الصحف السريلانكية تُسلّط الضوء على تزايد التوتر بين الأقليات الدينية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

عقب الهجوم المتطرف الذي استهدف إحدى الكنائس

الصحف السريلانكية تُسلّط الضوء على تزايد التوتر بين الأقليات الدينية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصحف السريلانكية تُسلّط الضوء على تزايد التوتر بين الأقليات الدينية

انفجار قرب كنيسة في سيريلانكا
كولومبو - العرب اليوم

سلطت الصحف السريلانكية الضوء اليوم على الانقسامات السياسية في سريلانكا والمخاوف من تزايد التوتر بين الأقليات الدينية، ولا سيما بين المسلمين والمسيحيين بعد هجمات يوم الأحد الماضي، واهتمت الصحف كذلك بموجة الاحتجاجات في السودان والجزائر، هل هي امتداد للثورات التي عصفت ببعض الدول العربية؟ أم أن المحتجين اليوم استخلصوا الدروس من تلك الموجة السابقة؟

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن سلسلة الهجمات المنسقة التي استهدفت كنائس وفنادق فخمة في سريلانكا يوم الأحد الماضي. هذا الإعلان يغذي الشكوك السائدة لدى السريلانكيين، تقول صحيفة دايلي ميرور وترجع الصحيفة أسباب هذه الشكوك إلى كون الحكومة كانت قد تلقت معلومات من قبل الهند بوجود خطر إرهابي لكنها لم تفعل أي شيء لصد الخطر، والسبب حسب الصحيفة السريلانكية الانقسامات في الحكومة والمنافسة بين الرئيس السريلانكي ورئيس وزرائه. الصحيفة تقول إن الحكومة تشير بأصابع الاتهام دائما في هذه الهجمات إلى جماعة التوحيد كما تنقل الصحيفة أن الهند أعلمت السلطات بإمكانية وقوع هجمات أخرى في سريلانكا.

 أقرأ أيضا :

تطورات مثيرة تكشف كواليس "الأحد الدامي" في سريلانكا

وتزيد هذه الهجمات المخاوف من حصول توترات بين الأقليتين المسيحية والمسلمة اللتين تربطهما علاقات جيدة تقول صحيفة ليبراسيون الفرنسية وتضيف الصحيفة إن قوات الأمن عززت تواجدها في محيط أماكن العبادة بسبب المخاوف من وقوع أعمال انتقامية في حق المسلمين الذين يشكلون 10 في المئة من مجموع سكان سريلانكا البالغ عددهم 21.4 مليون شخص. الصحيفة تفسر أسباب الانقسام في المجتمع السريلانكي وتكتب أن لا أحد نسي الصراع الدامي بين المتمردين التامول والحكومة والذي شهدته البلاد بين العامين 1986 و2009، علاوة على ذلك فالمتشددون البوذيون شنوا هجمات على مصالح الأقلية المسلمة خلال السنوات الأخيرة.

وأعطى قادة الاتحاد الأفريقي في إطار الأزمة التي تعصف بالسودان، مهلة ثلاثة أشهر للمجلس العسكري لنقل السلطة لحكومة مدنية،

وقال موقع سودان تريبيون إن الاتحاد الأفريقي، وخلال جلسة تشاورية في القاهرة أمهل المجلس العسكري الانتقالي في السودان لمدة ثلاثة أشهر بدل خمسة عشر يوما لنقل السلطة لنظام مدني وأن تلك المدة غير قابلة للتمديد.

يطرح كتاب الرأي عددا من الأسئلة حول ما يجري في السودان والجزائر. هل هي موجة ربيع عربي جديدة؟ وهل استفادت الاحتجاجات في السودان والجزائر مما حصل قبل سنوات في بلدان أخرى؟ كمصر واليمن وسوريا؟ في صحيفة الشرق الأوسط مقال لعبد الرحمن الراشد يقول فيه إنه من الضروري أن يتحقق الانتقال بسلام وإطفاء هذه الحرائق المتزامنة والأزمات في كل من السودان وليبيا والجزائر. كيف يمكن ذلك؟ يدعو الكاتب إلى تغليب الحكمة على المواقف عند التعامل مع القضايا الكبيرة، ويرى الراشد أن دعم الخرطوم سياسيا واقتصاديا كما فعلت السعودية والإمارات في هذه الفترة هو مسألة حيوية لأمن الإقليم حتى لا ينزلق السودان في الفوضى وحتى لا يقع فريسة للنزاع السياسي والفشل الاقتصادي، كما يحصل في ليبيا الآن.

علينا التضامن مع الثورة السودانية يقول جلبير الأشقر في القدس العربي ويعتبر على خلاف المقال السابق أن القيادتين العسكريتين في السودان والجزائر تواجهان حراكا شعبيا استخلص دروس ما سمي بالربيع العربي الأول، وأدرك إدراكا يقينا أن سيطرة العسكر على السلطة هي الداء وليست الدواء، كما أدرك الحراكان في السودان والجزائر أن الرئيس المخلوع ليس إلا جبل الجليد الذي تشكل المؤسسة العسكرية جزأه الرئيسي والمحوري. يصف الكاتب السعودية والإمارات بقلعتي الرجعية المضادة للثورة اللتين أدركتا خطورة ما يجري في السودان فسعتا إلى وأده وطلب دعم الرئيس الأمريكي للمجلس العسكري الانتقالي في السودان.

وفي صحيفة العربي الجديد رسم لعماد حجاج يقول إن نظام البشير لم يتغير وهناك محاولات لتدويره ببقاء الحكم العسكري.

وفي صحيفة العرب رسم لياسر أحمد يتساءل فيه لمن القيادة الجديدة في السودان؟ الرسم يعكس ربما حسن نية المجلس العسكري في تسليم السلطة لرئيس مدني.

وقد يهمك أيضاً :

أغنى رجل في الدنمارك يفقد 3 من أبنائه في تفجيرات سريلانكا

"العقل المُدبِّر" للتفجيرات التي استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف السريلانكية تُسلّط الضوء على تزايد التوتر بين الأقليات الدينية الصحف السريلانكية تُسلّط الضوء على تزايد التوتر بين الأقليات الدينية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:42 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

الراقصات الشرقيات حياة صاخبة انتهت بقصص مأساوية

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 09:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 16:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الإفراط في تناول الشاي الأخضر قد يسبب أضرارًا صحية خطيرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 03:03 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

نور تستخدم الزجاج لتجسيد صور عن المرأة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon