قانون قيصر يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية ودياب مجبر لا بطل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

لم يعد أمامها طريق للتخلّص من "كماشة" العقوبات الأميركية المتلاحقة

قانون قيصر يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية ودياب مجبر لا بطل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قانون قيصر يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية ودياب مجبر لا بطل

رئيس الحكومة اللبنانية حسّان دياب
بيروت - لبنان اليوم

كشفت مصادر إعلامية أن رئيس الحكومة اللبنانية حسّان دياب والوزراء لا يُحسدون على الموقف الذي وضعوا فيه، حيث لم يعد هناك طريقة للتخلّص من "كماشة" العقوبات الأميركية المتلاحقة.وكتب الآن سركيس في صحيفة "نداء الوطن"، تحت عنوان " الحكومة وصرامة "القيصر"... "مجبر دياب لا بطل"، "يبدو أن واشنطن جادّة هذه المرّة أكثر من أي وقت في مسألة فرض عقوبات على النظام السوري و"حزب الله" وإيران، وليس قانون "قيصر" إلاّ نقطة في بحر ما هو قادم على المحور السوري - الإيراني. وتنظر حكومة دياب بجديّة إلى القانون الأميركي الصارم الذي يُحرّم التعامل مع النظام السوري ويفرض عليه عقوبات شديدة".

ويعترف أحد الوزراء الذي يتولّى معالجة ملف قانون "قيصر" وعضو في اللجنة الوزارية التي تدرسه أن الوضع ليس على ما يرام، والحكومة لا يمكنها أن تمزح في هذا الموضوع لأن أميركا ترامب هي غير أميركا أوباما، وبالتالي فإنّ الشعبوية لا تنفع في التعاطي مع هذا الملف، حتى لو كان البعض يُصنّف هذه الحكومة بأنها "حكومة حزب الله"، إلاّ أن الحكومة لا يمكنها أن تتعامل وكأن هذا القانون غير موجود.

ويعتبر هذا الوزير أنّ لا مكان للتذاكي والتلاعب بعد الآن، فمن يريدنا أن نواجه أميركا فليواجهها هو، أو فليقل لنا ما هي أدوات المواجهة أو نقاط القوة التي نملكها وتمكننا من الوقوف في وجه الدولة الأكبر في العالم.

ويبدو أن الحكومة تتعامل بواقعية مع ما يمكن أن يحلّ بالبلاد فور المباشرة بتنفيذ مندرجات قانون "قيصر"، من هنا شكّلت لجنة وزارية لبحث تداعياته وكيفية التعامل معه، وتشير المعلومات إلى أنّ اللجنة ستعقد أول إجتماعاتها غداً لدراسة القانون وتفنيده، والإطلاع على سبل التعامل معه وما هي تداعياته على لبنان في حال طبّقه أو لم يلتزم به كلياً، وسط تأكيد بعض الوزراء أن كل هذه الأمور ستراعي مصالح لبنان واحترام سيادته.

وينتقد وزراء اللجنة الشعبوية التي يتعاطى فيها البعض تجاه هذا القانون الأميركي خصوصاً أن الحكومة لم تتخذ بعد أي موقف رسمي منه بانتظار دراسته، لكنّ الأكيد حتى الساعة أن الحكومة تتفادى الدخول في أي مواجهة مع الأميركيين وسط ما تعانيه البلاد من إنهيار إقتصادي، بل إنها ستحاول تطبيقه "على الطريقة اللبنانية" إذا لم يُغضب ذلك واشنطن، وإذا كان هناك مجال للإجتهاد فيه.

ويحصل ذلك، وسط تنامي المعارضة من "حزب الله" والضغط على الحكومة من أجل عدم تبني هذا القرار نظراً لما ستكون له من إنعكاسات على النظام السوري الذي يُعتبر حلقة الوصل بين إيران و"حزب الله"، لكن الأساس في ما يحصل هو أن لبنان لم يعد قادراً على تحمّل عقوبات أميركية جديدة لأن وضعه الإقتصادي المنهار سيُسبب المزيد من الفوضى وينعكس سلباً على الشعب الذي بات يعاني الفقر ويشعر بحدّة الأزمة، لذلك سيتصرّف دياب وفق منطق "مجبر أخاك لا بطل".

وتؤكّد مصادر ديبلوماسية أن لبنان لا يمكنه ان يُستثنى من تداعيات قانون "قيصر" لأن كل دول جوار سوريا والكيانات التي يشملها القانون ستعاني هي الأخرى، وبالتالي، فإن الإستنساب في تطبيقه سيُعرّض المخالفين لأشد العقوبات.

وتوضح المصادر أن هذا القانون مهمّ للغاية للأميركيين لأنهم بدأوا بعزل النظام السوري عن محيطه وقطع التواصل بينه وبين "حزب الله" وإيران، والإستهانة به سيجلب الويلات على الدول والحكومات التي لا تقيم له إعتباراً، من هنا فإن العقوبات ستفرض على لبنان في حال أراد التمرّد على القرارات الأميركيّة، خصوصاً ان تلك القرارات لا تطاوله بل تطاول، حسب واشنطن، نظاماً قتل شعبه وهجّره وما زال يرتكب جرائم ضدّ الإنسانية.

قد يهمك ايضا:حكومة حسّان دياب وإنجازات لم تُقدَّم طوال أعوام في ظل الأزمة المحتدمة  

الحكومة اللبنانية أول الفائزين من تداعيات "كورونا" في التغطية على فشلها

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون قيصر يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية ودياب مجبر لا بطل قانون قيصر يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية ودياب مجبر لا بطل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon