والآخر، تعلن تل أبيب قتل عدد من مقاتلي “القسام” العالقين داخل النفق. كما قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، فلسطينيين اثنين شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، بينما شن عدة غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع.
ويأتي ذلك في خروقات يومية يرتكبها الجيش منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بالقصف وإطلاق النيران.
وقال مصدر طبي للأناضول، إن الفلسطينيين ياسر محمد أبو شحادة (21 عاما)، ووليد حسن درويش (20 عاما) استشهدا بقصف إسرائيلي شرقي مخيم المغازي، ووصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، فجرا، تجمعا مدنيا شرقي المغازي ما أسفر عن استشهاد الفلسطينيين الاثنين، وذلك قرب منطقة دوار أبو ناموس، والتي سبق وأن انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.
وفي سياق متصل، قال الشهود إن آليات الجيش وطائراته المروحية أطلقت نيرانها العشوائية بشكل كثيف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ضمن مناطق سيطرته.
وأفاد الشهود بأن مقاتلات إسرائيلية شنت عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق عشوائي وكثيف للنيران غربي المدينة.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 492 فلسطينيا وإصابة 1356 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
أرسل تعليقك