مصطفى أديب الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تسبَّبت تصريحات ماكرون تجاه الطبقة الحاكمة في جدلٍ كبيرٍ

"مصطفى أديب" الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "مصطفى أديب" الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان

مصطفي أديب
بيروت- لبنان اليوم

يتردّد كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه الطبقة السياسية صداه على الخط الحكومي، في وقت لا يزال رئيس الجمهورية ميشال عون يصر على التمسك بخياره لجهة الاتفاق على شكل الحكومة وتركيبتها، قبل تسمية الرئيس المكلف.

وفي وقت تتريث بعبدا في الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة، في مؤشر واضح إلى أن الدرب الحكومية ليست سالكة وآمنة، دعت مصادر سياسية مراقبة عبر "المركزية" إلى استخلاص العبرة الأولى من تجربة مصطفى أديب في رئاسة الحكومة. ذلك أن الرجل الديبلوماسي الآتي على صهوة جواد المبادرة الفرنسية راهن على تأييد من رئيس الجمهورية لجهة تكريس مبدأ المداورة، وتأليف حكومة مصغرة تعمل على إقرار الإصلاحات المطلوبة حصرا، بعيدا من التدخل السياسي. لكن تصور أديب المستوحى من المبادرة الفرنسية تلقى أول رصاصة من بعبدا. ذلك أن الرئيس عون سارع إلى المطالبة، حسب ما نسب إليه، بتشكيلة واسعة من 20 أو 24 وزيرا.

لكن هذه لم تكن الضربة الوحيدة التي تلقاها أديب. كيف لا وحزب الله أجهز تماما على ما كان يتمناه الرئيس المكلف، ليطيح بضربة طائفية قاضية مبدأ المداورة، مصطدما بإصرار الثنائي أمل- حزب الله على احتفاظ الطائفة الشيعية بوزارة المال، من باب الحق في ممارسة الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية.

لكن إذا كان هذا الموقف واضحا بفعل تكراره من جانب الثنائي الشيعي، فإن المصادر نبهت إلى أن أهم ما في الأمر يكمن في أن عون أضاع على نفسه فرصة جديدة لإثبات أنه “بي الكل” ويقف على مسافة واحدة من الجميع.

حيث أن الدفع الذي أعطته المبادرة الفرنسية لمسار أديب كان يمكن أن يبرر بعضا من التباعد الحكومي بين بعبدا والضاحية، بينما العلاقات بين الضاحية وميرنا الشالوحي ليست في أحسن أحوالها، بدلا من ترك الباب مفتوحا على مصراعيه لاستباحة صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو ما نبه إليه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، مصورا الحزب في موقع المدافع عن رئاسة الجمهورية، فهل تتغير المعطيات في المهلة الجديدة.

قد يهمك أيضا :

  هاشتاغ "ماكرون إلزم حدك" يتصدّر منصّة التدوينات القصيرة "تويتر"

مراوحة وتقييم لأسباب اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى أديب الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان مصطفى أديب الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

السينابون بالتفاح
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon