إسرائيل تشنّ حربًا مدمّرة حال حصول حزب الله على صواريخ دقيقة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

دراسة تؤكّد أنّ الاحتلال يُصنّف ذلك ثاني أكبر خطر يُهدّدها

إسرائيل تشنّ حربًا مدمّرة حال حصول "حزب الله" على صواريخ دقيقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسرائيل تشنّ حربًا مدمّرة حال حصول "حزب الله" على صواريخ دقيقة

حزب الله
بيروت - لبنان اليوم

افادت دراسة أميركية صادرة عن "مجلس الأطلسي"، بأن اسرائيل صنّفت امكانية حصول "حزب الله" على صواريخ إيرانية دقيقة، في مصافي ثاني أكبر خطر يتهددها، بعد البرنامج النووي الايراني، وأن حكومتها مستعدة للانخراط في حرب لمنع حصول الحزب على مثل هكذا صواريخ.

الدراسة أعدّها الباحث في المجلس نيكولاس بلانفورد، وهو بريطاني يقيم في بيروت منذ عقود، بمشاركة الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عساف أوريون، الذي سبق أن ترأس وحدة "التخطيط الاستراتيجي"، وقاد الوفد العسكري في لقاءاته الشهرية مع الجيش اللبناني، برعاية قوة حفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل).

وأشارت الدراسة الى تصريحات مسؤولين إسرائيليين جاء فيها أن الدولة العبرية "لن تسمح باقامة مشروع حزب الله للصواريخ الدقيقة على الأراضي اللبنانية"، ورفعت "المشروع" إلى أولوية أمنية وطنية عليا، "في المرتبة الثانية بعد البرنامج النووي الإيراني"، بالإضافة إلى أن المسؤولين "اتخذوا قرارًا بوقف مشروع الصواريخ الدقيقة في لبنان، حتى لو أدى ذلك لاندلاع حرب".

وأضافت أنه منذ حرب العام 2006، "يبدو أن حزب الله وإسرائيل يقتربان أكثر نحو الحرب من أي وقت في العقد الماضي"، وأنه "منذ 2006، نما حزب الله من حيث الحجم والقدرات والهيكل والخبرة، واليوم تصل قوته العاملة إلى نحو 30 ألف مقاتل، مع احتياطي يمكن أن يصل الى 10 - 20 ألف مقاتل اضافي".

وتابعت الدراسة، أن تل أبيب تقدّر أن ترسانة الحزب تحوي ما بين 130 - 150 ألف صاروخ أرض - أرض، أي أكبر بعشر مرات من مخزونه في 2006، وتحمل بعض هذه الصواريخ 500 كيلوغرام من الرؤوس الحربية، ويعتقد أنها دقيقة إلى حدود 10 أمتار من أهدافها.

من ناحيته، قال بلانفورد إن "الصراع العسكري سيكون فتاكًا، وسيحاول كل جانب إلحاق أكبر عدد من الضحايا بالجانب الآخر، وسيتم التنافس على الموازاة بين قوة حزب الله النارية والجيش الاسرائيلي من خلال الإجراءات الهجومية والدفاعية".

وأضاف أنه "نظرًا لتزايد حجم حزب الله وترسانته منذ 2006، يمكن للمرء أن يفترض بسهولة أن الأضرار التي ستلحق بلبنان في الحرب المقبلة ستكون أسوأ عشر مرات على الأقل مما كانت عليه في 2006".

وأشار بلانفورد إلى المثل الذي يقول "لا يمكنك دخول النهر نفسه مرتين، والحرب المقبلة لن تكون إعادة تحميل 2006".

وتابع الباحث البريطاني، أنه "يمكن لحزب الله من حيث حجمه وموارده وقوته العسكرية أن يتسبب لإسرائيل بأنف مدمى، لكنه لن يتمكن من وقف غزوها للمناطق الشيعية، وهي ساحة المعركة التي اختارها الحزب. ولن يتمكن من وقف الدمار الشامل الذي سيلحق بلبنان بالضربة المضادة الإسرائيلية".

على الجانب الإسرائيلي، يمكن للمرء أن يتوقع ضررًا غير مسبوق للجبهة الداخلية، يتابع الخبير البريطاني، كما يمكن ان يتكبد الاسرائيليون خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، فضلًا عن أزمة سياسية يمكن التنبؤ بها بعد كل صدمة وطنية من هذا النوع.

أما على الجانب اللبناني، فيتوقع بلانفورد أن تكون تكلفة الحرب التي سيدفعها لبنان والحزب وأنصاره باهظة، وقد يخاطر الحزب بفقدان معظم المكاسب "المادية والاجتماعية والسياسية التي حققها منذ 1982".

قد يهمك ايضا:دعوة "جريئة" للأمين العام لـ"حزب الله" لضمّ لبنان إلى "محور الممانعة"

  نائب ألماني يكشف تفاصيل جديدة عن حظر "حزب الله" اللبناني في برلين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشنّ حربًا مدمّرة حال حصول حزب الله على صواريخ دقيقة إسرائيل تشنّ حربًا مدمّرة حال حصول حزب الله على صواريخ دقيقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon