نعيم قاسم يُؤكّد أنّ حزب الله يدعم الحكومة بكلّ ما يملك مِن قوّةٍ
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

ينتظر الشعب والرأي العام خطة مالية واقتصادية مُقنعة

نعيم قاسم يُؤكّد أنّ "حزب الله" يدعم الحكومة بكلّ ما يملك مِن قوّةٍ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نعيم قاسم يُؤكّد أنّ "حزب الله" يدعم الحكومة بكلّ ما يملك مِن قوّةٍ

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

أعطى وباء "كورونا" الحكومة اللبنانية مهلة وفترة سماح طويلة نسبيا أمام الشارع المعترض، المنتفض منه وغير المنتفض، في ظل حظر التجول والمخاوف الصحية، وثانيا زاد من شعبيتها بسرعة نسبية أيضا في ظل نجاحها في التعاطي مع الوباء، لكن هذه الفرصة الكورونية مشروطة.

شروط استفادة الحكومة من الفرصة، تكمن في إتمام خطة مالية واقتصادية مقنعة للرأي العام، والحديث هنا ليس عن الشعبوية، بل عن خطوات حقيقية تقنع العامة وتجعل الفرصة تمتد إلى ما بعد "كورونا".

هناك من يسوّق إلى أن الشارع سينفجر مجدداً بعد السيطرة على كورونا، لكن الامر ليس حتمياً. فالانفجار بهذا المعنى بحاجة الى لحظة تاريخية لا تأتي كل يوم وقد اتت في 17 تشرين، لذلك فإن رهان الحراك مجدداً ليس منطقياً لأسباب اخرى ايضاً اهمها أن بعض القوى حسمت موقفها ضد الحراك ولن يأخذ من جمهورها أي دعم في ايامه الاولى ليشكل كرة الثلج المنتظرة. كما أن الناس بعد كورونا، وتحديداً الفقراء لن يكونوا يمتلكون ترف التظاهر وترف تأييد قطع الطرقات وغيرها من التحركات الاحتجاجية، اقله لأشهر بعد كورونا، لكن استبعاد الحراك لا يعني أن الفرصة سارية، يكفي أن تسقط الحكومة في فخ التخبط لتفقد الثقة المحتملة من الناس وتصبح خطواتها مادة للسخرية. هنا تنتهي الفرصة.

في الجانب السياسي يبدو من يريد للحكومة أن تسقط قبل ذلك، واذا كانت المعارضة تقوم بحقها وواجبها في هذا الشأن فإن من شكّل الحكومة يطلقون النار على اقدامهم.

تحدث نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم مؤكداً ان الحزب سيدعم الحكومة بكل ما يملك من قوة، "وهذا واجبه وواجب كل من تتشكل منه الحكومة"، غامزاً من اداء حلفائه الذين يسعون، وفق مصادر مقربة، الى انهاء عمل هذه الحكومة باكراً وتفريغ مضمون خططتها.

وترى المصادر أن بعض اطراف الحكومة لا يرغبون بها، وهم قبلوا بها للضرورة، لكن في المقابل لن يقبلوا بأمرين، الاول أن تنجز الحكومة في الوقت التي تحاول اظهار فيه نفسها انها مستقلة عن القوى السياسية، والثانية أن تذهب الى قرارات تضر نفوذهم ومكتسباتهم في الدولة العميقة.

وتعتبر المصادر أن ما حصل في التعيينات المالية والقضائية وكذلك ما يحصل في الخطة المالية والهيركات وما حصل في الكابيتال كورنتول يوحي بأن الحكومة تكاد تفشل، وتصل الى نهاية طريقها ولن تستطيع في حال سقوط خطتها، جيدة كانت ام سيئة، تقديم أي مشروع الا مشاريع توافق عليها السلطة القديمة. لكن هل يقبل "حزب الله" بهذا السقوط لحكومته؟

استناداً الى حديث قاسم امس، يبدو أن الحزب سيلعب دورا جدياً في حل الخلافات وتدوير الزوايا، لكنه في الوقت نفسه سيضع طوق نجاته أمام الملأ، اذ سيعلن عن خطته الاقتصادية والمالية والاصلاحية امام الرأي العام بعد طرح الحكومة لخطتها، وهو بذلك يضع مشروعه ورؤيته للتداول بين الاقتصاديين والناس ليصبح بمعزل عن اي خطأ تقوم به الحكومة، لكن الحزب، وفق المصادر نفسها، لن يقبل سقوط الحكومة بالمعنى الدستوري، فهي تحسن وضعه التفاوضي مع الاميركيين وتعطيه قوة لم يكن يمتلكها وقت الفراغ، وفي الوقت نفسه سيسعى مع كل سقوط لبند من بنود الخطة الى استبداله ببند من بنود خطته.

في المحصلة، نحن. امام فرصة اخيرة للحكومة ولـ"حزب الله" من اجل تأمين المناخ السياسي للعمل على بعض الاصلاحات وبعض الخطوات التي ترضي الرأي العام وتزيد الثقة بالحكومة، وبعدها سنعود للمراوحة بانتظار الحل السياسي الآتي بعد كورونا، وبعد الانتخابات الاميركية التي ولسوء حظنا بدأ الحديث عن تأجيلها...

قد يهمك ايضا:انتقاد الحكومة اللبنانية بسبب إجراءات مواجهة "كورونا" 

 ترميم الحكومة اللبنانية من الداخل بدءًا بتعديل الخطة الإنقاذية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعيم قاسم يُؤكّد أنّ حزب الله يدعم الحكومة بكلّ ما يملك مِن قوّةٍ نعيم قاسم يُؤكّد أنّ حزب الله يدعم الحكومة بكلّ ما يملك مِن قوّةٍ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 01:04 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الفنان راغب علامة ينشر صورة نادرة له في مرحلة الطفولة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 00:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

محمد عز يكشف موعد عرض مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 19:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة المسلسل المصري حلم الجنوبي على قناة أون بلس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon