تأثر لبناني بتسوية المنطقة السعودية – الإيرانية وذهاب كثيرون إلى التبشير بعودة السعودية – السورية
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

تأثر لبناني بتسوية المنطقة السعودية – الإيرانية وذهاب كثيرون إلى التبشير بعودة السعودية – السورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تأثر لبناني بتسوية المنطقة السعودية – الإيرانية وذهاب كثيرون إلى التبشير بعودة السعودية – السورية

القمة العربية
بيروت - لبنان اليوم

رغم كل الحديث عن تأثر لبناني بتسوية المنطقة السعودية – الإيرانية وذهاب كثيرون إلى التبشير بعودة الـ«س – س» السعودية – السورية وبالتالي إنتاج رئيس جديد للجمهورية، لا يبدو أن التسوية التي حُكي عنها في أوساط الممانعة بوصول سليمان فرنجية إلى الرئاسة، قاب قوسين أو أدنى ولا حتى قريبة هذا إذا كانت قائمة أصلاً.ولدى أوساط متابعة الكثير من التساؤلات حول جديّة ما تم الاتفاق عليه في الإقليم ومدى تمظهره لبنانياً.

فباستثناء حضور الرئيس السوري بشار الأسد القمة العربية وخفوت الهجوم على الخليج والسعودية تحديداً وبعض التعديل في خطاب مناوئيها في المنطقة، وتحقيق خروقات في بعض المسارح (ليست مكافحة الكبتاغون في سوريا سوى أحدها) لا تشير التطورات اليمنية والسورية وغيرها إلى خرق جديّ في الجمود الحاصل.

هذا ما يفسر الكثير من المؤشرات التي ظهرت في الأيام الأخيرة التي تدلل على عدم حماسة المقرّبين من «حزب الله» للذهاب الى أحكام نهائية على صعيد وصول فرنجية الى الرئاسة.
كما أن هذا ما يفسر التشدد المتواصل من قبل حلفاء فرنجية كالحزب وكالرئيس نبيه بري، في التمسّك بفرنجية، أقلّه في العلن، مع إبداء ليونة لفظية بالدعوة الى الحوار والتلاقي مع الشريك في الوطن.

ولدى هؤلاء قراءة مفادها أن أمور التسوية ليست بهذه السهولة كما يصور البعض، سواء المقصود بذلك لبنان أو حتى المنطقة. ويتوقف هؤلاء عند الموقف الأميركي ويشيرون إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، صحيح أنها لم تعرقل اتفاق بكين بين طهران والرياض، إلّا أنها غير إيجابية في الملف النووي الإيراني كما أنها ذاهبة الى التشدد في سوريا وثمة قرار جديد لحصار دمشق سيظهر في الكونغرس. وحتى على صعيد العلاقات السورية – الأوروبية، الفرنسية خصوصاً، فليس هناك ما يدعو إلى التفاؤل، ما يشير الى أن عراقيل قائمة أمام التسوية لبنانياً، لا سيما إذا توقفنا عند الموقف السعودي الذي ما زال على حاله بعدم الضغط على الحلفاء في لبنان لانتخاب فرنجية، ما يعني أن التقاطعات التي يتحدث عنها أنصار الرجل ليست قائمة لوصوله الى الرئاسة، فموقف الرياض إذا كان لا يعارض فرنجية في العلن، إلا أنه لا يوفر له الشرعية في المضمون ما يعادل معارضة وصول فرنجية عملياً.

وفي أوساط الممانعة إدراك بأن التسوية ليست قائمة في هذه اللحظة السياسية، ويدعو من يدور في فلك هذا المحور الى التأمل بدلالات المناورة العسكرية التي قام بها «حزب الله» في قرية عرمتى الجنوبية التي جاءت لتؤكد انفصال الموقف الداخلي عن التطورات الإقليمية.والمناورة ليست تفصيلاً في ما يحدث في المنطقة وهي جاءت بعد قليل على عملية «ثأر الأحرار» في قطاع غزة تحت عنوان ذكرى التحرير الـ 23 التي لم تشهد مثل تلك المناورة منذ الحدث الكبير العام 2000.

طبعا شكّلت المناورة رسالة واضحة المعالم للجانب الإسرائيلي ما وراء الحدود. وهي رسالة لم ترتدِ الطابع الرمزي المهرجاني كما كان يحدث في احتفالات يوم القدس مثلاً قبل سنوات والتي أُلغيت منذ العام 2006 لأسباب أمنية على أثر عدوان تموز، بل ارتدت الطابع العسكري واشتركت فيها، حسب مراقبين، أقوى فرقتين وهما «الرضوان» و«بدر» وشهدت محاكاة للهجوم على الجليل واحتلال مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة واستعملت فيها مسيرات باتت تحتل حيزاً بالغ الأهمية في استراتيجية المحور. وفي ذلك يكمن التحذير الجاد الموجه لواحدة من أكثر حكومات التطرف الإسرائيلي لكي لا ترتكب تقديراً خاطئاً ليس في لبنان فقط بل في المنطقة.

لكن مناوئي الحزب يؤكدون إنها رسالة الى الداخل اللبناني، فلا حاجة لـ«حزب الله» لتوجيه مثل تلك الرسائل كون الحدود داخلة في مرحلة طويلة من الهدوء في سبيل مصلحة مشتركة باستخراج الثروات البحرية.يذهب هؤلاء الى التأكيد بأن هذه المناورة وغيرها لن تقدّم ولن تؤخّر في الضغط على مخاصمي فرنجية من معارضين ومستقلين وتيار وطني حر، للسير في مرشح الثنائي. هذا إضافة الى أن القراءة الاقليمية لهؤلاء الأفرقاء المختلفين مؤداها أن الدول الكبرى والعربية المعنية، باستثناء فرنسا (وهذا فيه بحث) وروسيا، يعارضون وصول مرشح «حزب الله».

اليوم باتت الكرة في ملعب معارضي فرنجية لاختيار المرشح الأكثر جديّة للرئاسة بما لا يستفز «حزب الله». هنا بالذات تكمن صعوبة هذا الخيار، وهنا بالذات سيكون تحدي الاتفاق بين المعارضة والتيار على مرشح.على أن الأمور حتى هذه اللحظة ما زالت غير ناضجة.

قد يهمك ايضاً

ترحيب بمشاركة وفد سورية في الاجتماعات التحضيرية للمرة الأولى منذ 12 عاماً

الأسد يتلقى دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية في السعودية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأثر لبناني بتسوية المنطقة السعودية – الإيرانية وذهاب كثيرون إلى التبشير بعودة السعودية – السورية تأثر لبناني بتسوية المنطقة السعودية – الإيرانية وذهاب كثيرون إلى التبشير بعودة السعودية – السورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon