النائب آلان عون يؤكّد أنّ علاقات الوطني الحر السياسية ليست في أفضل حالاتها
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أوضح أنّ الضغط على الليرة جرّاء العوامل الاقتصادية مُؤذٍ بما فيه الكفاية

النائب آلان عون يؤكّد أنّ علاقات "الوطني الحر" السياسية ليست في أفضل حالاتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - النائب آلان عون يؤكّد أنّ علاقات "الوطني الحر" السياسية ليست في أفضل حالاتها

عضو تكتل "لبنان القوي" النائب آلان عون
بيروت - لبنان اليوم

أكد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب آلان عون أنه "من المفترض أن مرحلة التردّد في الشروع بالإصلاح قد أصبحت وراءنا، لأن الواقع الحالي لم يعد يسمح بأي انتظار، خصوصاً وأننا في سباق مع الوقت، للحصول على بعض الأموال التي نحتاجها لتأمين الحدّ الأدنى من حاجاتنا، ولأن صندوق النقد الدولي وكل المؤسسات الدولية أوصلت الرسالة بشكل واضح، أن لبنان لن يحصل على أي شيء إذا لم يقم بالتغييرات ويُجري الإصلاحات اللازمة، ولا سيما المالية والإدارية منها".

وأكد عون أن "الحكومة مُطالبة بحسم أمرها، وباتّخاذ كل الخطوات الضرورية في أكثر من ملفّ، وأبرزها تنفيذ خطة الكهرباء بكل تشعّباتها (تعيينات، مفاوضات، تلزيمات...) آخذة في الاعتبار الظروف المالية المستجدّة التي تتطلّب مقاربات جديدة لبناء معامل إنتاج الطاقة".

وحول المعلومات عن التناقض الذي ظهر ضمن الوفد اللبناني في الجولة الأولى من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، إعتبر عون "أن غياب التنسيق الكافي حول الخطة المالية بين مختلف الأفرقاء المعنيين بها قبل إقرارها، أضعف موقع لبنان التفاوضي، فأظهر التباينات علناً، أكان خلال نقاشات المجلس النيابي ولقاء بعبدا، أو في بداية التفاوض مع صندوق النقد الدولي. فالخطة المالية ليست مشروعاً عادياً للحكومة بل مسألة وطنية بامتياز ولن تبصر النور بتفاصيلها الا اذا وجدت أكبر قدر من التأييد والإحتضان من مختلف الأفرقاء السياسيين والمصرفيين والإقتصاديين والاجتماعيين".

وأمام التجاذب السياسي الحاصل حول مسؤولية رفع سعر الدولار وانهيار الليرة اللبنانية، وهل ستقف المحاسبة في مصرف لبنان عند الرؤوس الصغيرة فقط لتحميلهم مسؤولية هذا الارتفاع في ظل التحقيقات الجارية ورفع السرية عن عمليات الصيارفة، أكد عون أن "التلاعب المتعمّد بسعر الصرف ـ خارج إطار التأثير الإقتصادي للعرض والطلب ـ يرتقي الى مستوى جريمة وطنية، ويجب التشدّد الى أقصى الحدود مع من يثبت أنه يقوم به لأطماع ربحية خاصة، لأنه يقضي على القدرة الشرائية للعائلات اللبنانية ويدفعها نحو الفقر والجوع.
الضغط على الليرة جرّاء العوامل الاقتصادية كبير ومؤذٍ بما فيه الكفاية، ونحن لا نحتاج إلى المزيد من المآسي يتسبب بها بعض الجشعين الذين يحومون "كطيور الرحمة" فوق "جثث" إفقار اللبنانيين".

ومع عودة السجال على تطبيع العلاقات اللبنانية مع النظام السوري، والمطالبة بضبط المعابر غير الشرعية ومكافحة التهريب، أكد عون ان "ضبط المعابر ومكافحة التهريب واجب وطني وضرورة مالية اليوم أكثر من أي وقت مضى، وهذا لا يجب أن يتحوّل إلى مادّة سجال سياسي. ما يهمّني هو مصلحة لبنان وحاجته الى وقف التهريب من سوريا لزيادة إيراداته عبر الجمارك من جهة، ووقف التهريب الى سوريا لوقف استنزاف إحتياطي مصرف لبنان لدعم الإقتصاد السوري من جهة أخرى. وعلى الدولة اللبنانية أن تقوم بكل ما هو مفيد ومطلوب من إجراءات للوصول إلى هذا الهدف".

وفي وقت يستعدّ الوزير السابق غازي العريضي لزيارة قصر بعبدا، لاستكمال ما بدأ به رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط أخيراً، أقرّ عون بأن علاقات "التيار الوطني الحر" السياسية ليست في أفضل حالاتها اليوم، خصوصاً بعد التطوّرات الأخيرة التي أنتجت تلك الحكومة وخروج أطراف عدّة الى المعارضة. ولكن الأولويات الاقتصادية والمعيشية اليوم تضع هذه الأمور في مراتب متراجعة.

أما مع الحزب "التقدمي الإشتراكي"، يقول عون: "بالرغم من التباعد السياسي، هناك حرص على وضع ضوابط للخلاف القائم، حرصاً على خصوصية الجبل والخوف من انزلاق البعض تحت تأثير التوتر السياسي الى ما لا تحمد عقباه".

قد يهمك ايضا:النائب في تكتل لبنان القوي آلان عون رئيس الجمهورية كوّن تصوراً للحلول  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائب آلان عون يؤكّد أنّ علاقات الوطني الحر السياسية ليست في أفضل حالاتها النائب آلان عون يؤكّد أنّ علاقات الوطني الحر السياسية ليست في أفضل حالاتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon