السيريلانكيون يجبرون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على الإستقالة  إحتجاجاً على سوء إدارة بلدهم
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

السيريلانكيون يجبرون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على الإستقالة إحتجاجاً على سوء إدارة بلدهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السيريلانكيون يجبرون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على الإستقالة  إحتجاجاً على سوء إدارة بلدهم

الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا
كولمبو - كريم سعداوي

أعلن الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا عزمه التنحي، بعد ساعات قليلة من اقتحام محتجين مقر إقامته الرسمي، وإشعال النار في منزل رئيس الوزراء.
ولم يكن الرئيس ولا رئيس الوزراء في المبنيين.

وتدفق الآف المتظاهرين الغاضبين إلى العاصمة كولومبو، للمطالبة باستقالة الرئيس بعد أشهر من الاحتجاجات على سوء إدارة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بسريلانكا
وسوف يتنحى راجاباكسا يوم 13 من الشهر الحالي.

وقال رئيس البرلمان ماهيندا أبيوردانا، إن الرئيس يستقيل "لضمان انتقال سلمي".وقبل ساعات من هذا الإعلان، اشتعلت النيران في منزل رئيس الوزراء ويكرمسينغ بعد أن اقتحم المتظاهرون المكان وأشعلوا فيه النيران. تُظهر مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة اللهب تضيء سماء الليل.

ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء عزمه الاستقالة لتمهيد الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال رئيس البرلمان ماهيندا أبيوردانا إن الرئيس يستقيل "لضمان انتقال سلمي".

وأفادت تقارير بأنه تم نقل الرئيس بالفعل إلى مكان أكثر أمانًا بعد اقتحام المحتجين مقره الرسمي في العاصمة كولومبو.

وتعاني سريلانكا من تضخم متزايد، وتكافح من أجل استيراد الغذاء والوقود والأدوية.

وسافر الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة إلى العاصمة. وقال مسؤولون لوكالة فرانس برس إن بعضهم "استولى" على القطارات للوصول إلى هناك.

وقال مصدران بوزارة الدفاع إن راجاباكسا ترك محل إقامته الرسمي يوم الجمعة، كإجراء احترازي قبل الاحتجاجات المزمعة.ولم تتمكن بي بي سي من تأكيد مكان وجود الرئيس. وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء إنه في "مكان آمن".

وتدفق المتظاهرون نحو المنطقة الحكومية في كولومبو، مرددين هتافات مثل "ارحل يا غوتا!" واخترقوا العديد من حواجز الشرطة للوصول إلى منزل الرئيس.

وأطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء، واستخدمت الغاز المسيل للدموع في محاولة لمنع الحشود الغاضبة من اجتياح المنزل، لكنها لم تتمكن من منع بعض الحشود من الدخول.

وكان مصدر رفيع في وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس في وقت سابق يوم السبت، إن "الرئيس اصطُحب الى مكان آمن. إنه لا يزال الرئيس، وتحميه وحدة عسكرية".

وأظهرت لقطات بث مباشر على فيسبوك من داخل المبنى مئات المتظاهرين يتجمعون في الغرف والممرات، بينما يتجول المئات أيضًا في فناء المبنى بالخارج.

وأظهرت لقطات عشرات الأشخاص وهم يغطسون في مسبح القصر. مكن رؤية البعض يفرغ خزانة أدراج من محتوياتها.على الرغم من أنه المقر الرسمي للرئيس، إلا أنه ينام عادة في منزل منفصل قريب .

وقال متحدث باسم المستشفى الوطني في كولومبو  إن ما لا يقل عن 33 شخصًا، من بينهم أفراد من قوات الأمن، أصيبوا ويتلقون العلاج في المستشفى.

"مستعد للاستقالة"
وأعلن مكتب رئيس وزراء سريلانكا، رانيل ويكريميسنغه، استعداد الأخير للاستقالة من منصبه لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة تضم كل الأحزاب.

وجاء ذلك بعد أن أجرى ويكريميسنغه محادثات مع العديد من قادة الأحزاب السياسية في البلاد، لتحديد الخطوات التي يجب اتخاذها لحل الأزمة.

وقال مصدر بالحكومة لوكالة رويترز إن ويكريميسنغه "نُقل أيضا إلى مكان آمن".

ولكن بعد فترة وجيزة من إعلان رئيس الوزراء، بدأت مقاطع الفيديو تنتشر عن منزله وقد اشتعلت فيه النيران.

ويعيش رئيس الوزراء مع عائلته في منزل خاص يعرف باسم فيفث لين. يستخدم مقر إقامته الرسم ، المسمى تيمبل تريز، للأعمال الرسمية فقط.وقالت إحدى المتظاهرات، فيونا سيرمانا، التي كانت في الاحتجاج في منزل الرئيس، إن الوقت قد حان "للتخلص من الرئيس ورئيس الوزراء وللبدء بعهد جديد لسريلانكا".وأضافت، "أشعر بحزن شديد للغاية لأنهم لم يذهبوا من قبل".

وحاولت السلطات في سريلانكا وقف الاحتجاجات من خلال فرض حظر التجول مساء الجمعة. لكن المتظاهرين لم يتراجعوا، ورُفع حظر التجول بعد أن اعترضت عليه جماعات المجتمع المدني وأحزاب المعارضة بشدة.

 و دولة سريلانكا هي جزيرة قبالة جنوب الهند. نالت استقلالها عن الحكم البريطاني في عام 1948. وتشكل ثلاث مجموعات عرقية - السنهاليون والتاميل والمسلمون - 99 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة.

 وقد هيمنت عائلة واحدة من الإخوة على حكم البلاد على مدى سنوات. أصبح ماهيندا راجاباكسا بطلاً بين الأغلبية السنهالية في عام 2009، عندما هزمت حكومته المتمردين التاميل بعد سنوات من الحرب الأهلية المريرة والدموية. وشقيقه غوتابايا، الذي كان وزيراً للدفاع في ذلك الوقت، هو الرئيس الآن.

 و أدت الأزمة الاقتصادية في الآونة الأخيرة إلى الغضب في الشوارع. وأدى ارتفاع التضخم إلى نقص المعروض من بعض الأطعمة والأدوية والوقود فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي، ونزل الناس العاديون إلى الشوارع غاضبين حيث حمل الكثيرون عائلة راجاباكسا وحكومتهم المسؤولية عن هذه الأزمة.

وأوقفت السلطات مبيعات البنزين والسولار للمركبات غير الضرورية الأسبوع الماضي، في محاولة للحفاظ على مخزون الوقود المتضائل في البلاد.
وتحاول الحكومة تأمين الوقود عن طريق الائتمان من دول بما في ذلك روسيا - دون نجاح حتى الآن.

وطلبت مساعدة مالية طارئة وهي تلقي باللوم في هذه الأزمة على جائحة كورونا، التي كادت أن تقضي على قطاع السياحة في سريلانكا - أحد أكبر مصادر الدخل بالعملة الأجنبية.
لكن العديد من الخبراء يقولون إن سوء الإدارة الاقتصادية هو السبب الرئيسي للأزمة.

وتطالب المظاهرات التي بدأت منذ مارس/ آذار باستقالة الرئيس راجاباكسا.
وكانت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة قد أدت إلى إجبار الأخ الأكبر للرئيس، ماهيندا راجاباكسا، على الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء في مايو/ أيار الماضي.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

الرئيس السريلانكي يقلّد الأمير الوليد بن طلال وسام الجمهورية

الرئيس السريلانكي ماثريبالا يزور الصين في آذار

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيريلانكيون يجبرون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على الإستقالة  إحتجاجاً على سوء إدارة بلدهم السيريلانكيون يجبرون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على الإستقالة  إحتجاجاً على سوء إدارة بلدهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 23:19 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

موضة المجوهرات الصيفية هذا الموسم

GMT 05:20 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تحديد نوع الجينز المناسب حسب كل موسم

GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 01:18 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ما سبب توضيف 1000 شخص بعهد باسيل في شركتي الاتصالات

GMT 23:18 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

البطاطا المحشوة بالجبن

GMT 13:07 2023 الإثنين ,20 شباط / فبراير

منى سلامة تطرّز الشوكولاته بحب والدتها

GMT 16:52 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

اكتشاف اختبار حمل للكفيفات يحفظ خصوصيتهن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon