الكنائس في لبنان تُواجه تحديات كبيرة أهمَّها التحدّي الصحي الداهم للحدّ من كورونا
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

يقع على عاتقها إرشاد شعبها وجعله يتقيّد بإرشادات وزارة الصحة

الكنائس في لبنان تُواجه تحديات كبيرة أهمَّها التحدّي الصحي الداهم للحدّ من "كورونا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الكنائس في لبنان تُواجه تحديات كبيرة أهمَّها التحدّي الصحي الداهم للحدّ من "كورونا"

الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
بيروت - لبنان اليوم

تقف الكنائس في لبنان أمام تحديات كبيرة وهي تستعدّ لإحياء أسبوع الآلام، وأول هذه التحديات هو التحدّي الصحي الداهم، ويعرف المطارنة والرهبان جيداً أن المسؤولية لا تقع وحدها على أجهزة الدولة اللبنانية، بل إنها تقع أيضاً على عاتق الإكليروس، وهذه المسؤولية تنقسم إلى توعويّة بحيث يقع على عاتق الكنيسة إرشاد شعبها وجعله يتقيّد بإرشادات وزارة الصحة لتخفيف المخاطر، كذلك يجب أن تلعب المؤسسات المتفرعة عن الكنيسة وعلى رأسها المؤسسات الصحية والتعليمية، دوراً كبيراً على صعيد الوطن لاجتياز هذه الأزمة.

ومعروف أن الرهبانيات والكنيسة كانت ريادية في تطوير النظام الصحي والتعليمي في لبنان وبالتالي فإن الوقت هو لإثبات مدى الوقوف إلى جانب الشعب ومدى هذه الجدارة، أما التحدي الثاني والأبرز فهو التحدّي الإجتماعي والإقتصادي، وقد بدأ بعض الأبرشيات المارونية وضع الأراضي التي تمتلكها في تصرّف الناس من أجل زراعتها لتحصين الأمن الغذائي، وإذ يرى المواطنون أن هذه الخطوة جيّدة، إلا أن خبراء يعتبرون أن مثل هكذا خطوة يجب أن تترافق ببرنامج تطويري.

ومعروف أن الرهبان كانوا السباقين في الاتصال بأوروبا واستقدام التقنيات المتطورة من أجل تطوير نمط عيش الشعب، لذلك فإن الشعب لا يطلب صندوقة "إعاشة" أو ما شابه من مساعدات إجتماعية، على رغم وجود بعض العائلات المحتاجة، فالغالبية تطلب من الكنيسة والرهبنة إجتراح الحلول للأزمة على صعيد المناطق علما بأن الأزمة الإقتصادية الوطنية تحتاج إلى حل ينبع من الحكومة وليس من الكنيسة.

وأمام كل ما يحصل، فإن المطلوب من الرهبانيات والكنيسة تشغيل العقول للبحث عن حلول وليس تقديم المساعدات الإجتماعية فقط، لأن الكنيسة كانت دائماً سباقة في البحث عن حلول في زمن كان الوضع يتطلّب عجائب، وقد نجحت في محطات عدّة، وبالتالي فإن المطلوب منها اليوم تحريك المحركات وأن تكون في حجم الأزمة.

"من يعطي الكثير يطلب منه الكثير"، لذلك فإن حجم المسؤولية لا يتوقّف حسب العارفين بشؤون الكنيسة على الموضوع الإجتماعي بل يتخطاه ليصل إلى المستوى الوطني، علماً أن الملف الوطني والسياسي محصور في يد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، المطالب بدور أكبر يوازي حجم دور بكركي الوطني.

فد يهمك ايضا:الراعي يفتتح مؤتمر التنشئة الكهنوتية المتجددة 

 الراعي يؤكد أن المطلوب قرار سياسي جريء لتنفيذ الإصلاحلات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنائس في لبنان تُواجه تحديات كبيرة أهمَّها التحدّي الصحي الداهم للحدّ من كورونا الكنائس في لبنان تُواجه تحديات كبيرة أهمَّها التحدّي الصحي الداهم للحدّ من كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon