حكومة حسّان دياب وإنجازات لم تُقدَّم طوال أعوام في ظل الأزمة المحتدمة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

مع خروج الرئيس سعد الحريري من المنظومة الثلاثية للحكم

حكومة حسّان دياب وإنجازات لم تُقدَّم طوال أعوام في ظل الأزمة المحتدمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حكومة حسّان دياب وإنجازات لم تُقدَّم طوال أعوام في ظل الأزمة المحتدمة

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

يؤخذ علينا أننا نقسو على الحكومة الحالية، وأننا نظلمها في كثير من الأحيان، وهي لم تطوِ بعد ثلاثة أشهر من عمرها، وهي أنجزت في مدّة قصيرة ما لم تنجزه الحكومات السابقة طوال سنوات، حتى أن رئيس الجمهورية كاد يقول أنها حكومة عهده الأولى، في الوقت الذي يشارف على الإنتهاء، وهي الفترة التي تُعتبر الأقل إنتاجًا، بإعتبار أن أي رئيس جمهورية يبدا في هذه المرحلة التفكير في الطريقة التي تمكّنه من التمديد أو التجديد. أما في حالة الرئيس عون فإن التفكير في الشخصية التي يمكن أن تكون إمتدادًا لـ"العهد القوي"هو الذي يستحوذ على معظم الإهتمامات، مع العلم أن الشخص المطلوب موجود ولا يحتاج إلى عناء كثير للتفتيش عليه، وهو الذي فتح باب المعركة الرئاسية قبل أوانها بكثير، بهدف قطع الطريق على المرشحين الممكنين أو المحتملين، أقلّه بالنسبة إلى الآخرين، الذين قد يكون لهم رأي مخالف في شخصية الرئيس المقبل، بعدما سقطت نظرية الرئيس القوي، وبعد الإتيان بالدكتور حسّان دياب، الذي لا حيثية وازنة له داخل طائفته تمامًا كحيثية الرئيسين عون وبري، بإعتبارهما الأقوى داخل بيئتهما.

فنظرية الرئيس القوي سقطت مع سقوط التسوية الرئاسية، ومع خروج الرئيس سعد الحريري من المنظومة الثلاثية للحكم، وبالتالي أصبح لأي ماروني له الحيثية نفسها التي لحسان دياب حظوظ بالوصول إلى سدّة الرئاسة الأولى، مما يعني أن المعركة الرئاسية المقبلة لن تكون محصورة بالأسماء المعروفة، ومن بينهم النائب جبران باسيل والوزيرالسابق سليمان فرنجية والدكتور سمير جعجع، فتبرز على الساحة أسماء كثيرة قد يكون لها نسبة لا بأس بها من الحظ، تمامًا كما حصل مع الرئيس دياب، الذي خدمته الظروف بالوصول إلى السراي الحكومي وأدخلته نادي الرؤساء السابقين.

وبالعودة إلى عتب البعض علينا من أننا نظلم الحكومة في المكان الخطأ قد يأتي الجواب من عند غيرنا الذي يقول إن الحكومة هي من تظلم نفسها، وهي لم تفعل شيئًا حتى اليوم سوى تشكيل اللجان ورفع شعارات قابلة للتطبيق في أي زمان وفي أي مكان، وهي لم تدخل إلى صلب المشاكل أو التحديات الأساسية. فجلّ ما سمعناه من الحكومة وحتى من رئيسها ليس سوى نحيب وبكاء وتوزيع التهم يمينًا ويسارًا، وتحميل الآخرين مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، وكأنها كانت مخفية وغير معلومة من قبل القاصي والداني، ومن قبل الصغير قبل الكبير، أو كأن اللبنانيين كانوا يعيشون في النعيم وهم غير مدركين.

فلا التشكيلات القضائية سلكت الطريق السوية والطبيعية، علمًا أنها المرّة الأولى التي لم يسمح مجلس القضاء الأعلى للسياسيين بأن يكون لهم تدخل في فرض الأسماء. ولا تعيينات نواب حاكم مصرف لبنان والهيئات الرقابية أبصرت النور، على رغم حملة رئيس الحكومة على الحاكم رياض سلامه. ولا تلوح في الأفق بوادر تعيين هيئة ناظمة لقطاع الكهرباء. ولا تعيينات قريبة لمجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان. المحاصصة باقية على حالها وقد دخل على خطّها الرئيس دياب من خلال الطائفة الأرثوذكسية. مشروع قانون الكابيتال كونترول سقط قبل أن يصل إلى مجلس النواب.

قد يهمك ايضا:الرئيس عون يؤكد أن انتهاكات إسرائيل المستمرة هي انتهاك للقرار 1701 الذي يتمسك لبنان بتطبيقه 

 الرئيس عون وجّه في مستهل جلسة مجلس الوزراء التحية للممرضات والممرضين في يومهم العالمي

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة حسّان دياب وإنجازات لم تُقدَّم طوال أعوام في ظل الأزمة المحتدمة حكومة حسّان دياب وإنجازات لم تُقدَّم طوال أعوام في ظل الأزمة المحتدمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

القمر الكامل يؤثر على الأطفال عند النوم فقط

GMT 06:04 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

للمحجبات طرق تنسيق الجيليه المفتوحة لضمان اطلالة أنحف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon