مراقبون يؤكّدون أنّ القوات اللبنانية وجعجع شكّلا صمام الأمان الحامي للمصالحة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعد نزع فتيل أزمة البساتين على الصعيد السياسي و"الدرزي – الدرزي"

مراقبون يؤكّدون أنّ القوات اللبنانية وجعجع شكّلا "صمام الأمان" الحامي للمصالحة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مراقبون يؤكّدون أنّ القوات اللبنانية وجعجع شكّلا "صمام الأمان" الحامي للمصالحة

الحزب "التقدمي الاشتراكي"
بيروت - لبنان اليوم

يحتاج الشق المسيحي – الدرزي إلى العلاج بعد أن نزع لقاء المصارحة والمصالحة الذي احتضنه قصر بعبدا الجمعة الماضي، فتيل أزمة البساتين، على الصعيد السياسي من جهة، والدرزي – الدرزي من جهة ثانية، فاعتبار الحزب "التقدمي الاشتراكي" ان خطاب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل كان العامل الاساسي المسبّب لما حصل في الجبل، واعتبار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان “كمين” قبرشمون كان معدّا لاستهداف باسيل، أصابا “المصالحة” المسيحية – الدرزية في الصميم، وهزّا “أسسها” إلا انها لم تقع.

وتقول مصادر سياسية سيادية إن غيمة الصيف هذه، التي مرّت فوق الجبل في الاسابيع الماضية، عابرة ولن تؤثر على الوجود المسيحي فيه، الا ان الاشتباك البرتقالي – الاشتراكي يجب بلا شك، ان يتم تطويق ذيوله وتداعياته على المصالحة – وإن لم تكن وازنة وكبيرة – وذلك بتعاون من الجانبين. فهل نشهد قريبا انطلاق حوار بينهما؟

في المقابل، تشير المصادر الى ان القوات اللبنانية، وموقف رئيسها سمير جعجع، إبان الازمة، شكّلا صمام الامان الاقوى الحامي للمصالحة. فالرجل سعى منذ اللحظة الاولى، لوضع الامور في إطار مختلف، واعتبر ان الاشكال ليس أبدا مسيحيا – درزيا، بل سياسي، فأنقذ بكلامه هذا، الانجاز الذي حققه البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في آب 2001، من السقوط. فهل يمكن تخيّل كيف كان الوضع سيكون في الجبل، لو اتخذ حزب القوات موقفا مغايرا مما حصل وتبنّى رواية “عملية الاغتيال المفترضة” ونظرية ان “المسيحيين مستهدفون من قبل الدروز”؟ رئيس الحزب التقدمي قدّر موقف معراب، ولم يتردد في شكرها أكثر من مرة على مدى الايام الماضية، وقد غرد كاتبا “اشكر الدكتور سمير جعجع على صراحته وجرأته وانه يقول كما نقول ان الخلاف في البلد سياسي وليس طائفيا ومعه سنعالج بصبر وهدوء التفسيرات العشوائية لتلك السلطة المنحازة”، وتابع “مهما جرى في البساتين من محاولة تحريف التحقيق فان الحقيقة اقوى من محاولات التزوير. شكرا حكيم وكفى ابراج كذب”.

على اي حال، وبعد تجاوز “عاصفة” البساتين، ستواصل “القوات” جهودها لاعادة تثبيت قواعد المصالحة في أرض الجبل. وفي هذا الاطار، تكشف المصادر عن زيارة قريبة سيقوم بها رئيسها الى المختارة في قابل الايام، يريد منها توجيه رسالة سياسية واضحة الى الحلفاء والخصوم والى سكان الجبل من المسيحيين والدروز، تقول ان نهج المصالحة والتعايش لا عودة فيه الى الوراء، بل على العكس.

وفيما يرتقب ان يزور المختارة وبيت الدين ودارة النائب جورج عدوان، ملتقيا فاعليات اشتراكية وقواتية سياسية وشعبية وأهلية، توضح المصادر ان جعجع سيشدد على ان العودة المسيحية الى الجبل تمّت، وإن كانت تحتاج الى تعزيز وتدعيم بفضل مشاريع انمائية اقتصادية تساهم في تثبيت أهل المنطقة، جميعهم، أكثر في ارضهم، لكن التشكيك في حصولها في غير مكانه.وسيعيد التأكيد ان ثمة اختلافات في البلاد وهي ليست محصورة فقط في الجبل ولا تطال فقط مكوّناته، بل طبيعتها “سياسية” و”استراتيجية” لا “مذهبية أو طائفية” على الاطلاق، بدليل ان القوات والاشتراكي وقفا في الخندق نفسه ابان الازمة الاخيرة. ويبقى أن الحزبين ركيزتا “المصالحة” ونواتها، وهما الطرفان السياسيان المعنيان بها “مباشرة”، وهي إرث يحملانه في “الأهداب” سيبذلان الغالي والنفيس، لحمايته وصونه…

قد يهمك أيضاً :

بدء كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان "التحرير الثاني" في الهرمل

البحرين تحمِّل الحكومة اللبنانية مسؤولية تهديدات "حزب الله"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يؤكّدون أنّ القوات اللبنانية وجعجع شكّلا صمام الأمان الحامي للمصالحة مراقبون يؤكّدون أنّ القوات اللبنانية وجعجع شكّلا صمام الأمان الحامي للمصالحة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 21:13 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 02:35 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الذهب عند أدنى مستوى في 7 أشهر

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 13:50 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد ارتفاع وصل إلى 12%.. الليرة التركية تنخفض مجددا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon