البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك

البرلمان اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

لم ينجح البرلمان اللبناني حتى الآن في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً استثنائية ومؤقتة لمنع هروب الرساميل عند الأزمات، والحد من خسارة المودعين الذين ائتمنوا المصارف على أموالهم و "جنى العمر".فمنذ انهيار النظام المالي في لبنان ابتداءً من خريف العام 2019 والذي انعكس شللاً في القطاع المصرفي أدّى إلى تجميد أرصدة المودعين بالعملة الصعبة (الدولار)، أخفقت القوى السياسية في إقرار واحدة من النُسخ العشرة لقانون ما بات يعرف بـ "الكابيتال كونترول" بسبب الخلافات في ما بينها.وأمس الأربعاء أجّلت اللجان النيابية المعنية البت في هذا القانون إلى الأسبوع المقبل.

فيما أوضحت الخبيرة القانونية والرئيسة التنفيذية لمؤسسة juriscale سابين الكيك أن النسخة الجديدة من الكابيتال كونترول الذي وافقت عليها الحكومة وناقشتها أمس اللجان النيابية، تتعلّق بأموال المودعين القديمة (أي قبل 17 أكتوبر 2019) وليس الجديدة fresh المحوّلة من الخارج، وهي تتضمّن قيوداً "قاسية" لدرجة أن المودعين لن يستعيدوا أموالهم أقلّه قبل 4 سنوات".

وأشارت إلى "أن إقرار هذا القانون ورد في الاتفاق مع صندوق النقد الدولي من ضمن فقرة السياسة النقدية الجديدة التي يجب على الدولة اللبنانية اعتمادها بعد إعادة تحديد احتياطي العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان، ما يعني أنه ليس مطلباً أساسياً وكافياً لصندوق النقد الدولي كما يروّج، بل أن إقرار الموازنة وتوحيد سعر الصرف هما مطلبان أساسيان الآن للصندوق".

كما أضاف ألا علاقة للكابيتال كونترول الذي يُطالب به صندوق النقد الدولي بإعادة هيكلة القطاع المصرفي ولا بحقوق المودعين، بل ضمن سياسة نقدية جديدة للبنان ومعرفة حجم الاحتياطي الإلزامي لدى مصرف لبنان، لأن الصندوق يسعى لضمان استعادة أموال القرض بعد بضع سنوات وصرفه في المكان الصحيح".

وحتى اليوم لا يزال مصرف لبنان يتولّى تمويل عجز الدين العام وهو ما يرفضه صندوق النقد الدولي، لأنه يريد ضمان القرض الذي سيمنحه وأن يُصرف في المكان المُحدد له ضمن خطة التعافي.

إلى ذلك، أوضحت الكيك "أن هذا القانون تدبير احتياطي وليس علاجيا وذلك من أجل وقف استنزاف رؤوس الأموال"، معتبرة أن إقراره بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الأزمة المالية والنقدية، لم يعد ينفع، لأن أولوية صندوق النقد الدولي اليوم باتت في إعادة تحريك عجلة الاقتصادي اللبناني".

واعتبرت "أن السلطة السياسية تريد إقرار قانون الكابيتال كونترول من أجل إقفال ملف الأزمة المصرفية لا أكثر بما يتناسب مع مصالح المصرفيين أي أعضاء مجالس إدارة البنوك وأيضاُ مصالح السياسيين".ولفتت إلى "أن عملية هيكلة الودائع لن تتم قبل إجراء تقييم مالي لميزانيات المصارف من قبل مؤسسات مالية عالمية موثوق بها بالتزامن مع وضع خطة لإعادة هيكلة البنوك، خصوصاً الكبرى المُصنّفة فئة "ألفا".

في المقابل، أطلقت "جمعية المودعين" سلسلة تحرّكات احتجاجية محذّرةً من المسّ بأموال المودعين، ومنبّهة إلى أن معركتها ستكون مفتوحة وقاسية لحماية حقوق الناس وجنى أعمارهم.

وكشف رئيسها حسن مغنية أن الإضراب الأسبوع المقبل سيكون أحد الخيارات التي ستلجأ إليها، مضيفا أنه في حال أقرّ النواب الكابيتال كونترول "فإنهم سيرون أشياء لم تحصل سابقاً"، وفق تعبيره.كما اعتبر أن "أن صيغة القانون التي تُناقش تحمي المصارف وتمنع عن المودعين حق اللجوء إلى القضاء لاسترجاع حقوقهم."

وتساءل "ماذا يعني أن يحصل صاحب كل وديعة تحت 100 ألف دولار عليها بالتقسيط حتى 10 سنوات أما أصحاب الودائع فوق 100 ألف دولار فلن يحصلوا عليها"؟|. وتابع قائلا "كيف يُمكن إقرار قانون كابيتال كونترول من دون توحيد سعر صرف الليرة مقابل الدولار وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتحديد المسؤوليات؟ وكيف سيحصل كل ذلك والدولة حتى اليوم لم تصدر بياناً رسمياً تُحدد فيه سبب الأزمة التي نعيشها منذ أكثر من ثلاث سنوات"؟

يذكر أنه منذ بدء الأزمة المصرفية لم يعد باستطاعة المودعين سحب أموالهم بسهولة، لاسيما أصحاب الودائع "بالدولار"، حيث تم وضع سقف للسحوبات وبالليرة اللبنانية .فيما لجأ عدد كبير من المودعين إلى القضاء من أجل استعادة أموالهم المحجوزة في المصارف منذ خريف 2019.

وآخر القرارات القضائية الصادرة بحق المصارف، قرار قضائي صدر يوم الثلاثاء 12 أبريل/نيسان الجاري، عن قاضي الأمور المستعجلة في بيروت كارلا شواح، قضى بإلزام المدعى عليه مصرف "فرنسبنك" باستعادة شيكين مسحوبين لأمر الكاتب العدل وفتح الحسابين العائدين لهما، ثم تحويل المبالغ فيهما بالدولار الأميركي إلى مودعة مدعية مقيمة في سويسرا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيس مجلس النواب اللبناني يطمئن هاتفيًا على الكاظمي بعد محاولة الاغتيال

بري استقبل وزير الاتصالات ومحافظي بيروت وجبل لبنان ووفد التحالف المدني

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك البرلمان اللبناني يفشل في إقرار قانون يضع ضوابط وقيوداً للحد من خسارة المودعين في البنوك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:21 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات ساعات متنوعة لإطلالة راقية

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 10:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

هزّة جديدة في لبنان بقوة 2.4 درجة

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon