«القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

«القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - «القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة

القوات اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

عوّل معارضو اجتماع حكومة تصريف الاعمال على موقف عالي السقف من قبل البطريرك الماروني بشارة الراعي بخصوص دعوة الحكومة للإجتماع، فجاء الموقف مخفّفاً، إذ دعا الراعي خلال عظته أمس رئيس حكومة تصريف الاعمال الى «إبقاء الحكومة بعيدة عن التأثيرات من هنا وهناك»، معتبراً أن البلد في غنى عن فتح سجالات طائفية وخلق إشكالات جديدة.

ويرى مصدر مطّلع على مواقف البطريرك الماروني أن الراعي لا يطلب انعقاد الحكومة، ولا يُعارض انعقادها بشكل حاسم بحال كان الدعوة حاجة وضرورة لتسيير شؤون الناس والدولة، معتبراً أن البطريرك الذي كان من أشد المعارضين لتشكيل حكومة جديدة، يوم كان المطلوب من المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية، يرى أن الأولوية يجب أن تكون دائماً وأبداً لإنهاء الفراغ وانتخاب رئيس البلاد الذي يمثل الموقع المسيحي الاول بالدولة، ومن ثم استعادة عمل كل المؤسسات الدستورية.

يرفض الراعي تحوّل كل الأزمات في البلد من سياسية الى طائفية، لأن في ذلك مخاطر كبيرة على المسيحيين بالدرجة الأولى، مع العلم أن القوى المسيحية الاكبر في البلد تسعى جاهدة لخلق مشكل طائفي كلما لاحت لها الفرصة بهدف المزايدة الشعبية، وهو ما يضع المكونات الطائفية بوجه بعضها البعض.

في السياسة لا شيء يجمع «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية»، والخلافات بينهما تجعل التقارب صعباً للغاية على كل الملفات، ما عدا تلك التي قد تشهد تقاسماً للسلطة كما حصل عام 2016 من خلال التسوية الرئاسية، لكن في القضايا التي تحمل بعداً طائفياً مسيحياً، يدعم «القوات» و»التيار الوطني الحر» نفس الأفكار، لأنهما يخشيان من التعاطف المسيحي مع أحدهما ضد الآخر، وبحسب مصادر نيابية بارزة في فريق 8 آذار، فإن المزايدات المسيحية تجعل «التيار» و»القوات» في ضفة واحدة بكل أمر له أبعاد طائفية، كمسألة انعقاد الحكومة التي تحولت بفعل المواقف الى مسألة تتعلق بحقوق المسيحيين، وهي أبعد ما يكون عن ذلك.

يرفض الحزبان المسيحيان الأكبر انعقاد الحكومة وتسلمها لصلاحيات رئاسة الجمهورية، التي تعاني بسبب الفراغ الذي يتحمل مسؤوليته «التيار» و»القوات» الى جانب باقي القوى السياسية، وبالتالي، لبنان أمام المشهد التالي، بحسب توصيف المصادر النيابية: فراغ رئاسي وخلاف مسيحي حول الرئيس المقبل، وأفكاره وانتماؤه وعلاقاته، وتنافس مسيحي – مسيحي حاد على موقع الرئاسة، وبالمقابل اتفاق مسيحي – مسيحي على تعطيل كل باقي المؤسسات الدستورية في الدولة لحماية ما يعبرونه حقوق المسيحيين.

لا يفكر «التيار» و»القوات» أبعد من الشارع المسيحي، تضيف المصادر النيابية، ويسعيان لقطف ثمار معارك الدفاع عن حقوق المسيحيين، علماً أن هذه الحقوق، هي كباقي حقوق اللبنانيين تتأمن، بحسب المصادر، عبر بناء دولة مكتملة العناصر، وانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن وتشكيل حكومة جديدة، وهنا مسؤولية البطريرك الماروني بلمّ شمل القوى المسيحية حول انتخاب رئيس الجمهورية بأسرع وقت ممكن، بدل التهلي بمعارك طائفية لا تحقق سوى المصالح الخاصة.

قد يهمك ايضاً

حزب القوات اللبنانية يعلن فوزه بـ20 مقعدا والتيار الوطنى يحصل على 16

النائب جبران باسيل يشنّ هجوماً لاذعاً ضدّ “القوات اللبنانية”

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة «القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 21:17 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكياج عروس وردي مميز لعروس 2021

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 23:19 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

موضة المجوهرات الصيفية هذا الموسم

GMT 05:20 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تحديد نوع الجينز المناسب حسب كل موسم

GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 01:18 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ما سبب توضيف 1000 شخص بعهد باسيل في شركتي الاتصالات

GMT 23:18 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

البطاطا المحشوة بالجبن

GMT 13:07 2023 الإثنين ,20 شباط / فبراير

منى سلامة تطرّز الشوكولاته بحب والدتها

GMT 16:52 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

اكتشاف اختبار حمل للكفيفات يحفظ خصوصيتهن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon