لبنان القوي يؤكّد أن قواعد اللعب تغيّرت بفعل التصرفات الإسرائيلية في الجنوب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أوضح أن الإنجاز الأهم هو التمديد لـ"ليونيفيل" من دون تغيير نوعي في عملها

"لبنان القوي" يؤكّد أن قواعد اللعب تغيّرت بفعل التصرفات الإسرائيلية في الجنوب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "لبنان القوي" يؤكّد أن قواعد اللعب تغيّرت بفعل التصرفات الإسرائيلية في الجنوب

تكتل "لبنان القوي"
بيروت - لبنان اليوم

عقد تكتل "لبنان القوي" اجتماعه الدوري الأسبوعي في مقره برئاسة رئيس التكتل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وتناول في مداولاته مجموعة من الملفات المهمة نستعرضها في السطور التالية":

أولاً: "الوضع في الجنوب، أي مستجد كان منتظرا، حتى ردة الفعل على اغتيال شابين في سورية، والموضوع قد يكون على تماس مع النأي بالنفس، إلا أن قواعد اللعبة قد تغيرت بفعل العمل الاسرائيلي الذي حصل في الضاحية الجنوبية، المسيرات التي تتناول أناسا وتشكل خطرا على حياتهم وأحيائهم وبلداتهم، وهي التحدي الحقيقي، وكان المطلوب عدم استباحة سمائنا وناسنا بطائرات مسيرة تفجر وتغتال وتتجسس وتصور وتنقل الداتا الى حيث لا نعلم او نعلم وما شابه من اعمال عدوانية تمس حياة الناس. محليا، لا يمكن أن نقبل بهذا الخرق السيادي، ولا تعارض مع منطقنا أو إحراج لنا في ردة فعل من منطلق مصلحة الدولة اللبنانية، مصلحة الشعب في ضوء ميثاق الامم المتحدة. رد الفعل الثأري لا يمكن اعتباره تصعيدا، انتخابات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نتنياهو تعنيه ولا تعنينا، وما يعنينا ان العملية انتهت فلا حرب ولا من يحاربنا. في تقييمنا موقفنا المبدئي هو سيادي ويتلاقى مع موقف وطني موحد، باستثناء مكون اعتاد الشعار والشجار".

أضاف: "إنجازنا الأهم الذي يجب أن نشير إليه بكل اعتزاز هو التمديد لليونيفيل من دون تغيير نوعي في المهام كالدخول مثلا الى الممتلكات الخاصة، على ما كان يحكى في أحد مشاريع القرارات. وزارة الخارجية المغتربين لم تلن في هذا الخصوص، وتابعت الاتصالات الحثيثة، ذلك أن الوظيفة الأساسية لقوات اليونيفيل لم يتم اعادة النظر فيها في ضوء ضغوط بعض الدول الوازنة، لا سيما أن عدوان اسرائيل ايضا السافر على العمق اللبناني في الضاحية الجنوبية أثبت للمجتمع الدولي أن القرار 1701 لم يردع يوما إسرائيل حتى بوجود اليونيفيل، فكان التمديد لليونيفيل بالشروط ذاتها هو الحل الذي هو بمتناول اليد من دون اي شرط او تغيير. وإن السقف العالي الذي وضعه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اندرجت تحته كل المواقف والسقوف، وهذا ان دل على شيء فعلى أن الدولة القوية برئاستها ووحدة مكوناتها ظللت المواقف والسقوف، وهكذا تعامل المجتمع الدولي مع الحدث وخلفياته وتطوراته".

وتابع: "الموضوع المحوري الثاني هو الملف الاقتصادي المالي الذي يهم كل الناس ومصالحهم في العيش، فالنهج السائد لا نستطيع مراعاته، لا سيما في هذه الظروف التي تشهد عجزا في الموازنة وفي ميزان المدفوعات، ويجب التصدي له كي يعود النمو وتتحرك الدورة الاقتصادية بصورة فاعلة. المصارحة ضرورية في هذه الظروف، والمعالجة تحتاج على ما قال رئيس التكتل، إلى صدمة كهربائية، وورقة اجتماع الامس في القصر تحاكي ورقة الرئيس، وتدل على الداء والدواء، خصوصا أنها قدمت 49 مقترحا علميا وعمليا وجديا".

وأردف: "ما أقدم الرئيس عليه في جمع الأضداد في السياسة على الانقاذ المالي والاقتصادي خطوة يشكر عليها، فعند كل استحقاق نجد الرئيس المؤتمن علينا جميعا في قلب الاستحقاق والحدث عاملا وفاعلا ومتفاعلا وحاسما للخيارات، الانقاذ ممكن فقط عند عقلنة مقارباتنا للحلول الانقاذية ماليا واقتصاديا. ونحن على هذا المنحى سائرون ولن نحيد لان مصلحة الوطن تعني مصلحة الناس ومصلحة الشعب حيث تهون التضحيات لمستقبل افضل، لان كل اصلاح انقاذي يفترض مساهمة الجميع فيه".

قد يهمك أيضا:

الجامعة العربية تعتمد القدس عاصمة للشباب العربي لعام 2023

الجامعة العربية تطالب في ذكرى النكبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان القوي يؤكّد أن قواعد اللعب تغيّرت بفعل التصرفات الإسرائيلية في الجنوب لبنان القوي يؤكّد أن قواعد اللعب تغيّرت بفعل التصرفات الإسرائيلية في الجنوب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 21:13 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 02:35 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الذهب عند أدنى مستوى في 7 أشهر

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 13:50 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد ارتفاع وصل إلى 12%.. الليرة التركية تنخفض مجددا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon