سليمان فرنجيه يحدث هزّة قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

توقّعات بإصطفافات على طاولة مجلس الوزراء تسبب المزيد من الخلافات

سليمان فرنجيه يحدث "هزّة" قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سليمان فرنجيه يحدث "هزّة" قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب

سليمان فرنجيه
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان هل تُسقط معركة فرنجيه ـ باسيل حكومة حسان دياب؟، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": أحدث سليمان فرنجيه ″هزة″ سياسية قوية على مقياس الجمهورية اللبنانية، من المفترض أن تتبعها هزات إرتدادية عدة تطال القضاء وملفات الفساد والفيول المغشوش وإستخراج الغاز، وصولا الى حكومة حسان دياب التي لن تكون بمنأى عن "التضعضع" جراء ما قد يصيبها من الارتجاج القادم من بنشعي.

لا شك في أن المعركة اليوم هي لتصفية الحسابات وتسجيل النقاط والضرب تحت الحزام على مسافة سنتين ونصف من إنتخابات رئاسة الجمهورية، فجبران باسيل طرق الباب من زاوية الفساد على المرشح المنافس له سليمان فرنجيه الذي لم يتوان عن رد الجواب، مفندا 31 عاما من الاخفاقات والصفقات البرتقالية من تدمير البلاد الى إفلاسها بطولها وعرضها.

يمكن القول إن فرنجيه قطع "شعرة معاوية" بينه وبين العهد، وكسر الجرة الى غير رجعة مع باسيل، ما يعني أن معركة رئاسة الجمهورية قد إحتدمت بين الرجلين اللذين قد يستخدما مختلف أنواع الأسلحة الشرعية وغير الشرعية ضد بعضهما البعض في مناطق كثيرة وفي ملفات عدة، وقد تطال شظاياها تيارات سياسية أخرى حليفة أو صديقة.

تساؤلات كثيرة طرحها المؤتمر الصحافي لفرنجيه، لجهة: هل طفح الكيل لدى زعيم المردة من الاستمرار في إستهداف كوادره فقرر أن يبق البحصة من دون أية خلفيات أخرى؟، أم أن تطورات سياسية محلية وإقليمية ساهمت في تسريع إنطلاق المواجهة بين مرشحين لرئاسة الجمهورية؟، ولماذا لم يدخل حزب الله على خط الوساطة مع فرنجيه للتخفيف من حدة كلامه كما كان يفعل دائما؟، وهل حاول الحزب ذلك وصدّه فرنجيه كون الأمر يتعلق ببيته الداخلي؟، أم أن الحزب غض الطرف عن فتح “البيك الزغرتاوي” النار على العهد وباسيل والتيار الوطني الحر إنطلاقا من إنزعاج متراكم في البيئة الشيعية من أكثر من ملف يغرد فيه العهد وباسيل خارج السرب؟، وكيف سيكون إنعكاس هذه المعركة على محور المقاومة؟، والأهم من كل ذلك ما هي تداعياتها على الحكومة التي يقف رئيسها عاجزا عن مواجهة فريق سياسي بتيارات متعددة يسعى كل منها الى تنفيذ أجندته الخاصة من سرقة صلاحيات الكرسي الثالثة الى تحقيق ما أمكن من المكاسب والمصالح والنفوذ؟.

تشير المعطيات الى أن الحكومة لن تكون بمنأى عن المواجهة بين فرنجيه وباسيل وهي ستنعكس إصطفافات على طاولة مجلس الوزراء قد تؤدي الى مزيد من التشنجات والتجاذبات والخلافات، خصوصا أن ثمة تجارب سابقة تمثلت في تهديد فرنجيه بالانسحاب من الحكومة إحتجاجا على التعيينات المالية، وهذا التهديد قد يتكرر إعتبارا من جلسة اليوم بالتكاتف والتضامن مع وزيري حركة أمل وآخرين، مع طرح التيار البرتقالي أي مشروع أو إقتراح تعيينات جديدة لا تراعي التمثيل داخل الحكومة او لا يرضى عنها زعيم المردة.

هذا الواقع قد يجعل منطق "النكاية" بين التيارات السياسية يتحكم بالحكومة التي قد تنقسم على نفسها، وتصاب بمزيد من الشلل وعدم الانتاجية، ما يطرح سؤالا محوريا، هو: هل أعطى مؤتمر فرنجيه وإطلاق المعركة السياسية العلنية بينه وبين باسيل إشارة إسقاط الحكومة.. الجواب عند حزب الله!!..

قد يهمك ايضا:مصرف لبنان يتجاهل اقتراح ضخ مليار دولار لكبح جماح "العملة الخضراء" 

 «توازن الرعب» في الحرب بين المؤسسات الإستشارية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان فرنجيه يحدث هزّة قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب سليمان فرنجيه يحدث هزّة قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon