صندوق النقد الدولي يُنهي مهمته في بيروت والحكومة اللبنانية تنتظر مقترحاته خلال أسبوع
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

عقب نشاط مكثف لوفده في الساعات الأربع والعشرين الماضية

صندوق النقد الدولي يُنهي مهمته في بيروت والحكومة اللبنانية تنتظر مقترحاته خلال أسبوع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صندوق النقد الدولي يُنهي مهمته في بيروت والحكومة اللبنانية تنتظر مقترحاته خلال أسبوع

صندوق النقد الدولي
بيروت - لبنان اليوم

انتهت مهمة صندوق النقد الدولي في بيروت، وكان له نشاط مكثّف في الساعات الأربع والعشرين الماضية، أبرزه غداء عمل جمعه مع رئيس الحكومة حسان دياب، وكذلك لقاء نيابي جمعه مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب ياسين جابر ورئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان.

وقالت مصادر متابعة لمهمة وفد صندوق النقد إنّ الجواب عن الطلب اللبناني سيظهر في غضون أيام، حيث قرّر الصندوق تقديم اقتراحاته خلال أسبوع من اليوم بعدما اطّلع على كامل المعلومات التي كان يريدها من المعنيين ليبنى على الشيء مقتضاه. بحيث ستبدأ المرحلة الثانية من مهمة البعثة لجهة تحديد الخطوات التي من الواجب اتخاذها للخروج التدريجي من الأزمة القائمة كما يراها الصندوق.

وقالت مصادر السراي الحكومي في تصريح صحافي إنّ الأجواء العامة للنقاشات والمباحثات مع وفد صندوق النقد، لم تخرج عن السياق الايجابي، بل كانت صريحة بحثت فيها جملة أفكار كلها تصبّ نحو اتخاذ خيار يراعي مصلحة الجميع.

وأشارت المصادر إلى أنّ القرار النهائي لم يتبلور بعد، بل يتطلب أيامًا عديدة، ليطرح الأمر مجددًا في مجلس الوزراء لاتخاذ القرار الملائم في ما خَص سندات "اليوروبوندز". وإذ أوحت المصادر أنّ الاتجاه الغالب هو للاتفاق على تأخير تسديد السندات، إلّا أنها قالت أنّ الأمر لم يحسم بعد، بل يتطلب بعض الدراسة.

وتبدو المعلومات، بعد انتهاء محادثات وفد صندوق النقد الدولي في بيروت، غامضة ومتضاربة. وقد تراجع منسوب التفاؤل الذي ساد قبل الاجتماعات، على اعتبار أنّ التعاون مع صندوق النقد بما هو أبعد من مجرد استشارة تقنية قد لا يكون متاحاً كما أوحَت المواقف السابقة.

 وما يثير القلق حالياً، هو أنّ السلطة اللبنانية لم تحسم قرارها بعد في كيفية مواجهة استحقاق اليوروبوندز في 9 مارس/ آذار المقبل، وقد تأخرت كثيرًا في اختيار الشركات القانونية والمالية التي ستساعدها على وضع خطة التفاوض مع الدائنين بهدف تأجيل الدفع، بما يعني أنّ فرضية التخلّف عن الدفع من دون موافقة الدائنين هي من الأمور الواردة. هذا الوضع يقلق الأوساط المالية والاقتصادية التي تدرك خطورة الوصول إلى هذه النقطة، في غياب خطة بديلة لمواجهة التداعيات

قد يهمك ايضا:أنظار اللبنانيين مٌعلّقة بمهمة بعثة صندوق النقد الدولي لإنقاذ الاقتصاد  

"النقد الدولي" يبدأ المشاورات مع الحكومة اللبنانية في بيروت الخميس المقبل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق النقد الدولي يُنهي مهمته في بيروت والحكومة اللبنانية تنتظر مقترحاته خلال أسبوع صندوق النقد الدولي يُنهي مهمته في بيروت والحكومة اللبنانية تنتظر مقترحاته خلال أسبوع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon