مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

مع تعامل القوى الأمنية بعنف شديد في أكثر من مناسبة مع المتظاهرين

مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي

الحراك الشعبي
بيروت - لبنان اليوم

حتى الآن لا يزال الحراك الشعبي ضعيفًا، ولا مرحلة ثانية سوى في التوقعات، وكل ما يحصل هو تحركات لناشطين يرغبون في رفع الصوت ودفع الناس الى المشاركة كما حصل في ١٧ تشرين، لكن اللحظة التي كانت حينها لم تتكرر بعد، في حين ان تصرفات القوى الامنية توحي بأن هناك من يريد استدراج التحركات الشعبية.كان لافتا تعاطي القوى الامنية بعنف شديد في اكثر من مناسبة مع المتظاهرين من الصنايع الى وسط بيروت فالمجلس النيابي وطرابلس وغيرها من التحركات التي جوبهت بالقمع الواضح، علما ان هذه التحركات لم تكن تحركات جدية او قادرة على التأثير، وكان عدد المشاركين فيها ضعيفا نسبيًا.

وتعتبر مصادر مطلعة ان تعاطي القوى الامنية كان غريبًا خصوصا انه في مراحل سابقة كانت هكذا تحركات لا تواجه بالعنف، بل تنتهي تلقائيا وبسرعة نظرًا لضعف العدد.وتشير المصادر الى ان هذا السلوك يوحي بأن الحكومة لا ترغب في تأجيل الحراك، بل تسعى الى تفعيله واستفزازه، ليعود حراكًا شعبيًا كبيرًا.

وتطرح المصادر عدة احتمالات حول السبب الذي يقف وراء رغبة الحكومة او بعض اطرافها بتفعيل الحراك، وتقول: "اولًا يرغب رئيس الحكومة حسان دياب بأن يجعل الحراك داعمًا له ضد بعض القوى السياسية التي تناكفه في الحكومة، وتاليًا فهو يحاول تظهير اعماله على انها انجازات بالرغم من كون جزء اساسي منها مشاركة بالمحاصصة والتعيينات".

وتضيف: "يرغب دياب بأن يفرض على القوى السياسية في الحكومة برنامج عمله، من دون أي تدخلات إن كان على الصعيد الدولي او الاقليمي وحتى الاداري الداخلي، لذلك فهو ينتظر ان تضغط الثورة مجددًا على الزعماء التقليديين لكي يكون له هامش من المناورة والحرية في التصرف".

وتعتبر المصادر ان دياب يخاطر بشكل واضح وجلي في هذا الامر، لأنه لا يمكن له او لغيره ان يحدد مسار الحراك او تطوره، او ما اذا كان عامل دعم للحكومة او خصمًا لدودًا لها.

وتلفت المصادر الى ان ما تقوم به الحكومة بدأ يقلق بعض الاطراف المشكلة لها، لأن الحراك سيكون مضرًا لها اكثر من غيرها، لذلك فإنها ترى ان العنف المفرض قد يقرب موعد الموجة الثانية من الحراك التي قد لا يكون ضبطها ممكنًا.

واشارت المصادر الى ان بعض الجهات في الحكومة التمست موقف "حزب الله" من اي تظاهرات مقبلة ووجدت انه لن يكون سلبيًا بل محايدًا، وهذا ما زاد من رغبة البعض بالدفع نحو تفعيل الحراك واستدراجه، وزاد في الوقت نفسه من مخاوف آخرين من أن يكونوا وجهًا لوجًا مع التحركات الشعبية.

قد يهمك ايضا:مراقبون يؤكّدون أنّ الحراك الشعبي بالتزامن مع جلسة "الاونيسكو" هو "أول الغيث"  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon