خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس يحل بـالقرعة
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

أثارت نوعية الأزمة دهشة المشاهدين وعجز المحللون عن تفسيرها

خلاف بين عنصرين اثنين من "داعش" على أولوية تفجير النفس يحل بـ"القرعة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خلاف بين عنصرين اثنين من "داعش" على أولوية تفجير النفس يحل بـ"القرعة"

خلاف بين عنصرين اثنين من تنظيم "داعش"
لندن ـ جورج كرم

كادت دجاجة الأزمات أن تبيض واحدة فريدة من نوعها بين اثنين من عناصر "داعش" في الشمال السوري، حيث اختلفا عمن له الأحقية في تنفيذ عملية انتحارية قبل الآخر، ولولا فكرة تفتق عنها ذهن عنصر ثالث، لحدث ما لا تحمد عقباه بين "أبو لقمان التونسي" وآخر سوري، لم يذكر التنظيم المتطرف اسمه ولا لقبه حين نشر خبرهما ضمن إصدارات بثها الأربعاء الماضي من مناطق سيطرته في حلب، عن بعض "انتحارييه" ومعظم قصصهم من النوع الغريب.

خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس يحل بـالقرعة

إحدى القصص، ووفق ما يمكن استنتاجه مما نشره التنظيم المتطرف، أن السوري كان جاهزًا لعملية انتحارية، نتخيله بدأ يفرك يديه فرحًا عندما حان ميقات تنفيذها، فوضعوه في عربة مفخخة لاستخدامها على الطريقة الانتحارية، أي اقتحام سائقها المكان به وبما فيها وعليها من معدّ للتفجير، ثم صعقها لقتل ما تيسر من الأعداء، على حد ما تتصور "العربية.نت" لطريقة تنفيذهم للعمليات، إلا أن "أبو لقمان التونسي" برز آخذًا على خاطره مما اعتبره تمييزًا واحتكارًا، فانتفض راغبًا بانتزاع اللقمة من فم السوري ليأكلها هو ويحرمه منها، ومضت المفخخة الى الهدف المرصود، ففجّرها الفائز بالرهان، ولم يظهر منها الا عمود دخان.

وأسرع "أبو لقمان" إلى العربة، قبل أن يمضي بها السوري نحو الهدف المنشود، فأنزله منها عنوة على ما يبدو، وأخبره أن له الأولوية بالعملية قبله، فاختلف الاثنان بأسلوبهما "الداعشي" الخاص، وكاد الخلاف يتطور بالتأكيد، لولا طرأت على زميل لهما ثالث، وهو قوقازي، فكرة اقترحها وأنهت المشكل بثوان معدودات، وظهرت حبة الحصى في يده وعمّت البهجة.

واقترح أن يدخل الاثنان في رهان "داعشي" حاسم، أو قرعة وافقا عليها مسبقًا، فأسند ظهره إلى الجدار ووضع في إحدى يديه حبة حصى التقطها من أديم المكان، وطلب أن يتخيل كل منهما في أي يد وضعها، ففشل السوري باكتشافها، ولما جاء دور التونسي، اختار يد القوقازي اليمنى، فظهرت البحصة فيها حين فتحها، وعمّت البهجة، المحظوظ أبو لقمان، طار فرحًا بنتيجة الرهان، وضحكته كادت تلامس أطراف أذنيه، ثم هنأه الخسران

وهبّ "أبو لقمان" يدبدب فرحًا كأنه ربح جائزة "اللوتو" المسيلة للعاب، وأسرع السوري وعانقه وهنأه، وكما يقول المعلق "الداعشي" على الفيديو الذي تنشره "العربية.نت" نقلًا عن إعلام التنظيم المتطرف، فإن "أبو لقمان" كبّر فرحًا وتهليلًا "لأنه أصبح أقرب الى تحقيق أمنيته من رفيقه" في إشارة الى السوري الخاسر الرهان، ومضى "أبو لقمان" إلى المفخخة التي كانت تنتظره، فقادها ورأيناها في الفيديو تمضي، ثم تنقلب اللقطة بنهاية الشريط الى دخان، ظهر علامة على أن "أبو لقمان" فجّرها فيه وبآخرين، وهكذا كان.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس يحل بـالقرعة خلاف بين عنصرين اثنين من داعش على أولوية تفجير النفس يحل بـالقرعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon