التوتّر يعود من جديد إلى مُخيَّم عين الحلوة بعد اغتيال أبوحسن الخميني على دراجة نارية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

انسحب المتظاهرون مِن الشوارع وحلّ مكانهم الرصاص والقذائف

التوتّر يعود من جديد إلى مُخيَّم عين الحلوة بعد اغتيال "أبوحسن الخميني" على دراجة نارية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التوتّر يعود من جديد إلى مُخيَّم عين الحلوة بعد اغتيال "أبوحسن الخميني" على دراجة نارية

الفلتان الأمني في عين الحلوة
بيروت - لبنان اليوم


كما كان متوقعاً، اغتال الفلتان الأمني في عين الحلوة، الانتفاضة الشعبية التي وحّدت مختلف أفرقاء المخيم بوجه خطة وزارة العمل بشأن العمالة الأجنبية والفلسطينية. في جمعة الغضب الثالثة، انفرط عقد الوحدة أمام جريمة اغتيال الشاب حسين علاء الدين، الملقب بـ«أبو حسن الخميني»، أثناء مروره على دراجة نارية بعد ظهر أمس، في حيّ الرأس الأحمر المتفرع من الشارع الفوقاني. بحسب الشريط التسجيلي لإحدى كاميرات المراقبة، مرت من المكان قبل نحو خمس دقائق تظاهرة شعبية حاشدة جابت شوارع المخيم عقب صلاة الجمعة تنديداً بالخطة، كما يحدث منذ ثلاثة أسابيع.

وبعد أن خلا المكان، رُصد الخميني (20 عاماً) مارّاً بدراجته عندما تعقبه ثلاثة أشخاص غير ملثمي الوجوه، أطلقوا عليه الرصاص تباعاً. ووفق مصادر أمنية، فإن «أول من أطلق النار هو أ. ع، تلاه شقيقه ي، قبل أن ينهي حياته والدهما الإسلامي المتشدد بلال ع.». أُدرجت الجريمة في خانة الثأر. ففي منتصف شهر آذار الماضي، تعرض ي. ع. لإطلاق نار من شقيق القتيل، خالد علاء الدين المعروف بـ«خالد الخميني»، في حيّ الصفصاف على خلفية «تلطيش» فتاة. حينها، أصيب ي. ع. بجراح بالغة استدعت علاجه لوقت طويل في مستشفى النداء داخل المخيم. لكن عائلة ع. لم تثأر مباشرة من خالد، العنصر في عصبة الأنصار الإسلامية، بل من شقيقه الأصغر غير المنتمي إلى أي تنظيم. علماً بأنهما نجلا العميد في حركة فتح جمال علاء الدين الملقب بـ«الخميني» وشقيقا العقيد الفتحاوي عامر الذي سقط في الاشتباكات بين الحركة وجماعة بلال بدر في حيّ الطيرة قبل عامين.

إثر وقوع الجريمة، انسحب المتظاهرون من الشوارع، وحلّ مكانهم الرصاص والقذائف التي أطلقتها عائلة القتيل باتجاه معقل الإسلامي المتشد بلال ع، في الرأس الأحمر. واللافت أن قوات الأمن الوطني الفلسطيني التي ينتمي إليها الوالد، لم تشارك في ردّ الفعل. وعلى جري العادة عقب أي توتر أمني، تنادت القوى الإسلامية للاجتماع في مسجد النور، وطالبت جميع الأطراف بالتهدئة. فيما طالبت عائلة القتيل بتسليم القاتل. مصادر فتحاوية قالت إن «الأوان قد آن لتطهير عين الحلوة من جماعة بلال ع، وإلا فإن مسلسل الاغتيالات لن ينتهي»، علماً بأن بلال ع. كان جزءاً من جماعة بلال بدر الذي قضت الحركة على معقله في الطيرة قبل عامين. وبدل أن تتشتت المجموعة، انضوت تحت جناح بلال ع. ليصبح هو القائد لبدر والمحسوبين عليه، ويكرر الأداء نفسه تجاه الفتحاويين من اغتيالات واستهدافات. وحتى ساعات الليل، سجل إطلاق نار متقطع في أجواء المخيم وسط حركة معدومة.

لكن ماذا عن القضية الأساس ومستقبل الحراك من أجل الحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين؟ تناسى أهل المخيم انتفاضتهم المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، وبدل أن ينظموا كما في كل مساء تجمعاً احتجاجياً عند مدخل المخيم، سجلت حالة نزوح للعائلات من أحياء المنشية والرأس الأحمر والصفصاف خوفاً من تمدد الاشتباكات. الخضّة التي أصابت عاصمة الشتات واعتبرها البعض مدفوعة من أجهزة مشبوهة لتخريب الحراك الشعبي، استنفرت النشطاء في المخيمات الأخرى، وبرزت مواقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي للناشطين من مخيمات صور وبرج البراجنة تؤكد أن التحركات «لن يوقفها الاغتيال المشبوه في عين الحلوة».

قد يهمك أيضًا

"إدغار طرابلسي": "الرئيس عون ليس من خريجي الميليشات بل يحتكم للدستور"

رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" علي دعموش يؤكد أن "أميركا فشلت في اخضاع ايران"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوتّر يعود من جديد إلى مُخيَّم عين الحلوة بعد اغتيال أبوحسن الخميني على دراجة نارية التوتّر يعود من جديد إلى مُخيَّم عين الحلوة بعد اغتيال أبوحسن الخميني على دراجة نارية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 21:13 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 02:35 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الذهب عند أدنى مستوى في 7 أشهر

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 13:50 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد ارتفاع وصل إلى 12%.. الليرة التركية تنخفض مجددا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon