توقيف أربعة أشخاص كانوا يمجدون داعش وينشرون صور بن لادن
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

انتشار الخلايا النائمة داخل الأحياء الشعبية والجبال والمدن في تونس

توقيف أربعة أشخاص كانوا يمجدون "داعش" وينشرون صور بن لادن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توقيف أربعة أشخاص كانوا يمجدون "داعش" وينشرون صور بن لادن

عناصر من الأمن المغربي
تونس ـ حياة الغانمي

تمكن أعوان منطقة الأمن المغربي في مدينة قصر هلال، من تفكيك خلية متطرفة، تتكون من أربعة شباب، تتراوح أعمارهم بين 23 و 25 عامًا. ووفق المعلومات المتوفرة فإن الشباب الأربعة اثنان منهما من مدينة قصر هلال وواحد من سيدي بوزيد، وأخر من سليانة كانوا قد تعرفوا على بعضهم بحكم الدراسة في مدينة القيروان، وانخرطوا من خلال حساباتهم على صفحات التواصل الاجتماعي على تمجيد تنظيم "داعش" الإرهابي، ونشر صور لبن لادن فضلا عن تداول صورهم الشخصية، وهم يحملون السلاح، على الرغم من عدم سفرهم إلى الخارج.

وأعوان الأمن أوقفوا الشبان الأربعة وهم بصدد التحقيق معهم قبل إحالتهم إلى أنظار حاكم التحقيق لمزيد التحري فيما نسب إليهم، وقبل إحالتهم إلى أنظار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس العاصمة. وفي السياق نفسه أفادت وزارة الداخلية في بلاغ لها أن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني، احتفظت بعنصر متطرف، قاطن في منطقة سجنان ولاية بنزرت، وباشرت قضيّة عدليّة في شأنه موضوعها "الإشتباه في الإنتماء إلى تنظيم إرهابي"، وذلك إثر تعمّده التظاهر بالمساعدة في إطفاء الحرائق، ومحاولته إستدراج أعوان الحماية المدنيّة للقيام بإطفاء النيران بمنطقة كاب سيرات بدعوى انتشار حريق بداخلها.

ويعتبر بروز الارهاب في اماكن مختلفة مثل سوسة وسيدي بوزيد وغيرها من الأماكن بعيدا عن الشعانبي هو امر متوقع، وأن الخلايا النائمة تتوزع في تونس على كل مكان وفي كامل انحاء الجمهورية وولاياتها. والجماعات التابعة لأنصار الشريعة تعمل وتتحرك دون وعي كاف، وتجدر الإشارة إلى أن هناك حوالي 620 عنصرا عادوا من سورية، لكن العدد الأكبر عادوا بصورة غير شرعية. وقام عدد منهم بتدعيم صفوف الشعانبي وجبل ورغة وسمامة وغيرها وكل يعمل من جهته لاضعاف وارباك وتشتيت مجهود الأمن. 

ولعل الأشكال هو خطورة الوضع خاصة مع اكتشاف معلومات من الخلايا، التي وقع تفكيكها في الساحل وسيدي بوزيد، والتي تتحدث عن وجود برامج لتفجيرات بالمحطات وتلغيم سيارات وانهم كانوا في انتظار التعليمات. ويمكن اعتبار توسع الارهاب مرتبط بالتهريب وبتواصل عمل باروناته.

وتتوزع الخلايا النائمة في كل مكان من تونس ومنها خلايا في الأحياء الشعبية. ويذكر أن أكبر عدد من الذين تمّ تجنيدهم للحرب في سورية، هم من ولاية مدنين في مرتبة اولى ثم من الشمال الغربي. ويستغل التكفيريون لزرع جذورهم وتوسيع رقعتهم الفقر والبطالة ونقص التنمية، كما يتواجد عدد كبير من الخلايا النائمة في القيروان. 

وقال خبراء امنيون إن سيناريو وخارطة الارهابيين في الوقت الحالي هو تتبع خطوات سيناريو العشرية السوداء في الجزائر، من حواجز وتفخيخ واغتيالات واستهداف لاماكن عامة وتلغيم السيارات. وأكد الخبراء أن الإرهاب قد تحول إلى صناعة وهو يرتبط بمنطقة كاملة ومشروع اجنبي. وقالوا إن توسع خارطة الارهاب في تونس مرتبطة بتوسع وانتشار التهريب في كامل تراب الجمهورية. ولاحظوا أن للارهاب عناصر منعزلة يمكن ان تعمل في كل مكان وطالبوا المواطن بالتمتع بالوعي والحس الأمني وحب الوطن، للتبليغ عن كل مساهم في الارهاب والتبليغ عن كل عنصر يتم الشك فيه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف أربعة أشخاص كانوا يمجدون داعش وينشرون صور بن لادن توقيف أربعة أشخاص كانوا يمجدون داعش وينشرون صور بن لادن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الراقصات الشرقيات حياة صاخبة انتهت بقصص مأساوية

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon